خطة السيسى لاستعادة بحيرات مصر من التلوث والإهمال "2-2".. الرئيس يكلف الحكومة والمحافظين بمحاربة الفوضى وإزالة التعديات .. إطلاق 20 مليون وحدة زريعة ببحيرة ناصر .. إصلاح معدات نهرية بـ26 مليون جنيه

- إقامة أول مزرعة لتربية التماسيح - بحيرات مفيض توشكى على مساحة 1000 كيلو مربع وتحوى 50 مليار متر مكعب مياه عذبة ولم تستغل حتى الآن -محافظة الإسكندرية تنفذ خطة لتطوير وتنمية بحيرة مريوط ورفع التعديات وتعميق البحيرة ورفع منسوب المياه لتسهيل الملاحة - محافظ الشرقية: المحافظة ليس لديها أى سلطات تنفيذية على مصب بحر البقر -تطهير 60% من بحيرة المنزلة ساعد على دخول بعض الأسماك الفاخرة - «نبع الحمراء» فى وادى النطرون تتميز بملوحتها العالية وخصائصها العلاجية.. وواحدة من أهم البحيرات الطبيعية -إحياء بحيرة الطميلات بالإسماعيلية بعد آلاف السنين تحت الرمال أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى، تكليفاته وتوجيهاته للحكومة والمحافظين لتطوير وتطهير البحيرات فى مصر، بعد أن عانت لسنوات من الإهمال والتلوث والتعديات، وأكد الرئيس أنه سيعيد البحيرات إلى الوضع الذى كانت عليه قبل 200 عام، مشيرا إلى أن الأراضى المستولى عليها لن يتم تقنينها قبل أن يدرس ملفاتها شخصيا. ولفت الرئيس السيسى إلى انتشار مزارع السمك فى البحيرات، مشددًا على أن زمن هذه المزارع قد ولى، مضيفًا: «مش هنعمل مزارع سمك فى البحيرات، ولازم المياه تكون نظيفة، هرجع بحيرات مصر تانى زى ما كانت». وأكد الرئيس السيسى، أن الإجراءات التى يعتزم تنفيذها لتطهير وتطوير البحيرات، ليست ضد أى أحد، وإنما ضد الفوضى والإهمال وغياب الدولة. ومن جانبها تواصل «انفراد» فتح ملف البحيرات، وكيف تسبب الإهمال لسنوات عديدة فى تلك البحيرات على إنتاجها للثروة السمكية وغير فى طبيعتها البيولوجية، لذلك جاء قرار الرئيس بتطوير البحيرات ورفع كفاءتها، كطوق النجاة لتلك البحيرات، وقررت الحكومة وقف بعض المصانع التى تلقى مخلفاتها فى بعض البحيرات. «بحيرة ناصر» أكبر البحيرات الصناعية فى العالم بحيرة ناصر أو بحيرة السد العالى هى أكبر بحيرة صناعية فى العالم، ويقع أكثر من ثلثى مساحتها فى جنوب مصر، حيث مدينة أسوان، وأما الجزء المتبقى من مساحة البحيرة فيقع شمال السودان. وأطلق عليها اسم بحيرة ناصر نسبة إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بعد أن تكونت البحيرة نتيجة انحصار المياه خلف السد العالى الذى استمر إنشاؤه من عام 1958 وحتى عام 1970، ويطلق عليها أسماء أخرى مثل: «بحيرة السد العالى» و«بحيرة النوبة». وتبلغ مساحة بحيرة ناصر نحو 5 آلاف كيلو متر مربع، منها 350 كيلو متر مربع بالحدود المصرية و150 كيلو مترا مربعا بالحدود السودانية، بطول 150 كيلو مترا، ومتوسط عرض البحيرة 12 كيلو مترا، وسعة تخزين كلية تبلغ نحو 162 مليار متر مكعب، ويبلغ عمقها 180 مترا، وبلغ أقصى عرض للبحيرة 35 كيلو مترا وهو بالقرب