الكورة والستات "حب فى زنزانة الكرة المصرية".. الكوتش "حامل" وخطيب الكابتن على الدكة.."التاتو والمشط والمراية" أبرز الغرائب.. الخالة بهيجة أشهر نساء المدرجات.. وأعمدة الإنارة وسيلة الشباب لمعاكسة الجمي

-القيادات الجماهيرية.. الخالة بهيجة.. الحاجة المغربية.. و«6ستات» كود أشهر مشجعات المدرجات -أمينة رزق والسندريلا وصافيناز أشهر نجمات مدرج الفن الكروى.. وإيطاليا من أول تطبق نظام الاحتراف للكرة النسائية -بلع اللسان والسقوط من الشرفة وصدام الأجسام تسببت فى سقوط 3 شهداء للكرة النسائية كعادتهن فى كل مجال رفضن النساء الهزيمة فى مجال الساحرة المستديرة لصالح الرجال، بل أحدثن تطورًا هائلًا، فبعد أن استحوذن على المقاعد بين الجماهير المشجعة، تحولن من متفرج عادى إلى مشجع قوى فتكوّنت رابطات تشجيع نسائية مثلها مثل الرجل، فلا يمكن أن نغفل تحدى المرأة ونجاحها فى اقتحام عالم الساحرة المُستديرة، فالمساواة لم تعد تقتصر فقط على المهن التى تتطلب مشاركة الرجل والمرأة، بل إن دهاءهن أوصلهن لاحتراف الساحرة المستديرة وتحقيق نجاحات ملموسة. البداية إيطالية وأمريكا «البطل الأول» تعد كرة القدم النسائية من أكثر الألعاب الجماعية الأكثر انتشارًا خارج مصر ، إلا أنها بدأت تزدهر فى عصرنا الحالى نوعًا ما، إلا أنها لم تصل إلى الأهداف التى تسعى إليها اللاعبات صاحبات الطموح اللاتى يأملن فى المساواة بالرجال فى كرة القدم. إليزابيثب روجانى أول من اقترحت لعبة كرة القدم للنساء فى سنة 1899 وبعد وفاتها بعامين جاءت ابنتها، وحلت مكانها وقامت بتطوير لعبة كرة القدم النسائية. وأشارت بعض التقارير عن أنها لعبت فى عام 1790 وأول مباراة سجلت فى التاريخ أقيمت تحت إشراف الاتحاد الأسكتلندى لكرة القدم عام 1892 فى جلاسكو، أسكتلندا. أما أول مباراة نسائية موثقة أقيمت فى عام 1895. لكنها قوبلت بالرفض من الاتحاد البريطانى لكرة القدم رغم أن المباريات استمرت بعد هذا الرفض. أما عن تاريخ انتشار اللعبة، فأصبحت كرة القدم النسائية شعبية للمرة الأولى أثناء الحرب العالمية الأولى. كان أنجح الفرق فى ذلك الحين فريق سيدات ديك وكير من مدينة بريستون الإنجليزية. وأنشئ هذا الفريق من العاملات فى مصنع مملوك من قبل الأسكتلنديين ويليام ديك وجون كير بعد أن نجحن فى الفوز على فريق الرجال العاملين فى المصنع ذاته. وأنشأ الاتحاد الإنجليزى لكرة القدم النسائية عام 1969 نتيجة زيادة الاهتمام بعد مونديال 1966 ورفع الحظر سنة 1971. لكن كرة القدم النسائية الإنجليزية لم تحظَ بشعبية التى حظيت بها من قبل أبدًا. أصبحت إيطاليا أول دولة تطبق نظام الاحتراف لكرة القدم النسائية وإن كان جزئيًا. أما أول دولة تطبقه بشكل كامل فقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية، كما وضعت اليابان بصمتها فى تاريخ هذه الرياضة حينما أقامت أول دورى للمحترفات سنة 1992. وأول بطولة رسمية كانت كأس أوروبا عام 1984 والتى فازت بها السويد. وصلت السويد مرة أخرى إلى النهائى سنة 1987 لكن النرويج تغلبت عليها. ومنذ ذلك الوقت هيمنت ألمانيا على البطولة الأوروبية. بينما أقيم أول كأس عالم للسيدات فى الصين سنة 1991 وفازت به الولايات المتحدة الأمريكية من بين 16 منتخبًا. أقيمت البطولة الرابعة فى الولايات المتحدة الأمريكية وشهد النهائى حضور جماهير كثيفة بلغ عددها إلى 90 ألف مشجع. فازت الولايات المتحدة فى النهائى بضربات