حكومة البحرين تحقق طفرة تنموية شاملة رغم محدودية مواردها.. خفض عجز الميزانية العامة وإعادة توجيه الدعم الحكومى لمستحقيه أهم الانجازات.. وإشادات دولية بجهود رئيس الحكومة الشيخ خليفة بن سلمان

استطاعت حكومة مملكة البحرين أن توظف ما تمتلكه بلادها من موارد رغم محدوديتها فى تحقيق طفرة تنموية شاملة بأبعادها المختلفة، إذ تركز اهتمام رئيس الحكومة الأمير خليفة بن سلمان، على الشأنين الداخلى والخارجى خاصة القضايا التى تمس مصالح الوطن والمواطن بصورة مباشرة، كما استطاع الأمير خليفة تطوير علاقات تعاون متينة إقليميا ودوليا بهدف إيجاد مناخ معزز للاستقرار السياسى والتطور الاقتصادى، وإيجاد بيئة مستقرة للاستثمار. وفقا لما أكده تقرير صادر عن صندوق النقد الدولى من أن اقتصاد البحرين سيظل الاقتصاد الأسرع نموا بين دول مجلس التعاون الخليجى فى 2018، بعد أن نما الناتج المحلى الإجمالى الحقيقى بـ3,9% فى العام 2017 مع نمو الاقتصاد غير النفطى بنسبة 5% بحسب بيانات مجلس التنمية الاقتصادية لمملكة البحرين، والذي توقع أيضا أن يحقق الاقتصاد البحرينى نموا بنسبة 3.3% و2.9% خلال العامى 2018 و2019 على التوالى. هناك أيضا العديد من المؤشرات التى تعزز من قدرة البحرين على مواصلة تقدمها على كافة المسارات، إذ تمكنت الإجراءات الحكومية وفق ما صدر عن مجلس الوزراء البحرينى، من خفض عجز الميزانية العامة بقيمة 854 مليون دينار، خلال الفترة 2015 - 2017 من خلال خفض المصروفات وزيادة الإيرادات، وإعادة توجيه الدعم الحكومى كما بلغ حجم الناتج المحلى الإجمالى 34.5 مليار دولار فى 2017. محققا معدل نمو 3.8%، فيما حقق القطاع غير النفطى نموا قدره 4.8%، وبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلى الإجمالى أكثر من 23.5 ألف دولار سنويا، مع مؤشرات واعدة فى التنمية البشرية، عبر عنها متوسط معدل أعمار بلغ 77 عاما، ونسبة التحاق بالتعليم الأساسى 100%، والتحول من استهداف التعليم للجميع والصحة للجميع، إلى تحقيق جودة التعليم وجودة الصحة، واستهداف تقليص فترة الانتظار للحصول على خدمة إسكانية إلى أقل فترة ممكنة. يضاف إلى ذلك، إعلان البحرين فى أبريل من العام الماضى، عن اكتشاف أكبر حقل نفطى فى تاريخ المملكة، بكميات تصل إلى 80 مليار برميل،ونحو20 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعى، والتى تم بالفعل الشروع فى استخراجها من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع شركة إينى الإيطالية بشأن مشاريع التنقيب لاستخراج النفط والغاز فى القاطع البحرى الشمالى بمساحة تقدر بــ2800 كيلومتر مربع حيث أدركت حكومة البحرين أن الأزمات التى يواجهها الاقتصاد العالمى تستدعى التعامل معها بشكل موضوعى، والعمل الجاد على تخفيف أضرارها وانعكاساتها السلبية، فى القضايا الاقتصادية التى تمس الحياة اليومية للمواطن هي لب تحركات الحكومة من خلال التركز على ضرورة عدم التأخر في إنجاز المشروعات التي يتضمنها أي برنامج من برامج عمل الحكومة. ووضعت مملكة البحرين خطط مستقبلية تدعم هذه نجاحاتها الاقتصادية وتعزز ما حققته من منجزات من خلال رؤية رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان والتى تهدف إلي جعل بلاده نموذجا تنموياً بارزا على مستوى العالم، وهو ما يتضح على سبيل المثال في التقدير العالمي الذي يحظى به رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، الذي