وزير الزراعة من مطروح: إعلان الآليات الجديدة لاستلام القمح نهاية الأسبوع.. والإنتاج الحالى وصل لـ8 ملايين طن.. ويؤكد: الخير قادم على يد "السيسي".. ولأول مرة منذ 25 عاما تتضاعف معدلات سقوط الأمطار

أكد الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، أنه سيتم إعلان آليات وضوابط الاعتمادات المالية لاستلام القمح من المزارعين الموسم الحالى بالتنسيق مع وزارتى التموين والمالية، فى أول اجتماع للحكومة عقب إلقائها البيان غدا، الأحد، أمام البرلمان. وأشار وزير الزراعة فى تصريحات صحفية له اليوم، إلى أن إنتاج مصر الحالى من القمح بلغ 8 ملايين طن، وهناك خطة لزيادة المساحات المزروعة من القمح الموسم المقبل للحد من الاستيراد والوصول للاكتفاء الذاتى.

وأضاف وزيرالزراعة خلال جولته فى محافظة مطروح التى رافقه فيها المحافظ علاء أبو زيد، وعدد من قيادات الوزارة، لتفقد عدد من مناطق زراعات القمح والشعير، التى تبلغ 300 ألف فدان، أن الوزارة تسعى إلى زيادة الإنتاج من محاصيل الحبوب للحد من الاستيراد من خلال توفير جميع مستلزمات الإنتاج من أسمدة. وأوضح الوزير أنه تم الموافقة على إمداد منطقة الشريعات جنوب سيدى برانى ومنطقة الجرجوب قبلى بمطروح، بآلات حصاد إضافية حتى يتمكن الأهالى من حصاد زراعات الشعير والقمح لهذا الموسم، لافتا إلى أن تلك المنطقة تعتبر من أعلى معدلات الإنتاج وأكثر المساحات توسعا بفضل السقوط المطرى الغزيز هذا الموسم.

وأكد وزير الزراعة، على أهمية الدور الذى تقوم به وزارة الزراعة بالتنسيق مع محافظة مطروح، لدعم جهود التنمية الزراعية المستدامة بالمحافظة، لافتا إلى أنه تم الموافقة على إمداد منطقة الشريعات جنوب سيدى برانى ومنطقة الجرجوب قبلى بمطروح بآلات حصاد إضافية، حتى يتمكن الفلاحون من حصاد زراعات الشعير والقمح لهذا الموسم، لافتاً إلى أن تلك المنطقة تعتبر من أعلى معدلات الإنتاج وأكثر المساحات توسعاً بفضل السقوط المطرى الغزيز هذا الموسم.

وتفقد وزير الزراعة منطقة المثالى والنجيلة والمقرون وشماس والقرعاية، والتقى عدداً من أهالى منطقة الشريصات قبلى الطريق الدولى، الذين أكدوا أن هذا الموسم مبشر جداً، بسبب غزارة الأمطار فى المنطقة، والتى تسببت فى مضاعفة الإنتاج الزراعى، ما يساهم فى دعم جهود التنمية فى مصر. وطالب النواب الوزير، بفتح باب قبول طلبات الشراء بمكتب الإصلاح الزراعى بالإسكندرية، وتفعيل لجان التثمين وتخفيض سعر المتر، لأن أغلب الأهالى يسكنون فى بيوت مبنية على أرض الإصلاح الزراعى بالضبعة والحمام والعلمين ورأس الحكمة، مطالبين بتعيين مهندس زراعى من أبناء مطروح، فى منصب وكيل مديرية الزراعة بمطروح الشاغر. وتفقد الوزير زراعات القمح والشعير بمنطقة الحبلة جنوب قرية رأس الحكمة، شرق مدينة مرسى مطروح بنحو 70 كيلو مترا، وأعلن عن بدء موسم الحصاد الآلى، بمعدات الحصاد والكومباين، التى أرسلتها الوزارة لمساعدة المزارعين. وقال فايد إنه لأول مرة منذ 25 عاماً تتضاعف معدلات سقوط الأمطار لتصل إلى 500 مم/ سنة، مقارنة بمواسم الجفاف السابقة، والتى لم يتعدى متوسط سقوط الأمطار بها 140 مم/ سنة، الأمر الذى تسبب فى تضاعف المساحة المنزرعة بالشعير والقمح فى منطقة الحلبة من 100 ألف فدان إلى 200 ألف فدان.

وأشار وزير الزراعة إلى أنه من المتوقع تضاعف الإنتاجية أن كل أردب تقاوى يتم نثرها على الأمطار تنتج حوالى 35-40 أردبا من الشعير أو القمح.

والتقى وزير الزراعة ومحافظ مطروح على هامش زيارتهما للمنطقة عددا من أهالى المنطقة ومزارعيها للاستماع إلى المشكلات التى تواجههم، ووجه فايد بضرورة التيسير عليهم وعلاج كافة مشاكلهم وحلها على الفور. وأكد الوزير أن منطقة الساحل الشمالى الغربى لمصر، واحدة من المناطق الواعدة لإحداث التنمية الزراعية المستدامة فى الصحراء الغربية، وأنها تحظى باهتمام كبير من الحكومة للعديد من الاعتبارات الإقتصادية والاجتماعية متمثلة فى تزايد معدلات الفقر وتدهور الموارد الطبيعية ونقص فرص العمل، فضلاً عن الاعتبارات السياسية لكونها منطقة حدودية. وفى الوقت نفسه انتهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، ممثلة فى مركز بحوث الصحراء، من إعداد أول تقرير علمى حول تأثير التغيرات المناخية على الساحل الشمالى بمحافظة مطروح، وأكد حدوث تغير "مناخى" إيجابى يحولها إلى مناطق أكثر مطرا مقارنة بالأعوام الماضية، حيث تم رصد معدلات الهطول المطرى على مدار 5 سنوات متتالية، تضاعفت خلالها معدلات الأمطار لزراعة 200 ألف فدان بالقمح والشعير.