من مدار السرطان. وكانت هناك عشوائية فى التحكم بالبحيرة وعمليات الصيد التى تتم فيها من قبل الصيادين الذين بلغ عددهم نحو 12 ألف صياد جنوب مصر، إلا أنه بعد الإصلاحات الأخيرة أصبحت البحيرة واحدة من أهم مصادر الثروة السمكية فى مصر، بالإضافة إلى الاستفادة الأخرى من البحيرة سواء بإقامة منطقة استثمارية خاصة بالتماسيح أو غيرها. ومن جانبه، قال الدكتور خالد حسنين، مدير عام هيئة الثروة السمكية، إن الفترة ما بين عامى 2017 و2019 شهدت تنفيذ حزمة من الإجراءات لخطة تنمية البحيرة، وهو ما انعكس على زيادة نسبة الإنتاج السمكى، مشيرا إلى أن خطة تنمية البحيرة تشرف عليها رئاسة الجمهورية ويتم متابعتها باستمرار، وما يتم من نتائج للجنة الإشرافية العليا لتنمية بحيرة ناصر برئاسة المحافظ، وخاصة أنه يتم بشكل دورى تقييم الأداء فى البحيرات على مستوى الجمهورية ووفقا لبنود عديدة فإن الدلائل والمؤشرات دائما تأتى فى صالح بحيرة ناصر. وأضاف مدير الثروة السمكية، أن من إجراءات تنمية البحيرة هو قرار السدة السنوية، وهى عبارة عن إغلاق بحيرة ناصر أمام حركة الصيد لمدة شهرين فى الغالب تبدأ من 15 مارس حتى 15 مايو من كل عام، بهدف إعطاء فرصة للسمك أن يضع بيضه ويحتضنه بعيدا عن وجود الصيادين، لافتا إلى أن هذا الإجراء يتم اتخاذه من أجل توفير المنتج السمكى للمواطن البسيط بأسعار تتناسب مع ظروفه المعيشية، مؤكدا أن هذا القرار جاء بعد دراسة كاملة ومناقشة علمية مع المختصين بهيئة الثروة السمكية والجهات المعنية، مما يعد بدوره بمثابة ضربة قاسمة لمن يريد احتكار الأسماك ورفع أسعارها لاستغلال المستهلك، وبما يتواكب مع تحقيق الأمن القومى وهيبة الدولة، وكذا تحقيق صالح جمعيات الصيد والصيادين. وفى سياق متصل، أكد المهندس جمال عبد الحكيم مدير عام منطقة أسوان للثروة السمكية، أن من ضمن إجراءات تنمية البحيرة أيضا هو إطلاق الدفعة الأولى من ذريعة سمك البلطى من مفرخ صحارى والتى تتراوح أعدادها ما بين 15 إلى 20 مليون وحدة ذريعة، وذلك بمفرخى صحارى وجرف حسين، لضمان زيادة الإنتاج، موضحا أن فترة الإطلاق الذريعى تستغرق حوالى شهر كامل. ومن ناحية أخرى، انتبهت الحكومة مؤخرا إلى عمليات البيع والشراء التى تتم للتماسيح فى بحيرة ناصر خلف السد العالى، وقررت الدخول فى نوع جديد من الاستثمار، وهو الاستثمار فى التماسيح، وهو ما أعلنت عنه وزارة البيئة بإقامة أول مزرعة لتربية التماسيح فى مصر بأسوان، على مساحة 50 فدانا، والتى تعد الخطوة الأولى لتنفيذ الشركة المساهمة التى ستنشئها الوزارة بالتعاون مع الشركة الوطنية للثروة السمكية والمائية لإدارة منظومة التماسيح فى مصر، وتبعد عن بحيرة ناصر بحوالى 2 كيلو متر، والتى تحوى بحسب آخر إحصائية حوالى 32 ألف تمساح، وسيتم ضخ المياه إلى المزرعة من البحيرة بواسطة آلات رفع، وتدرس الوزارة حاليا كافة متطلبات المشروع، بعد الانتهاء من البروتوكول المقرر توقيعه مع الشركة الوطنية للثروة