الأحد 2026-04-19
القاهره 03:22 ص
الأحد 2026-04-19
القاهره 03:22 ص
تحقيقات وملفات
الحلقة الأخيرة.. صرخة حسن أرابيسك وصيحة فضة المعداوى وفجيعة ماما نونة ووصمة البخيل وأنا.. أفراح ومآتم فى بيوت مصر.. كيف أثرت الحلقات الأخيرة من المسلسلات فى تشكيل الوجدان المصرى وكيف تحولت لكابوس يخشا
الجمعة، 20 يوليو 2018 05:04 م
أقسم لى صديقى المقيم بحى الخانكة أن عمال أحد المصانع اتفقوا فيما بينهم لو مات «حربى» اليوم فلن يأتى أحد فى اليوم التالى، وبالفعل مات حربى، وبالفعل توقفت ماكينات المصنع فى ذات اليوم، ولم يدخله «صريخ ابن يومين»، وربما يكون هذا الأمر مقبولا إذا ما كان حربى هذا صديقهم أو زميلهم فى المصنع، وربما يكون مقبولا أيضا لو كان حربى هذا جارهم فى المصنع أو أحد موردى خاماته، لكن ما لا يمكن تصوره أن يكون حربى هذا هو بطل مسلسل «خالتى صفية والدير» الذى أذيع لأول مرة منذ حوالى 22 عاما، متسببا فى حالة خاصة جدا من الشجن المزمن. تستطيع من خلال هذا الموقف أن تكتشف مدى تأثير المسلسلات فى حياة الناس فى مصر، وقت أن كان التليفزيون المصرى هو المنصة الوحيدة لمتابعة المسلسلات والنافذة الوحيدة لها، فكان الشعب كله على قلب رجل واحد يتابعون نفس المسلسلات وينفعلون بها نفس الانفعال، متدرجين فى الصراع حتى يصلوا إلى «الحلقة الأخيرة» التى كان الجميع فى انتظارها، وكانت الدموع أيضا فى انتظارها، لا تعرف هل يبكى الناس من مأساوية النهاية، أم يبكون لأنهم سيفارقون أبطال المسلسل الذى عانقوه على مدار شهر أو نصف شهر. الحلقة الأخيرة، 45 دقيقة منتظرة، الشوارع خالية، البيوت على أهبة الاستعداد، الجميع فى الانتظار، أكواب الشاى مرصوصة مصفوفة، وربما السندوتشات جاهزة أيضا، كل شىء معد، كل شىء فى مكانه، وكل صاحب حاجة قضاها قبل تتر البداية والغائب سيفقد شغف المتابعة، الغائب سيضطر إلى الاكتفاء بحكاية القصة دون مشاهدتها وسيصبح كجائع يصف له الشابعون مذاق الطعام، والغائب سيحرم من إلقاء نظرة الوداع على أبطال عاش معهم وأحبهم وانفعل بهم، والغائب سيفقد تلك الـ«ياااااااااااه» التى سيقولها كلما حكى لأحد عن نهاية مصائر أبطال المسلسل الذى عاش معه أياما وليالى. فى هذا الملف نحاول أن نتأمل كيف شكلت الحلقة الأخيرة من مسلسلات تراث الدراما المصرية وجدان المصريين على مدار عشرات السنين، فقد مرت الحلقات الأخيرة لمسلسلات رمضان الماضى سريعة مفاجئة، وهو ما استدعى نهايات مسلسلات تراث الدراما المصرية وما تركته فى نفوس المشاهدين من آثار باقية حتى الآن، ولسنا هنا فى سبيل المقارنة بين الحالتين، فالوقت مازال مبكرا على الحكم على المصير، وأية مقارنة ستكون ظالمة بين الحالتين، لكن من حقنا أن نتساءل: هل سيكسب الزمن حلقات مسلسلات 2018 بريقا إضافيا أم ستتوارى مع الأيام؟ سؤال سوف يجيب عنه الزمن. مسلسل «البخيل.. وأنا».. «مال الكنزى للنزهى»..فريد شوقى فى أروع أدواره يموت على فراش المال.. والمصريون يفرحون فى «عوض» ويتعاطفون مع أبنائه فى تسعينيات القرن الماضى، عندما كنا نشاهد مسلسل «البخيل وأنا»، كنا نحفظ إيفهات «لطفى» الذى كان يجسده الفنان وائل نور، و«عطا» الذى يعتبر نقطة انطلاق لفنان الكوميديا محمد هنيدى، بينما نظل نتأمل فى أداء الفنان الكبير فريد شوقى الذى قدم واحدًا من أشهر أدواره مقدمًا صورة خاصة لـ«البخيل» متميزة فى الدراما المصرية، وربما فى الدراما العالمية. ويشهد المسلسل أحداثًا درامية وكوميدية حول شخصية عوض «فريد شوقى» والذى كان يعمل «كومسيونجى» أو تاجر شنطة، ويعرض منتجاته على الموظفين