وأوضح فايد، أن اجمالى المساحات المزروعة بالقمح الموسم الحالى بلغت 3.4 ملايين فدان تنتج متوسط عام 8 ملايين فدان مشددا على أن الخير سيأتى إلى مصر على "ايد الرئيس عبدالفتاح السيسى"، وما حدث من ارتفاع المساحات الزراعات الشعير والقمح فى مطروح هو بشرة خير لمصر بإذن الله.

وأوضح الوزير، أن تكليفات الرئيس لوزارة الزراعة هى متابعة أوضاع البسطاء من الفلاحين من خلال جولات ميدانية للوقوف على مشاكلهم، ووضع حلول لها تضمن لهم حياة كريمة وتحقق لهم العائد من زراعة المحاصيل الحقلية، مشددا على أن دور وزارة الزراعة توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة وتفعيل منظومة الإرشاد الزراعى لضمان الإدارة الجيدة لتسويق المحاصيل.

وتعهد فايد بتوفير المعدات والآلات اللازمة لحصاد الشعير والقمح فى منطقة مطروح خاصة بعد حدوث طفرة فى إنتاج المحصولين لأول مرة فى تاريخ المحافظة، حيث تجاوزت المساحات المنزرعة من الشعير والقمح إلى 500 ألف فدان، مشددا على أن الوزارة انتهت من وضع خطة لتوفير التقاوى المزارعين مطروح بعد أن أكدت الدراسات زيادات مفاجئة فى الهطول المطرى حيث بلغت العام الحالى 500 ملى لأول مرة بدلا من 140 ملى قبل سنوات.

ولفت وزير الزراعة إلى أنه تم وضع برنامج تنفيذى للحفاظ على السلالات الوطنية من الأغنام المميزة فى مطروح ضمن برنامج للرعاية البيطرية والصحية لتنمية قطعان الأغنام والماعز بالمنطقة، لزيادة الإنتاجية من الثروة الحيوانية بالتنسيق مع محافظة مطروح والوزارات المعنية موضحا أنه سيتم إعداد مقترحات لعرضها على وزارة الموارد المائية والرى للاستفادة من مياه الأمطار بالمحافظة من خلال تنفيذ مشروعات الحصاد الأمطار وتغذية الخزان الجوفى.

وأضاف الوزير، أنه يجرى حاليا التنسيق بين وزارتى الزراعة والرى، بحفر 50 بئرا جديدا، فى مطروح لتلبية الاحتياجات المائية لمختلف الأنشطة بالمناطق المختلفة بالمحافظة، مشددا على أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون المشترك وليس التناحر والاختلاف.

فيما قدرت تقارير وزارة الموارد المائية والرى، كميات الأمطار العام الحالى بحوالى مليارى متر مكعب من المياه يجرى حاليا تنفيذ خطة للاستفادة منها، من خلال مشروعات حصاد الأمطار.

وقال الدكتور نعيم مصيلحى، رئيس مركز بحوث الصحراء، إنه يجرى حاليا تنفيذ الأعمال البحثية والدراسات والبحوث التطبيقية، وأعمال التنمية الزراعية على الأمطار فى محافظة مطروح، موضحا أن هذه المنطقة تعتمد أساسا على السقوط المطرى المتغير والمتذبذب بمتوسط الهطول المطرى هو 140 ملى متر فى العام لمدة 10 سنوات، وهو ما تجاوزته المنطقة حاليا. وأضاف مصيلحى، أنه خلال الـ5 سنوات كشفت الدراسات العلمية للمركز، عن تأثير شديد للتغيرات المناخية تسببت فى تعرض المنطقة إلى التذبذب فى معدلات السقوط داخل الموسم الشتوى وما بين المناطق والقرب والبعد عن الساحل، مشيرا إلى أن الموسم الحالى حدثت ظاهرة نادرة الحدوث، حيث تساقطت الأمطار بغزارة، وصلت إلى متوسط 500 ملى متر خلال موسم الشتاء العام، مما أعطى البشرى والأمل فى إحياء الزراعات المطرية فى مساحات من القمح والشعير، حيث تم تحديد المساحات المزرعية بـ 200 ألف فدان.

















الاكثر مشاهده

للحد من الاستهلاك ..الإمارات تعتمد قرارا يلزم المصنعين بذكر كمية السكر فى المنتج

لاسارتى فى أول تعليق بعد قرار إقالته من الأهلى: "أمر غريب لم أتوقعه"

فيديوجراف.. مسيرة ميتشو التدريبية قبل تولى قيادة الزمالك

محافظ الغربية يجتمع بممثلى شركة المقاولين العرب لبحث المشروعات المتعثرة

نائب محافظ البحيرة تعقد لقاء خدمة المواطنين لحل المشاكل العاجلة

ميسي يواصل المران منفردًا فى برشلونة ومهدد بالغياب ضد ريال بيتيس

;