مقالات الصحف: مكرم محمد أحمد: أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب.. عماد أديب: سؤال الشباب: «هى المنطقة رايحة فين؟».. بهاء أبو شقة: الخطر على الأرض الزراعية.. عمرو عبد السميع: نبع الحمرا

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، العديد من القضايا، كان أبرزها: الأهرام رأى الأهرام - المشروعات الصغيرة قاطرة التنمية أكد الكاتب على أهمية المشروعات الصغيرة فهى قاطرة التنمية فى أى عملية إصلاح اقتصادي, فالكثير من اقتصاديات العالم المتقدمة ترتكز بشكل أساسى على المشروعات الصغيرة ومشروعات ريادة الأعمال التى تمثل ركيزة التنمية الاقتصادية، فهذه المشروعات تسهم فى تقليل نسبة البطالة لما تستوعبه من أعداد كبيرة من العمالة، حيث إنها لا تحتاج إلى رأس مال أو استثمارات ضخمة مثل المشروعات الكبري أثنى الكاتب على بالحلقات التليفزيونية التى يطل فيها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، عبر شاشة التليفزيون المصري، ويتحدث فيها عن أمور مختلفة فى الدين، لاسيما القيم الإنسانية التى أرساها الإسلام، ومكانة المرأة فى الإسلام وكيف وضعها فى مكانة عالية لا تقل عن مكانة الرجل. تحدث الكاتب عن دعم الولايات المتحدة الأمريكية للجيش الوطنى الليبيى، بعد نجاح قوات حفتر فى اختراق قيادات العناصر التكفيرية المسلحة، الأمر الذى دفع الإدارة الأمريكية إلى تغيير قواعد اللعبة فى طرابلس والاعتماد على الجيش الوطنى الليبى كحليف قوى فى الحرب على الإرهاب، وأن الإدارة الأمريكية قد اتخذت هذا القرار بعد أن تأكدت من وجود مقاتلين منتمين لتنظيمات الإرهاب يقاتلون فى صف حكومة الوفاق ينتمون لداعش والقاعدة وبعضهم تورط فى أحداث القنصلية الأمريكية فى بنغازى. تحدث الكاتب عن بحيرة نبع الحمرا بوادى النطرون، وقال إنها كنز لا يُقدر بثمن، لاحتوائها على العديد من الأملاح المعدنية التى تشفى الأمراض الجلدية وتخفف من آثار مرض الصدفية، ومساحتها نحو 250 فدانا، وهى بحيرة مقدسة لأن العائلة المقدسة وصلت إلى ضفافها، وعندما مدت السيدة مريم العذراء يدها، وأرادت شربة ماء من البحيرة، عزفت عنها لشدة ملوحتها، وهنا ضرب السيد المسيح بيده على سطح البحيرة فانبثق وسط المياه المالحة نبع عذب شربت منه مريم (بئر مريم) ولا يزال يعمل حتى الآن. الأخبار تحدث الكاتب فى مقاله عن تتويج الزمالك بكأس الكونفدرالية أمس، بعد الفوز على نهضة بركان الزمالك فى المباراة النهائية، كما تحدث الكاتب عن أداء اللاعبين ولاسيما طارق حامد لاعب وسط الزمالك. الوفد تحدث الكاتب عن ضرورة استخدام المصريين، ثقافة المقاطعة للسلع والامتناع عن الشراء لمواجهة جشع التجار والمحتكرين الذين يمصون دماء الشعب، لأن سلاح المقاطعة جبار وخطير وبمثابة سيف قاطع على رؤوس التجار والجشعين المحتكرين للسلع ويحقق نتائج مبهرة ..لكن مع عظيم الأسف. تحدث الكاتب عن الاعتداء على الأراضى الزراعية، وضرورة وضع استراتيجية زراعية جديدة تضع المزارع المصرى فى قمة أولوياتها وتحقق نقلة نوعية فى حياته الاقتصادية، لأن الأراضى الزراعية هى ملك الأجيال القادمة وهى ثروة مصر وليست ثروة تابعة للأفراد والحفاظ عليها وحمايتها من التعديات ضرورة قومية. الوطن أفصح الكاتب عن حديث دار بينه وبين شاب فى دبى، حول مصير المنطقة العربية فى الفترة المقبل، وبارد الكاتب الشاب بأن هناك تحديات وسلبيات ورغم ذلك هناك إيجابيات، حيث تتمثل السلبيات فى الفقر، الفساد، ضعف الخدمات، تخلف التعليم والإعلام، وانعدام دور المرأة، أما التحديات فتتمثل فى ضعف النخب السياسية المساندة فى صناعة القرار، الحروب الأهلية الطائفية، ضعف الهوية والثقافة الوطنية، تهديد الدولة الوطنية، افتقاد المشروع العربى الواضح إزاء مشروعات إقليمية ودولية مضادة، لكن الإيجابيات فهى أن أكثر من ثلثى سكان المنطقة أقل من 30 عاماً، الانفتاح على العالم، ثورة الاتصالات، تنامى دور الرأى العام فى حسابات الأنظمة. تحدث الكاتب عن موافقة هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية الجمعة الماضى، على نزول أغلى دواء فى العالم إلى الأسواق، وهو دواء جينى لعلاج مرض الضمور العضلى الشوكى الذى يصيب واحداً من كل عشرة آلاف، وسعره 2 مليون و125 ألف دولار!!، ومن المقرر أن يستخدم الدواء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين ويعانون من هذا المرض الوراثى الخطير الذى يسبب فقداً تدريجياً فى وظائف العضلات وصعوبة فى التنفس تنتهى بالموت.

















الاكثر مشاهده

احالة متهمين بالنصب على المواطنين بتوفير فرص عمل بالخارج للمحاكمة

ارتفاع قتلى حادث إطلاق النار فى قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا لـ4 أشخاص

ركلات الترجيح عنوان المران الختامي للإسماعيلي استعدادا للاعلاميين

طاقم تحكيم مباراة الاهلي والهلال يعاين ملعب السلام

السعودية: إصدار أكثر من 1.6 مليون تأشيرة عمرة ووصول نحو 4 .1 مليون معتمر

الأهلى ضد الهلال.. موسى الضى يقود التشكيل الأساسى لبطل السودان

;