الصحف العالمية اليوم: واشنطن تتجه نحو إغلاق حكومى جديد بعد انهيار المحادثات.. سيناتور ديمقراطية تعلن خوضها سباق الرئاسة وأخرى تتحدى ترامب: قد لا تكون رئيسا فى 2020..وتفاصيل جديدة حول محاولة الانقلاب ض

تناولت الصحف العالمية اليوم الاثنين، عدد من القضايا أبرزها اتجاه واشنطن لإغلاق حكومى جديد، وإعلان سيناتور ديمقراطية خوضها سباق الرئاسة، وتفاصيل جديدة حول محاولة الانقلاب ضد البغدادى. الصحف الأمريكية بينما تقترب المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن الجدار الذى يرغب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى بناءه على الحدود الجنوبية لبلاده مع المكسيك، يبدو أن جهود الكونجرس تتجه إلى الفشل مع اتجاه البلاد إلى فترة إغلاق حكومى جديدة محتملة. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فأن جهود الكونجرس فى التوصل إلى اتفاق بشأن أمن الحدود فشلت، أمس الأحد، بسبب مطالب الديمقراطيين تقييد عمليات احتجاز المهاجرين الذين لا يحملون وثائق، ذلك فى الوقت الذى حرك فيه الرئيس ترامب مزيد من القوات نحو الحدود واعد لحشد المؤيدين فى تكساس. وتأمل اللجنة المكونة من 17 مفاوضا من مجلسى الشيوخ والنواب لإنهاء اتفاق يتعلق بأمن الحدود، اليوم الاثنين، لكن بحسب أعضاء ومساعدون فأنه قبل ساعات من الوقت المحدد توقفت الاتصالات. وفى الوقت نفسه، تتحرك إدارة ترامب لتعزيز الحدود الجنوبية الغربية من خلال إرسال آلاف القوات العسكرية. ومن المقرر أن يتجاوز حجم القوات المنتشرة على الحدود مع المكسيك الـ5900 جندى، وهو أكبر عدد تم نشره خلال انتخابات نوفمبر، حيث تم إرسال 3700 جندى لمساعدة دوريات الحدود التابعة لوزارة الامن الداخلى. وسوف تضطر الحكومة الاتحادية إلى الإغلاق الجزئى مجددا، ما لم تتوصل اللجنة إلى اتفاق بحلول الجمعة 15 فبراير، بحسب المهلة التى حددها ترامب عندما أعلن إنهاء الإغلاق الأول الذى استمر 35 يوما منذ منتصف ديسمبر وحتى نهاية يناير الماضى، بسبب الخلاف مع الديمقراطيين، الذين يسيطرون على الأغلبية فى مجلس النواب، بشأن تمويل الجدار الحدودى. وفى تقرير آخر بالصحيفة، أعلنت إيمى كلوبتشر، السيناتور الديمقراطية عن ولاية مانيسوتا، خوضها السباق نحو الفوز بترشيح الحزب الديمقراطى لها للانتخابات الرئاسية 2020، آملة أن سياساتها المعتدلة وجذورها من الغرب الأوسط الأمريكى، يمكن أن يستقطب شريحة واسعة من الناخبين فى الأوقات المثيرة للجدل. وتقول نيويورك تايمز إن كلوبتشر قالت إنها كرئيس ستقوم "بالتركيز على إنجاز الأمور" وإبطال بعض سياسات الرئيس ترامب، وأكدت أنه فى أول يوم لها فى منصبها ستنضم الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ. وقالت فى إعلانها إنه "لوقت طويل، كان القادة فى واشنطن يجلسون على الهامش بينما يحاول آخرون التفكير فيما يجب فعله حيال اقتصادنا المتغير وتأثيره على حياتنا، وما يجب فعله بشأن الطبيعة المدمرة للتكنولوجيات الجديدة، وعدم المساواة فى الدخل، والسياسة، الانقسامات الجغرافية وتغير المناخ والاضطراب فى عالمنا". وتابعت "دعونا نتوقف عن رؤية هذه