تمثال ليلى مراد بمطروح يثير الجدل.. رواد السوشيال الميديا يتساءلون: مين دى؟.. منفذ العمل: مطابق لملامح الفنانة والصور خادعة.. و"التنسيق الحضارى" يطالب برفع التمثال لعدم موافقته شروط وضع التماثيل بالمي

أثار تمثال الفنانة ليلى مراد، المتواجد بمحافظة مرسى مطروح، تعليقات العديد من مستخدمى موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وذلك لأن التمثال لونه أسود داكن وملامحه بعيدة عن "ليلى مراد"، رغم المجهودات التى تقوم بها الدولة من الحفاظ على جمال الميادين من خلال وضع شروط يشرف عليها وزارة الثقافة وصندوق التنسيق الحضارى، من أجل الحفاظ على الأماكن التراثية، وتصميم شكل الميادين والمسارح القومية المصرية بشكل لائق، لكن يبدو أن غياب الرؤية الفنية لدى البعض يفقد أى شىء جميل رونقه. وفى إطار الاحتفال بمدينة مطروح عاصمة للثقافة المصرية، شهدت مطروح، وضع تمثال من البرونز بالحجم الطبيعى للفنانة ليلى مراد، أمام المسرح الذى تم إنشاؤه مؤخراً وجارى تجهيزه للافتتاح قريباً، لإقامة الحفلات والأنشطة الفنية والثقافية على الشاطئ، وذلك فى ذكرى وفاة الفنانة الراحلة ليلى مراد والتى رحلت عن عالمنا فى 21 نوفمبر 1995، من تصميم الدكتور عبد الرحمن البرجى، رئيس قسم النحت بوحدة إنتاج النماذج الأثرية بوزارة الآثار. لكن التمثال الذى جاء بهدف تكريم نجمة الأربعينيات جاء لا يشبهها بالمرة، لا فى الجسم ولا طلة الوجه ولا الشعر ولا حتى فى طريقة الملبس. وأثار ظهور التمثال بهذا الشكل غضب وسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حيث سخر أحد مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، من التمثال قائلا :" تقريبا ده تمثال لمومياء ليلى مراد.. الفن التخريبى فى أبهى صورة"، بينما تسألت أخرى: " هيا فين ليلى مراد؟"، وقال أحد رواد السوشيال ميديا:" مين العبقرى اللى خلى ليلى مراد سودانية أو صومالية أو موزمبيقية". وشهدت الصفحات الخاصة بمحافظة مطروح كثير من السخرية والغضب على الصور التى تم تداولها للتمثال، موضحين أن التمثال موجة من موجات التماثيل القبيحة التى اجتاحت البلاد فى السنوات الأخيرة، مطالبين بإزالته وتصميم آخر جديد يليق بتاريخ الفنانة الكبيرة. ومن جانبه تواصل "انفراد" مع الدكتور عبد الرحمن البرجى، مصمم التمثال، والذى يشغل رئيس قسم النحت بوحدة إنتاج النماذج الأثرية بوزارة الآثار، والذى أفاد بأن الحى العمرانى بمرسى مطروح والتابع لوزارة الإسكان هو الذى كلفه بتصميم التمثال وذلك بصفته فنانا تشكيليا، وليس بصفته رئيس قسم النحت بوحدة إنتاج النماذج الأثرية بوزارة الآثار. ورأى الفنان عبد الرحمن البرجى أن التمثال مطابق لملامح الفنانة ليلى مراد وأن الصور لم تنقل دقة التمثال، وأكد أن ذلك يحدث كثيرا حيث نرى العديد من النماذج التى لم تستطع الصور نقلها بشكل حقيقى أودقيق. وأكد عبد الرحمن البرجى أن تمثال ليلى مراد هو أول تمثال يقوم بتصميمه لفنان أو شخصية عامة بشكل شخصى، لكنه شارك من قبل فى عمل تمثال للرئيس الراحل أنور السادات، والذى تم وضعه فى مدخل مدينة السادات، كان مطلوبا من وزارة الآثار. وفيما يتعلق باختياره اللون الأسود لتمثال ليلى مراد، أفاد عبد الرحمن البرجى، أن طبيعة الخامة التى يعمل عليها مع "البرونز" اقتضت هذا اللون، لكن من الممكن تغييره أثناء عمل صيانة للتمثال، موضحا أن الألوان بدرجاتها قد يختلف تلقيها من شخص إلى آخر. من جانبه قال المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، حيث قال إن الجهاز سيرسل خطاباً للمحافظة لرفع التمثال من أمام مسرح ليلى مراد لأنه غير مناسب كما أنه وضع دون موافقة وزارة الثقافة. وأوضح محمد أبو سعدة، فى تصريحات خاصة لـ "انفراد"، أنه من المفترض أن جميع التماثيل تضع بموافقة اللجنة المشكلة من جهاز التنسيق الحضارى وقطاع الفنون التشكيلية وكلية الفنون الجميلة وأعضاء من وزارة الثقافة، وذلك من أجل الحفاظ على الميادين العامة من التشويه. وأشار محمد أبو سعدة، إلى أن الخطاب سيتضمن الشروط التى وضعتها اللجنة المشكلة لاختيار المعايير والاشتراطات الأساسية لوضع التماثيل فى الميادين العام.









الاكثر مشاهده

جماهير برشلونة تدعم راكيتيتش ضد اضطهاد فالفيردى

وحدة المدارس المصرية اليابانية تعقد ورشة عمل حول نواتج التعلم

15 دقيقة.. المصرى يُهدر مجموعة أهداف أمام ماليندى بالكونفدرالية

المشيخة العامة للطرق الصوفية تنظم مؤتمراً حاشدا الأربعاء لدعم الدولة

تنديد فلسطينى بعقد حكومة إسرائيل اجتماعا فى مستوطنة على أرض محتلة

الاتحاد الأوروبى يدين الاعتداء على منشأتى " أرامكو "

;