الترجيح. أما فى عام 2002، أقرت الفيفا بطولة العالم للنساء تحت الـ19. أقيمت البطولة الأولى فى كندا لكن الفريق المضيف خسر النهائى أمام الولايات المتحدة بالهدف الذهبى بالوقت الإضافى. أما البطولة الثانية فأقيمت عام 2004 فى تايلند وفازت الألمانيات باللقب. مشاهد طريفة لدورى الستات يعتبر عالم كرة القدم النسائية من الأشياء الغريبة على المجتمع المصرى خاصة أن اللعبة لم تحظ بالشعبية المطلوبة منذ دخولها للملاعب المصرية على يد سحر الهوارى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة. وفى الدورى المصرى للكرة النسائية ستجد مشاهد تعتبر ماركة مسجلة فى الملاعب المصرية نرصدها فى الآتى: فى دورى كرة القدم النسائية لا تستعجب إذا وجدت المدير الفنى للفريق «حامل» خاصة أن متابعى الدورى يلاحظون ذلك مع هبة مجدى مدرب حراس مرمى مركز شباب القبارى التى تٌصر على حضور المباريات على الرغم من الحمل الذى لا يعيقها عن ممارسة عملها. فى دورى الكرة النسائية لا تستعجب أيضًا عندما ترى أشخاصا على دكة بدلاء الفريق وهم ليس لهم علاقة بالفريق من قريب أو بعيد بالفريق ولا يربطهم بالفريق سوى أنه خطيب لإحدى اللاعبات بالفريق ويشعر بالغيرة عليها مما يضطره للجلوس على دكة البدلاء أو خلف الدكة حتى ينتهى اللقاء. وأغرب المشاهد التى لن تشاهدها إلا فى مصر هو تواجد أصدقاء الحكم داخل أرض الملعب من أجل المنظرة أمام اللاعبات وهو ما حدث بالفعل فى مباراة صيد المحلة ومركز شباب القبارى من تواجد أصدقاء للحكم داخل أرض الملعب مما أثار استياء كل من فى الملعب وفتح باب السخرية على حكم اللقاء الذى اتهمه البعض بإعادة تمثيل جزء من الفيلم الشهير أبو العربى. وفى مشهد لايتكرر إلا فى ملاعب الكرة النسائية ستجد بعض الشباب يتسلقون أعمدة الإنارة الخاصة بالملاعب من أجل مشاهدة الفتيات وهن يلعبن كرة القدم، وهو أمر يتكرر دائمًا أبدًا خاصة فى ظل غياب الشرطة عن تأمين اللقاءات. اختلافات بين دورى الرجال ودورى السيدات والمتابع الجيد لدورى الكرة النسائية يدرك أن هناك عددًا من الاختلافات بين دورى كرة القدم النسائية ودورى الرجال أبرزها عدم وجود زى موحد فى دورى الكرة النسائية، فالمتابع لدورى الكرة النسائية جيدًا سيجد أن لاعبات الكرة النسائية يقومن بارتداء ملابس موحدة بسبب رغبة عدد كبير من اللاعبات فى عدم ارتداء «شورت» أثناء المباريات مما يترتب عليه وجود لاعبات يقومن بارتداء البنطال ولاعبات يرتدون الشورت وهو الأمر الذى يتسبب فى مشكلات كبيرة للحكام أثناء المباريات. فى دورى الرجال نادرًا ما ترى رسومات على أجسام اللاعبين فى الوقت الذى ينتشر فيه التاتو ورسومات الورود على أجسام لاعبات الكرة النسائية، وذلك مع وجود ألوان متفق عليها للأحذية الرياضية فى دورى الكرة النسائية والتى غالبًا لا تخرج عن اللون الأحمر ومشتقاته. وداخل ملاعب الكرة النسائية ستجد انتشارا ملحوظا لعصيان السيلفى مع اللاعبات المتواجدات على دكة الاحتياطى، وذلك من أجل التقاط صور «سيلفى» عقب كل هدف من أهداف المباراة. فى دورى الكرة النسائية يعانى الحكام من صعوبة تحديد مكان للعب الضربة الركنية فى المباريات بسبب عدم قيام مسؤولى الملاعب بتحديد علامات لقوس التقاء خط المرمى بخط التماس وهو ما يجعل اللاعبات يقومون بلعب الضربات الركنية من أى مكان على خط المرمى. وفى مباريات الكرة النسائية يعتبر المشط من الأدوات الأساسية التى تستخدمها اللاعبات