بالمصالح الحكومية، والذى يكنز المال فى غرفة خاصة بشقته دون علم أسرته، والتى كان يحرمهم من أبسط حقوقهم كى يعيشوا حياة كريمة، لكن عوض فى كل ذلك لم يحسب حساب الموت. قصة البخيل وأنا تحمل الكثير من المعانى والرسائل، المقدمة بفنية عالية، وذلك ما تراه عند متابعتك لأحداث المسلسل الذى لا تمل منه مهما تم عرضه، حيث إنك تشعر فى كل مرة كأنك تراه للمرة الأولى، وتنجذب بكل حواسك لمتابعته وتتشوق لمعرفة ما الذى سيحدث فى الحلقة الأخيرة. ويستمر عوض فى بخله، ولا يستمع إلى نصائح شقيقه التوأم «عبد الرحمن» وهى الشخصية التى يجسدها أيضًا الفنان الراحل فريد شوقى، وطبعا شقيقه على النقيض تمامًا لشخصية عوض، لذا لم يكن أمام أبنائه إلا مواجهة الحياة القاسية كى يهربوا من حرمان أبيهم وبخله، فتتزوج «فردوس» حنان شوقى من رجل فى سن أبيها لمجرد أنه غنى وتفشل فى حياتها الزوجية وتنتهى بالطلاق، ويلجأ ابنه الأصغر «لطفى» لخدمة أصدقائه مقابل قروش قليلة، بينما يكرس الابن الأكبر «جلال» كل طاقته كى يصبح وكيل نيابة، وبالفعل نجح فى تحقيق حلمه، لكن نتيجة قسوة أبيه يقوم ببيع البيت الذى كانوا يسكنونه مقابل المال. وهكذا تتوالى الأحداث والصراعات حول بيع البيت دون علم الأب الذى يعلم الحقيقة فى الحلقة الأخيرة، ويطلب الدخول إلى غرفته المعبأة بالمال، ليموت على فراش المال، وتنتهى مأساة أولاده الذين تركوا عزاء والدهم ليكونوا فى رحاب التركة، وتتلخص أحداث المسلسل فى رسالة مهمة هى «مال الكنزى للنزهى». الفرق بين نهاية الروايات والمسلسلات..«فيرتيجو» الراجل بقى «ست».. وسيناريست «حديث الصباح والمساء» كان له تصور «تانى خالص» تزخر الدراما المصرية والعربية، بالعديد من الروايات التى تم تحويلها إلى مسلسلات، إلا أن المفارقة بين الاثنين، تكمن فى رؤية كاتب السيناريو والمخرج، فإذا ما كان الكاتب حرا فى وضع نهاية معينة للرواية، فإن السناريست وكذلك المخرج يكون لهما رأيا آخر. أشهر هذه الأعمال الروائية، التى تحولت إلى مسلسل تليفزيونى، هو رواية «حديث الصباح والمساء»، للكاتب العالمى نجيب محفوظ، الفائز بجائزة نوبل للآداب 1988، التى صدرت لأول مرة عام 1987، وحينما تم تحويلها إلى مسلسل تليفزيونى، جاءت مختلفة تماما عما صدرت عليه فى المسلسل الذى عرض لأول مرة فى 15 من نوفمبر 2001. كتب نجيب محفوظ رواية «حديث الصباح والمساء» معتمدا على فكرة التراجم، وهى فكرة قائمة على سرد سير الشخصيات، والمرتبة وفقا للترتيب الأبجدى، إلا أن نجيب محفوظ أضاف فى رواية «حديث الصباح والمساء» على أسلوب التراجم، فكرة الربط بين الشخصيات، بهدف إمكانية قراءة الرواية من خلال أى شخصية يختارها القارئ، ليجد نفسه يكمل دائرة الأحداث، دونما أن يخل ذلك بالرواية إطلاقا، وعلى العكس جاء المسلسل الذى شاهده الجمهور العربى، بطريقة مختلفة جذرية بعدما تعرض لمعالجة درامية من كاتب السيناريو والمخرج. الرواية الثانية، لشيخ الحكائين خيرى شلبى، وهى رواية «الوتد»، وإذا ما اتفقنا على أن نهاية الرواية لم تختلف عن نهاية المسلسل إلا فى الصورة المشهدية، فإن الكاتب حاتم حافظ أوضح فى تصريحات لـ«انفراد» أن الرسالة الأساسية من الرواية التى سعى إلى إيصالها خيرى شلبى، هى التى تلقاها الجمهور بطريقة مختلفة، ولم يلتفت إليها إلا عدد قليل منهم فهم المغزى من الرواية والمسلسل أيضًا. ويشير حاتم حافظ، إلى أن خيرى شلبى أراد من رواية «الوتد» التأكيد على دلالة الشخص القائد المنفرد، والذى إذا ما رحل، فإن النتيجة المتوقعة والبديهية هى فشل الآخرين فى الإمساك بزمام الأمور