السمكية، للاطلاع والموافقة عليه، ليكون بمثابة دستور للمشروع. وحول مزرعة التماسيح، أكد عمرو عبد الهادى، مدير وحدة التماسيح بأسوان، أن وزارة البيئة ممثلة فى إدارة المحميات الطبيعية تقدمت بنتائج دراسة تأثير التمساح النيلى على الثروة السمكية إلى هيئة «السايتس الدولية»، وأسفر ذلك عن نقل التمساح النيلى فى بحيرة ناصر من القائمة المحظور صيدها إلى قائمة أخرى تسمح باستثمار التماسيح خارج بيئتها الطبيعية، مشيرا إلى أن المزرعة الجديدة ستنشأ دون الاقتراب من التماسيح الموجودة ببحيرة ناصر، لأن هناك اتفاقية دولية تمنع ذلك، وستكون هناك أماكن أخرى متاحة، حال دراسة إنشاء مصنع لصناعة الجلود بدلا من تصديرها، وستقوم البيئة بتوفير تماسيح المزرعة من خلال 3 طرق، أولها من خلال تجميعها من الأعشاش خلال فترة التبييض والتى تكون فى شهر أغسطس، حيث يبيض التمساح الواحد من 30 إلى 50 بيضة، وينزل 5 منهم إلى البحيرة فقط، أما البقية فستأخذها الوزارة، وتقوم بعملية «تفريخ» لها، ثم وضعها فى المزرعة، أما الطريقة الثانية فتتمثل فى جمع البيض من العش مباشرة قبل نقل التمساح جزءا منه إلى البحيرة، أما الطريقة الثالثة فتتم عن طريق أخذ حصة من مواليد التماسيح الصغيرة، وبذلك ستنجح مصر فى الاستفادة من تصنيع جلد التماسيح الواحد الذى يبلغ 4 أمتار، ويصل ثمنه إلى 4 آلاف دولار. بحيرات مفيض توشكى بحيرات مفيض توشكى أو بحيرات الخور والتى تقع فى قلب الصحراء الغربية بمحافظة الوادى الجديد، وتشمل 3 بحيرات عملاقة جرى اكتشافها منذ عام 2001 ولم يتم استغلالها حتى الآن، على الرغم من أهميتها الاقتصادية الهائلة كمورد جديد للصيد والزراعة، والتى قد تسجل شهادة ميلادها من جديد. وكان أول من ألمح لوجود تلك البحيرات فى مؤلفاته هو الدكتور عبد المنعم حنفى، أستاذ الجغرافيا والخرائط بجامعة بورسعيد وابن مركز الداخلة والذى استعرض تكوين البحيرات التى تمتد على مساحات تصل إلى 1000 كيلومتر مربع وتضم 3 بحيرات الأولى على مساحة 300 كيلومتر مربع بطول 25 كيلو متر من الشرق للغرب وعرض 12 كيلو متر من الشمال للجنوب وتحتوى على 18 مليار متر مكعب من المياه العذبة . ومن جانبه، أكد الدكتور عبد المنعم حنفى، أن البحيرة الثانية تمتد على مساحة 180 كيلو مترا مربعا بطول 45 كيلو وعرض 4 كيلو مترات وتحتوى على 11 مليار متر مكعب من المياه ويبلغ مساحة البحيرة الثالثة، وهى الأكبر على مساحة 450 كيلومترا مربعا بطول 30 كيلومتر وعرض 15 كيلومترا وتحتوى على 27 مليار متر مكعب من المياه. وأضاف أن بحيرات الخور تقع جنوب مدينة باريس بحوالى 300 كيلو متر، وجرى استغلالها كمصدر لإنتاج الثروة السمكية وفتح منافذ لتسويق أسماك مفيض الخور الرابع بمنطقة جنوب باريس، كما تمت مناقشة إمكانية الاستفادة من تلك البحيرات فى إعادة شحن الخزان الجوفى بالمنطقة باستخدام طريقة الشحن الصناعى، وذلك بعمل حفر عميقة تصل إلى الخزان الجوفى يتم منها سحب المياه إلى