اكتسب احترام وتقديرا رفيعا على المستوى الدولي من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية باعتباره شخصية تنموية من الطراز الأول، ساهمت بجهد كبير في وضع البحرين على الخريطة العالمية كموئل للتنمية المستدامة. وقد قاد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان العديد من الاجتماعات لبحث الآليات الكفيلة لمعالجة الدين العام لتحقيق التوازن المالي، وعملت الحكومة ولا تزال من خلال برامج عملها على ترجمة توجهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، لتحقيق العيش الكريم والمساواة والاستدامة، في إطار علاقة تكاملية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية تحت شعار أن العمل والإنتاج هو الهدف الذي يعمل الجميع من أجله وأن تعلو مصلحة الوطن وشعبه على ما سواهما. وكان ما حظيت به الحكومة البحرينية من تقدير من ملك البحرين علي جهدها هو مؤشر على ما استطاعت الحكومة تحقيقه من برامج حافلة بالإنجازات، ودافع نحو مزيد من العمل بغية مواصلة المسيرة نحو بناء الوطن وتقدمه، إذ تبذل الحكومة البحرينية جهودا مضاعفة للحفاظ على ما حققته من مكتسبات لصالح المواطن البحريني، وتعمل على ضمان عدم تأثر محدودي الدخل بالإجراءات الضرورية لتحقيق التوازن المالي في المملكة، وذلك من خلال برامج متكاملة لتقديم الدعم والمساعدات الاجتماعية التي تكفل التي تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن البحرينيين، وخاصة ذوي الدخل المحدود والأكثر احتياجاً، حيث استطاعت البحرين أن تتفوق على بعض الدول المتقدمة في مجال تقديم الرعاية الاجتماعية الشاملة لمواطنيها. وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية البحرينية. فدائما ما يشدد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان على أن مصر ستظل لها المكانة عند العرب حيث تمثل لهم جميعا الخق الاستراتيجي بما لها من ثقل إقليمي ودولي، وساساتها المتزنة المدافعة عن الحق العربي. وتلقى العلاقات المصرية البحرينية دعما وتشجيعا من رئيس وزراء البحرين وبفضل هذا الدعم بلغت هذه العلاقات مرحلة متقدمة من التنسيق والتشاور والتعاون الذي يشمل العديد من المجلات بحيث يمكن القول أن علاقات البلدين قد انتقلت بالفعل إلى مرحلة التكامل وقد بلغ حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين بلغ نحو 194 مليون دولار في عام 2017، كما بلغت قيمة صادرات مصر إلى البحرين 57 مليون دولار، والواردات المصرية تقدر بنحو 74 مليون دولار، وتأتى المواد الغذائية ومستحضرات التجميل والأثاث والقطن والسيراميك والحديد والآلات والمعدات على رأس قائمة الصادرات المصرية إلى البحرين، بينما تمثلت أهم الواردات المصرية من البحرين في الزيوت النفطية ومنتجات بلاستيكية والألومنيوم ومصنوعاته













الاكثر مشاهده

الأمم المتحدة تحذر من الوضع فى عدن وتؤكد: تقسيم اليمن تحول لتهديد حقيقى

جهاز مكافحة الإرهاب العراقى: اعتقال 10 إرهابيين من داعش

بند بيريز .. ريال مدريد يشترط تحمل سان جيرمان راتب نيمار حال الإصابة

حملات المكبرة لرفع الإشغالات وإزالة التعديات على الأرصفة والطرق بالفيوم

"الصادرات والواردات": فحص أكثر من 25 مليون طن "معمليا" خلال النصف الأول من العام الجارى

محافظ مطروح يتفقد المستشفى العام لمتابعة تقديم الرعاية للمرضى

;