من بعده. الرواية الثالثة، للكاتب بهاء طاهر، وهى رواية «واحة الغروب»، التى صدرت فى عام 2006، وتم تحويلها إلى مسلسل فى عام 2017، لم يكن الاختلاف فى النهاية بين الرواية والمسلسل فقط، بل تعمدت كاتبة السيناريست هالة الزغندى تغيير مصائر الأبطال ومنحهم نهايات مختلفة عن الرواية، بهدف المحافظة على شغف المشاهد من أجل المتابعة على مدار شهر رمضان. أما الرواية الرابعة، فهى «فيرتيجو» للكاتب أحمد مراد، والتى صدرت فى عام 2007، وتم تحويلها إلى مسلسل تليفزيونى عام 2012، هذه المرة لم تكن نهاية الرواية مختلفة أو نهاية المسلسل، بل كان التغيير جذريا منذ البداية. ففى رواية «فيرتيجو» تابع القراء مسيرة المصور أحمد كمال، ورحلته المثيرة فى عالم الفساد منذ وجوده بمحض الصدفة فى قاعة «فيرتيجو» والتقاط صور للقاتل أثناء قيامه بعملية تصفية لعدد من الأفراد. فى هذا السياق، جاء مسلسل «فيرتيجو»، إلا أن المسلسل كان مختلفا حينما فوجئ جمهور القراء والدراما بأنه تم استبدال البطل بالبطلة «فريدة» والتى جسدتها الفنانة هند صبرى، ووفقا لهذا حافظ كاتب السيناريو على الخط الأساسى لقضية الرواية دون إحداث أى تغيير فيه، إلا فى حجم مساحات ظهور الشخصيات على الشاشة الفضية وداخل الرواية. خالتى صفية والدير.. حربى ملحمة مأساوية ماتت فمات كل جميل..3 أيقونات للحزن.. والشارع المصرى يهتف: «رحت فين يا حربى» أربعة وثلاثون دقيقة من بكاء لا ينتهى إلا بالحلقة الأخيرة من مسلسل خالتى صفية والدير، الذى مات بطله الفنان ممدوح عبدالعليم فى بدايته، ثم تركنا الكاتب بهاء طاهر مع الأحزان، فظل البكاء مرافقا لنا فى كل مشهد من الملحمة المأساوية لحياة فارس شاب يدعى حربى. وحربى هو «كريزة البلدة»، الرجل الشهم المحبوب من الجميع، والذى لم يرتكب أى خطأ سوى أنه أحب امرأة وأحبته أخرى، هى الفنانة القديرة بوسى، والتى تزوجها خال حربى «القنصل» فقررت الانتقام منه، وادعت عليه كذبا فربطه الخال الذى جسد دوره الفنان عمر الحريرى، فى شجرة وأخذ يجلده حتى ذاب جلده وحربى يتوسل إليه لذا لم يجد مفرا من قتل الخال لينتهى به الأمر فى السجن. وفى حلقته الأخيرة برزت ثلاث أيقونات للحزن، أولهم الفنان سيد عبدالكريم، الذى جسد دور المقدس بيشوى، وهو الرجل الذى أحب حربى مثل ولده وكان يخدمه وقت مرضه بعد خروجه من السجن، فحزن عليه لدرجة أنه فقد عقله وانطلق فى الشوارع يصرخ باسمه، فقط ينادى من قلبه بصدق «رحت فين ياحربى.. رحت فين ياولدى». الثانى كان الفنان حمدى غيث، وقام بدور الشيخ إبراهيم، والد صفية والحقيقة أنه كان والدا لحربى أيضا، فهو صوت العقل والضمير الذى حاول طوال المسلسل حماية حربى من الحقد الذى يغلى كالنار فى قلب ابنته. الثالثة كانت صفية وجسدت دورها الفنانة بوسى، وظهرت مقهورة من قيام حربى بقتل أحد مطاريد الجبل، والذى حاول قتله بأمر منها، فبدت كالمجنونة، لا تصدق كيف ينجو حربى من كل هذه المحاولات التى تقوم بها لقتله ثم فى نهاية الحلقة وهى مريضة طريحة الفراش، بعد أن قضى عليها خبر موت حربى، فانهزمت من جديد أمام حبه ونسيت تلك السنوات التى تزوجت فيها وكل الأحداث والصراعات حتى نسيت ابنها، ولم تتذكر سوى حربى وظلت تتحدث عن زيارته لطلب يدها من والدها، فمحا الحزن كل هذه الذكريات وترك حربى حيا بداخلها ثم ماتت وانتهت الملحمة. «دنياك سكك حافظ على مسلكك»..