قبل النزول لأرض الملعب وذلك من أجل الحصول على مظهر لائق قبل النزول لأرض الملعب. وفى ملاعب الكرة النسائية دائمًا ما تكون محاضرة ما بين شوطى المباراة داخل أرض الملعب بسبب عدم توافر غرف الملابس الجاهزة والمغلقة التى تسمح للمدير الفنى بإلقاء المحاضرة الفنية للاعبات بين شوطى المباراة. التشجيع النسائى.. من الكراهية والإجبار لتكوين الروابط عند الإعلان عن إقامة مباراة فى كرة القدم أو بطولة ما سواء أكانت محلية أو دولية، يبدأ الرجال بتحضير أنفسهم، بداية من الاستعداد للذهاب للاستاد، أو مشاهدتها على مقهى، وكذلك تقسيم الوقت لحضور هذه المباريات. وفى نفس الوقت «تنفجر» مواقع التواصل الاجتماعى بسيل من السخرية من ردود أفعال السيدات فى ذلك الوقت، ويتداول منهن تعليقات من نوعية «بلاش تنكدى على جوزك وقت الماتش؟» «سيبى الريموت لجوزك ساعة الماتش»، بالإضافة إلى طرح بعض الأفكار لما يمكن أن تفعله السيدات فى تلك الفترة. وعلى أرض الواقع، تنقسم السيدات إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول الكارهات وهن اللاتى لا يفضلن مشاهدة مباريات كرة القدم، الثانى «المكرَهات»، واللاتى لا يجدن أى بديل سوى متابعة المباراة مع أزواجهن، وتحمل المباراة حتى تنتهى، أما الثالث فهن المشجعات والمحترفات. وبعيدًا عن محاولات «تذكير» أو «تأنيث» كرة القدم والنقاش المحتدم بين الرجل والمرأة والزوج والزوجة، فالتاريخ يؤكد أن مدرجات كرة القدم منذ الأربعينيات وحتى نهاية السبعينيات كانت تنعم بالجنس اللطيف، فقد كن يحضرن معظم مباريات كرة القدم. ولكن تواجد المرأة بالمدرجات تقلص خلال الثمانينات والتسعينات، ثم عادت الأنثى بقوة مرة أخرى مع انطلاق مباريات كأس الأمم الأفريقية التى نظمتها مصر فى 2006. وفى السنوات الأخيرة احترفت الكثير من السيدات تشجيع كرة القدم ومن بين هؤلاء منار سرحان طبيبة الأسنان التى حولت جزءا من منزلها إلى مكان لمتابعة كرة القدم وتحليلها، خاصة الدورى الإسبانى.​ مشجعات كرة القدم كونّ بعض رابطات الألتراس النسائى، التى تهدف للتشجيع فحسب، والوقوف بجانب الفرق التى ينتمين إليها كرويًا فى المباريات الصعبة. الخالة بهيجة والحاجة المغربية ورابطة المشجعات واشتهرت الفتيات والنساء فى مختلف البلدان العربية بحب كرة القدم ففى مصر هناك رابطة أسّستها 6 مشجعات مصريات، من أجل دعم المنتخب المصرى خلال مشاركته بكأس العالم فى روسيا العام الماضى. وتتكون هذه الرابطة التى تحمل شعار «مصر بتتكلم كورة»، من المذيعة بقناة النهار فرح على، والإعلاميات ياسمين هنداوى، وسندس حمدى، والكاتبة الصحفية نورهان طمان، والطباخة عزة جلال، والطفلة ذات الست سنوات فاطمة الملقبة بـ«توتا»، والتى تعتبر أصغر عضوة. ورغم اختلاف الأعمار، تجتمع هؤلاء الفتيات على حب تشجيع المنتخب المصرى، ورافقن عناصر منتخب الفراعنة إلى روسيا. وفى تونس كانت هناك «الخالة بهيجة» عميدة المشجعين فى تونس حيث تتصدر الخالة بهيجة المشهد، وهى امرأة جاوزت التسعين من العمر، ورغم كبر سنها إلاّ أنها تغيب عن أى مباراة لفريقها المفضّل «النادى الرياضى البنزرتى»، حتى أطلق عليها لقب «عميدة المشجّعين الرّياضيّين». «الحاجة»، وهى مشجعة مغربية عرفت بعشقها لمنتخب أسود الأطلس، وتشجيعها الدائم له فى الانتصار والخسارة، والتى تنفق من جيبها الخاص من أجل التنقل مع المنتخب المغربى، تعتبر أن تشجيعها ودعمها له واجب وطنى. علاقة غرامية بين نجمات الفن والساحرة المستديرة علاقة غرامية جمعت كثير من نجمات الفن على مدار الأجيال مع الساحرة المستديرة، رافضات أن تبقى لعبة خاصة بالرجال فقط، فمنهن من عشقن الكرة كهواية خاصة لتخرجهن من أعباء مهنة التمثيل والغناء، وأخريات حرصن على التقاط صور تذكارية وهن يلعبن بها. حيث اخترن كرة القدم، باعتبارها الرياضة الشعبية الأولى التى يفضلها أغلب سكان العالم. دماء داخل مستطيل الكرة النسائية.. 