وكلاء اللاعبين ورم خبيث فى الكرة المصرية.. الفتنة بين الأندية والتحريض على التمرد وإلغاء الانتماء للحصول على أعلى سعر أبرز سماتهم.. الفارق بين الوسيط الأوروبى والوكيل شاسع.. والمدربون يحملونهم تراجع ا

كالعادة ومع بداية انطلاقة كل موسم كروى للكرة المصرية، ينتظر ويترقب الجميع "خناقة" الموسم بين الأهلى والزمالك على لاعب بعينه بداية من رضا عبد العال مروراً بسعيد عبد العزيز وشريف عبد الفضيل وعمرو زكى ومصطفى جعفر ورضا سيكا وهانى العجيزى وحسين على ومحمد أبو تريكة وأحمد حسن وعبد الله السعيد ومحمد ناجى جدو ومؤمن زكريا وأحمد الشيخ وأيمن حفنى وخالد قمر وصالح جمعة ومحمد عنتر.. وكثيرين.. لكن العامل المشترك فى هذه الأزمات كان الجندى "الخفى" وهم وكلاء اللاعبين الذين يبحثون فى المقام الأول عن الماديات دون النظر لمصلحة اللاعب أو النادى، وهل سيكون هذا اللاعب مفيدا للنادى، ويشارك بصفة أساسية فى مركزه أم ينضم للنادى لمجرد أنه تم دفع مقابل أكبر، وهناك العديد من المشاهد التى تؤكد أن الوكلاء "ورم خبيث" يهدد كرة القدم المصرية فى الكثير من الأحوال. 1- الفارق بين الوسيط المصرى والأوربى يبحث معظم وكلاء اللاعبين فى مصر أو "وسيط اللاعبين" عن مصلحته المادية أولاً دون النظر لمصلحة لاعبه كما نرى فى طريقة تعامل الوسطاء مع اللاعبين فى أوروبا، والذى يبحث فيه الوكيل عن مصلحة لاعبه والتدرج من نادى لنادى أكبر لأنه يعلم أنه سيجنى ثمار هذا فى المستقبل، إلى جانب أن دور الوكيل أو "الوسيط" بمسماه الجديد هو من يدير كل الأمور الخاصة باللاعب من انتقالات وإقامة وسكن وخلافه ومنوط به حل أى أزمة تواجه اللاعب عكس الوكلاء فى مصر والتى تقتصر علاقته باللاعب انتقاله ورحيله من النادى فقط. 2- إشعال الفتنة فى الدورى المصرى منذ ظهور الوكلاء فى الملاعب المصرية اعتمدو فى المقام الأول على إشعال الفتنة بين أكبر أندية فى مصر وهى الأهلى والزمالك ومن بعدهم الإسماعيلى، وإلقاء الأخبار التى تؤكد اقتراب الأهلى من لاعب ما بهدف إشعال الفتنة ودخول الزمالك بعدها فى التفاوض على اللاعب، ومن هنا تبدأ المزايدة المالية على اللاعب ووصول السعر إلى ملايين الجنيهات على الرغم من أن معظم الصفقات لا ترقى لمستوى أندية القمة، ما يشعل الفتنة بين جماهير الناديين وظهر هذا جالياً فى السنوات الأخيرة بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعى. 3- التدخل فى التشكيل والاختيارات وراء تراجع الكرة فى مصر دائما ما نسمع تصريحات من مدربين كبار بأن وكلاء اللاعبين سبب فساد الكرة فى مصرى، وأنهم يتحكمون فى تعيينات المدربين فى الأندية بناء على علاقتهم بهم وليس بالمستوى الفنى للمدرب، وهو ما تسبب فى تراجع الكرة فى مصر لأن الكرة أصبحت بالعلاقة مع الوكيل وليس بالاسم والتدريب، وطالت هذه الاتهامات بعض الأندية بأن الوكلاء هم من يضعون الخطة واللاعبين المشاركين فى المباريات بالاتفاق مع المدير الفنى الذى حال رفضه لطلبات الوكيل لن يتم الاستعانة به فى تدريب أى ناد بعد ذلك. 4- تحريض اللاعب على التمرد فى كثير من الأوقات نرى أن الوكيل قد يلجأ مع بعض اللاعبين لتحريضه على التمرد وتحديداً فى الأندية الصغيرة التى يتلقى لاعبيها عروضا من الأهلى أو الزمالك، على الرغم من أن هذا الأمر ليس فى مصلحة اللاعب، ليؤكد أن الوكيل يبحث فى المقام الأول عن مصلحته، وإلغاء شعار الانتماء الذى كان يميز لاعبى الأندية الكبيرة فى السنوات الأخيرة قبل أن يقضى عليه الوكلاء.







الاكثر مشاهده

خادم الحرمين يبحث مع رئيس أفغانستان سُبل تعزيز العلاقات الثنائية

الاتحاد السكندرى يرتدى الزى الأبيض أمام العربى الكويتى فى البطولة العربية

قطر تغرم بنك أبوظبى الأول 55 مليون دولار فى إطار تحقيق تلاعب بالسوق

القبض على مسجل خطر لاتهامه بقتل فرد امن بمصر القديمة

استغاثة طفل تنقذه من الاعتداء الجنسى على يد عاطل بأوسيم

سمير عثمان يقترب من الاستمرار فى رئاسة لجنة الحكام

;