فى الحلقة الأخيرة من «أرابيسك» تحولت قضية حسن إلى قضية قومية وغاب السؤال عن مصير قضية هدم فيلا برهان وحضرت قضية الهوية المصرية مسلسل حسن أرابيسك يعد من عيون الدراما المصرية التى أسهمت بشكل كبير فى تربية الوجدان المصرى والعربى، وزرعت فى القلوب انتماء إلى هذا الوطن. بالنسبة لى صارت شخصية حسن أرابيسك التى صاغها أسامة أنور عكاشة من أهم علامات الشخصية المصرية، فقد تجسدت شخصية ابن البلد فيه، هو ابن البلد، بالألف واللام، شهامته، جدعنته، شجاعته، تصعلكه، أحلامه، خفة دمه، تهوره أحيانا، ميله للصدق حتى ولو على حساب راحته أو حريته، استهزاؤه بالصعاب والمصائب، سخريته من التدنى والتكالب، حتى مشيته العابثة المترنحة، صورته وهو يمشى آخر الليل صارت بالنسبة لى معادلة أيقونية له، يخطو فى الشوارع وكأنه ملكها، يضرب أحجار التعثر فى الأرض وكأنه يؤدبها يربت على البيوت القديمة الدافئة بنظرة من عينه الحانية، يشق الهواء بصدره المفتوح كفارس لا يتهيب من غبار المعارك، يبتسم حتى تكاد تسمع صوت ابتسامته، ثم يتجهم فتكاد تسمع أصوات قبيلة من نحيب، أصله الشارع أو قل هو أصل الشارع. منذ بداية المسلسل والجميع ينتظر ما ستؤول إليه أحوال هذا الرجل الأسطورى بين أخلاق ابن البلد ومجتمع آثر التشويه؟ ففجر «أرابيسك» فى الحلقة الأخيره سؤاله المهم؟ احنا مين؟ وقد ظهر هذا حينما اتفق معه الدكتور برهان على أن يتولى بناء فيلا «تحفة» تجمع تاريخ مصر الطويل، فسخر «أرابيسك» من هذا الاتفاق بينه وبين نفسه، وترك الفيلا التى يعرف أن أساسها متهاو لتسقط فى الزلزال، ولما حبسته السلطة بتهمة هدم بناء دون ترخيص، دافع عن نفسه بخطبة عصماء ألقاها فى السجن أمام المساجين، وكأنه يخاطب مصر كلها التى أصبحت بفعل فاعل داخل الزنزانة، لتتحول القصة كلها إلى رمز لحال مصر، بعد أن أتعبها المخربون وضاق أبناؤها الأوفياء بالزيف والمغالطة، ويضع من حب مصر شرطًا أساسيًا لاقتراح صيغة النهضة. يقول حسن أرابيسك أمام المساجين الذين يعتبرهم قاضيه الحقيقى «سواء كان أنا.. أو الزلزال.. أو التوابع.. فاللى حصل ده كان لازم يحصل، لأنه الترقيع مينفعش، السَلَطة متنفعش، البزرميط مينفعش، وبعدين الفن مهوواش طبيخ، الدكتور برهان جه وقال عايزين نعمل تحفة، ترمز لتاريخ مصر كله، بس تاريخ مصر كبير أوى وطويل، فرعونى على قبطى على رومانى على يونانى على عربى، ومن ناحية تانية بتبص على البحر لكن الذوق غير الذوق، الطعم غير الطعم واللون غير اللون، ومفيش حاجة جت وعجنت ده كله فى بعضه وطلعت فن مصرى نقدر نقول عليه الفن المصراوى اللى بجد، يبقى نعمل اللى احنا عارفينه، وأنا لعبيتى إيه «الأرابيسك» يبقى نتكل على الله ويلا، واحد تانى يقول مصرى مصر دى طول عمرها على البحر وزى ما الأوروبيون عملوا احنا نعمل، الجريك والفرنساويين واليونان أخدوا مننا وهضموا واتطوروا، نعمل زيهم ونطلع لقدام، ماشى مبقولش لأ مادام فاهم وبيحب مصر، والحمد لله إن الفيلا وقعت عشان نرجع ونبتدى مع مصر من أول وجديد على ميه بيضا، لكن المهم نعرف احنا مين وأصلنا إيه وساعة مانعرف احنا مين هنعرف احنا عايزين إيه، وساعتها نتكل على الله».
الاكثر مشاهده
"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة
شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه
الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة
رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى
جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"
"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة
شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه
الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة
رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى
;