3 حالات وفاة وشهد المستطيل الأخضر فى ملاعب الكرة النسائية ثلاثة حالات وفاة يندى لها الجبين ففى عام 2015 توفيت اللاعبة إسراء حسنى لاعبة صيد المحلة، فى إحدى مباريات دورى الكرة النسائية، والتى لفظت أنفاسها بعد دقائق من ابتلاع لسانها، عقب مباراة فريقها أمام مركز شباب الخولى، حيث ابتلعت لسانها على إثر كرة مشتركة، لتفقد الوعى وسط غياب طبيب الفريق وعدم وجود سيارة إسعاف، ليضطر زملاء اللاعبة لاستئجار سيارة خاصة لنقلها لأقرب مستشفى، خاصة أن الوحدة الصحية بالقرية غير مؤهلة لاستقبال اللاعبة وتأكدت وفاة اللاعبة بالمستشفى الخيرى بالمحلة وسط ذهول جميع الموجودين من زميلاتها. وفى 2016 توفيت إسراء جمال لاعبة صيد المحلة عقب اصطدامها بإحدى زميلاتها فى مباراة الفريق أمام مركز شباب الأمير. وفى يناير 2017 توفيت حنان حسن بكر لاعبة الفريق الأول لكرة القدم بمركز شباب الغردقة بعد سقوطها من شرفة منزلها بمدينة الغردقة، اللاعبة لفظت أنفاسها الأخيرة بأحد المستشفيات الخاصة بمدينة القاهرة، عقب نقلها من مدينة الغردقة لمدينة القاهرة، لتلقى العلاج إلا أن القدر لم يمهلها ولفظت أنفاسها الأخيرة. ومن جانبها، قالت نصرة عيد عبد الملك، نجمة كرة اليد فى النادى الأهلى والتى تمارس كرة قدم فى نادى الطيران، إن الكرة النسائية فى مصر أصبحت تعانى كثيرًا فى الوقت الحالى فى ظل عدم وجود سحر الهوارى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابقة. وأشارت نصرة، فى تصريحات خاصة، إلى أن اتحاد الكرة لم يهتم بالكرة النسائية، مؤكدة على أن سحر الهوارى كانت تبذل جهدًا كبيرًا فى ملف الكرة النسائية لتطوير اللعبة والمنتخبات. وأضافت نصرة، قائلة «إن اللعبة فى مصر تحتاج دعما قويا من الدولة المتمثلة فى وزارة الرياضة، فضلًا عن اتحاد اللعبة من أجل توفير معسكرات خارجية واحتكاك مع فرق كبرى مع المشاركة فى بطولات». أما عن أبرز المواقف التى تعرضت لها نصرة فى الكرة، فقالت خناقات النهائى مع التحكيم والشد بين اللاعبات فى الملعب فى نهائيات الدورى مع وادى دجلة الذى يضم كوكبة من اللاعبات. وفايزة حيدر، هى قائدة منتخب مصر للسيدات ونادى الطيران التى حصلت على رخصة تدريبية من الاتحاد الإنجليزى لكرة القدم. تبلغ من العمر 33 عامًا وهى قائدة منتخب سيدات مصر الذى شارك فى بطولة أمم أفريقيا، وتحمل سيرة ذاتية رائعة مليئة بالكفاح فى عالم كرة القدم وبدأت فى عمر 6 سنوات.















الاكثر مشاهده

النواب القبارصة الجدد فى البرلمان الأوروبى يتعهدون بالعمل على حل مشكلة قبرص

قارئ يشكو من عطل بالسلم الكهربائى أمام أحد المولات بالشيخ زايد

ظريف: زيارتنا للعراق ولقاء قياداته كانت بناءة

الخارجية الفلسطينية ترحب بموقف التشيك الرافض لنقل سفارة براغ إلى القدس

اليونيسف: مقتل وإصابة 27 طفلا باليمن خلال الأيام العشرة الماضية

شاهد.. اكتشاف أول درع فى العصر الحديدى مصنوع من لحاء الشجر فى إنجلترا

;