الخزان الجوفى لإعادة ملئه بالمياه من البحيرات لتحقيق المنسوب المتوازن به. بحيرة مريوط بالإسكندرية.. من الإهمال إلى التطوير وتعد بحيرة مريوط من أهم وأكبر البحيرات الشمالية بمصر، وهى الرئة التى تضخ الأكسجين إلى محافظة الإسكندرية، كما أنها مصدر هام للثروة السمكية بالمحافظة والمحافظات المجاورة. وتعمل محافظة الإسكندرية حاليا على تنفيذ خطة تطوير وتنمية بحيرة مريوط، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ضمن إستراتيجية الدولة فى تنمية البحيرات الشمالية، حيث تعد تلك هى المرة الأولى التى تشهد فيها بحيرة مريوط أعمالا تطويرية لتعميق ورفع منسوب المياه بالبحيرة منذ عدة سنوات، شهدت فيها إهمالا شديدا، وأدت الإجراءات الاحترازية لمنع تكرار حادثة الغرق إلى خفض منسوب المياه وجفاف الأطراف، حتى أصبح يهدد الثروة السمكية بها. وعانت بحيرة مريوط منذ سنوات من عدة مشاكل، دون حلول حاسمة من الدولة، حتى أصبحت البحيرة تحتضر فى صمت، وكان فى مقدمة تلك المشكلات، هى التلوث الشديد سواء التلوث بالصرف الصحى أو التلوث الصناعى نتيجة صرف مخلفات المصانع المحيطة بها، على البحيرة حتى أصبحت البحيرة مستنقع تلوث أدى إلى انخفاض إنتاج الثروة السمكية بها. أما المشكلة الأخرى التى كانت تطغى على أزمة بحيرة مريوط، فهى التعديات عليها واستقطاع أجزاء من الأرض المحيطة بها، وازداد هذا الأمر، خاصة بعد واقعة الغرق فى 2015، والقرارات التى اتخذتها وزارة الرى لتقليل منسوب المياه بالبحيرة، وذلك لتجنب تكرار ظاهرة الغرق، مما أدى لجفاف الأطراف وجعلها عرضة للتعديات عليها. كما عانى الصيادون أيضا بالبحيرة من أزمة التلوث وانخفاض إنتاج البحيرة من الثروة السمكية، وطالب الصيادون لعدة سنوات، بتطهير الحوض الأساسى 6 آلاف فدان، والذى أهدر 2000 فدان منه بسبب انتشار البوص، مطالبين بأعمال لتطهير البوص والهيش. من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، أن بحيرة مريوط تعد المتنفس الوحيد لمحافظة الإسكندرية، ومصدر كبير للثروة السمكية لتغطية احتياجات السوق المحلى بها خاصة من أسماك البلطى والبورى. وأشار إلى أن الوضع الحالى للبحيرة ناتج عن عقود عدة ماضية تزايدت فيها أحمال الصرف فى البحيرة، وحان الوقت لإعادة إحياء البحيرة من جديد لتكون متنفسا ورئة للمدينة، خاصة أن هناك العديد من الدراسات السابقة التى تناولت عودة البحيرة لبيئتها الأولى، مؤكدا أن خليج المكس سيكون مطابقا للبيئة بعد إعادة إحياء بحيرة مريوط. مصب بحر البقر ينتهى مصب بحر البقر المار بمحافظة الشرقية على بحيرة المنزلة، المقامة عليها عدد من المزارع السمكية تصل أعدادها ما يقرب 1500مزرعة طبقا للأعداد تقريبا. وأكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أن المحافظة ليس لديها أى سلطات تنفيذية على مصب بحر البقر، فهذه المنطقة تخضع لأكثر من جهة ولاية، منها هيئة التعمير وصرف بورسعيد وهيئة الثروة السمكية، موضحا أن