العقبات على أنها عقبات فى طريقنا". كلوبتشر (58 عاما)، كانت أعلنت فى نوفمبر الماضى، عقب انتخابات التجديد النصفى بآيام، " إنها "لا تزال تدرس" الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، لكنها لم تتوصل لقرار بعد حول الأمر. السناتور الديمقراطية فازت فى انتخابات التجديد النصفى الأخيرة بولاية ثالثة فى منصبها وتعد وجها "تقدميا معتدلا" فى أوساط الحزب الديمقراطى. وفيما يتعلق بمرشحى الرئاسة المحتملين أيضا، قالت السيناتور الديمقراطية البارزة إليزابيث وارين للناخبين أمس الأحد أن الرئيس دونالد ترامب ربما لا يستطيع أن ينهى فترته الرئاسية، وهجوم منها عليه لأول مرة منذ أن قامت حملة إعادة انتخاب ترامب بمهاجمتها فى أعقاب إعلان ترشحها للرئاسة الأمريكية عام 2020. وقالت وارين أمام حشد من الجمهور فى ولاية أيوا الأمريكية، إنه عندما نصل إلى عام 2020، ربما لا يكون دونالد ترامب هو الرئيس، فى الحقيقة ربما لا يكون حتى شخصا حرا. وتقول صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إنه لم يسبق أن ألمحت وارين إلى أن الفضائح المحيطة بالرئيس يمكن أن تمنعه من السعى للحصول على فترة رئاسية ثانية. وفى جولتها السابقة إلى أيوا، نادرا من ذكرت اسم ترامب. إلا أن حملتها، التى واجهت المزيد من الهجمات المباشرة من ترامب أكثر من أى مرشح ديمقراطى آخر، ترى على ما يبدو أن التشكيك فى قدرة ترامب على الاستمرار كوسيلة لوقف الرد على كل شىء يقوله. وعندما طلب منها تفسير تصريحاتها، قالت وارين: كم عدد التحقيقات التى تجرى الآن، لم يعد هناك فقط تحقيق روبرت مولر، فالتحقيقات فى كل مكان وهى تحقيقات جدية. وسعت وارين أيضا لوضع تعليقاتها فى سياق أوسع، وأشارت إلى أنها لا تذكر عادة ترامب فى الفعاليات لأن حملتها أكبر من مجرد الإطاحة بالرئيس الجمهورى. الصحف البريطانية تفاصيل جديدة عن محاولة الانقلاب ضد "البغدادى" كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، تفاصيل جديدة حول محاولة الانقلاب ضد زعيم تنظيم داعش ، أبو بكر البغدادي، مع شهادات شهود عيان يزعمون أن أعضاء أجانب فى التنظيم الإرهابى خسروا معركة لمدة يومين مع حراسه الشخصيين قبل أن يتم اعتقالهم وإعدامهم. وقال شاهد تحدث إلى "الجارديان" بعد تهريبه من آخر قرية شرقى سوريا لا تزال خاضعة لسيطرة داعش، إن الاشتباك وقع فى قرية الكشمة، المجاورة لباغوز فى سبتمبر، أى قبل ثلاثة أشهر من وقت وقوع المعركة فى اعتقاد مسئولو الاستخبارات الإقليمية. وأوضح جمعة حمدى حمدان 53 سنة "لقد رأيته بعيني"، وأضاف "كان فى كيشما، وفى سبتمبر حاول الخوارج القبض عليه. وأضاف: "كان القتال شديدا للغاية، وكان لديهم أنفاق بين المنازل، كانوا تونسيين بشكل رئيسى وكان هناك الكثير من القتلى". وقال حمدان إن بغدادي انتقل بعد ذلك إلى باغوز، حيث هرب إلى الصحراء فى أوائل يناير. واعتبرت "الجارديان" أن كان هذه الرواية يدعمها مسئولون إقليميون كبار ، يقولون إنه ربما يبقى هناك ، حيث تتفكك بقايا ما يسمى بالخلافة التى قام ببنائها فى مكان قريب. وقال مسؤول عسكرى رفيع المستوى من القوات السورية الديمقراطية (SDF) ، القوات الكردية التى تقاتل داعش ، أن أعضاء آخرين من فيلق التنظيم الأجنبى قد انضموا إلى القتال، بما فى ذلك الجزائريون والمغاربة. وقال أحد قادة قوات الدفاع في جبهة باغوز ، الذى يستخدم اسم الحارس عدنان عفريني: "لقد كانت معركة قاسية حقا وتم عزل الخاسرين". "لقد بدأت فى منتصف سبتمبر، وكانت محاولة خطيرة للغاية لقتل البغدادى أو القبض عليه. لا نعتقد أنه موجود فى البلدة الآن ". وأوضح حمدان أن البغدادي وقوات حرسه كانوا فى المنطقة منذ ما يقرب من ستة أشهر قبل الفرار. "حاول أن يظل مختبئا ولم يسافر عبر المدينة معهم ولكننا جميعا نعرف مكانهم. لقد استخدم سيارة قديمة من طراز "أوبل" حمراء اللون"، وتابع بالقول إن "تنظيم داعش رصد جائزة لمن يجلب المخطط الرئيسى للانقلاب أو معاذ الجيزري وهو مقاتل أجنبى سابق". ويشير كاتب التقرير إلى أن البلدة شهدت قتالا عنيفا خلال عطلة نهاية الأسبوع كما أن "قوات سوريا الديمقراطية أعلنت أمس عن سيطرتها على 41 موقعا تابعا للتنظيم الإرهابى"، بحسب كاتب التقرير. وختم بالقول إنه يعتقد أن قادة التنظيم يخبئون رهائن أجانب قبضوا عليهم خلال الخمس سنوات الماضية وينوون المساومة عليهم عندما يحين الوقت، ومنهم الصحفى البريطانى جون كانتالي. الصحافة الإسبانية: هتاف "ترامب.. أخرج من فنزويلا" يشعل حماس جنود كاراكاس بمشاركة مادورو استخدم الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، الهتاف ضد نظيره الأمريكى دونالد ترامب، لتحفيز الجنود فى التدريبات العسكرية "لانجوستورا 2019". ووفقا لصحيفة "لا ريبوبليكا" البيروفية، فأن التدريبات العسكرية بدأت بصراخ "ترامب اخرج من فنزويلا"، فى وقت لا تزال فيه الإدارة الأمريكية تراهن على جبهة المعارضة فى فنزويلا، بزعامة رئيس البرلمان الشاب خوان جوايدو، بعد اعترافها بشرعيته رئيسا مؤقتا للبلاد. وبحسب الصحيفة، قال مادورو مخاطبا الجنود المشاركين فى التدريبات: "نحن لا يتم تهديدنا، دونالد ترامب أخرج من فنزويلا، فهنا قوة مسلحة وهنا ناس تدافع عن الشرف والكرامة، فهذا البلد تاريخه أكثر من 200 عاما من القتال". ومنذ أسابيع، أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية نفسه رئيسا للبلاد، رافضا الاعتراف بشرعية الرئيس نيكولاس مادورو، داعيا لإجراء انتخابات جديدة، وهى الخطوة التى رحبت بها الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، مقابل انحياز روسيا والصين لنظام الرئيس مادورو الحليف الأبرز لكلا الدولتين.









الاكثر مشاهده

صور.. مهنة تشكيل النحاس والألمونيوم تواجه شبح الاندثار.. صاحب ورشة: ركود الأسواق وزيادة أسعار الخامات وارتفاع أجور الصنايعية أبرز المشاكل.. ونصنع مآذن المساجد ولوازم المطاعم والمقاهى والحرفة لا تحظى ب

صور.. تأبين ضحايا هجمات سريلانكا الإرهابية

ملك البحرين يبدأ زيارة إلى المجر لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية

مصرف بدون غطاء.. شكوى "سندس" فى الشارع الجديد بشبرا الخيمة

علاج ألم الأسنان فى المنزل

بالبطاطس والموز.. وصفات طبيعية لمعالجة شيخوخة البشرة

;