المحافظة خاطبت جهات الولاية بضرورة التنسيق لاستكمال قاعدة بيانات هذه المزارع وتشديد الرقابة عليها. من جانبه، أوضح ماهر الشناف، مدير إدارة شؤون البيئة بديوان عام محافظة الشرقية، لـ«انفراد»، أننا نكثف الرقابة على تلك المزارع، فيتم شن حملات بصفة دائمة عليها بالتنسيق مع شرطة المسطحات والطب البيطرى والصحة، وخلال الثلاثة أشهر الماضية تم تحرير 73 مخالفة منها التربية داخل مياه الصرف الصحى، والتغذية بمخلفات الحيوانات وأحشاء الدواجن، مما يشكل خطورة على صحة الإنسان، مشيرا إلى أن من أكثر الصعوبات التي تواجهها الحملات خلال تحرير المخالفات هو عدم وجود قاعدة بيانات كاملة عن هذه المزارع، فهى مؤجرة من الباطن لأكثر من شخص، ومنها من يعمل بدون تراخيص، فضلا عن أن الشرقية ليست جهة ولاية عليها. تطهير بحيرة المنزلة ومن جانبه، أكد الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، أنه تم تنفيذ قناتين إشعاعيتين بطول 3 كيلومترات لضخ مزيد من مياه البحر المتوسط داخل أعماق بحيرة المنزلة لتحريك المياه الراكدة بها، وبدأت تعود مياه البحر المتوسط المالحة للدخول إلى البحيرة، ويتم عملية التجديد التلقائى للمياه وتحدث عملية التطهير الطبيعى بمياه البحيرة، وهو ما ساعد على عودة بعض أنواع الأسماك والتى كانت قد اختفت من البحيرة بسبب ارتفاع نسبة التلوث بها. وأضاف أن حجم الإزالات يسير على قدم وساق، وتم إزالة تعديات كبيرة تصل إلى 60 ٪ من حجم المخالفات، بعد أن ارتفع معدلات التعديات فى أعقاب ثورة يناير. وتابع محافظ الدقهلية، أن البحيرة أصبحت آمنة للصيادين، وسوف تصبح مصدرا مهما لإنتاج الأسماك فى مصر عقب الانتهاء من أعمال التطهير وإزالة التعديات. ونجحت مديريات أمن «الدقهلية، دمياط، بورسعيد» تكثيف وجودها الأمنى بنطاق «بحيرة المنزلة»، بالاشتراك والتنسيق مع قطاع الأمن العام، والإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات لمعاونة الأجهزة الإدارية لتطوير ورفع كفاءة البحيرة، وإزالة التعديات الواقعة عليها. وتهدف الحملات لضبط كل المخالفات وحالات الصيد الجائر، بالإضافة إلى تكثيف التواجد الأمنى، وضبط كل ما يخل بالنظام والأمن العام بنطاق البحيرة. وأسفرت الجهود الأمنية عن تأمين أعمال التنمية والتطهير بإزالة غاب وبوص ونسيلة بمساحة 11 ألف متر، وإزالة 137متر غزل شرك طير مخالف، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وجار استمرار الحملات. إحياء بحيرة الطميلات بالإسماعيلية بحيرة الطميلات هى بحيرة مندثرة كانت تقع فى الإسماعيلية، وكانت ضمن منطقة وادى الطميلات وتسببت التغيرات المناخية والجوية فى مستوى سطح البحر إلى انحسار الماء عنها مع تغير فى مستوى فيضان النيل، حيث انخفض مما أدى إلى قلة مياه الفيضان التى تصل إلى إقليم القناة ومعروف أيضا أن الفرع البيلوزى قد جف فى تلك الفترة. تعود نشأة المنطقة إلى عصر ما قبل الأسرات حيث كانت المقاطعة الثامنة فى إقليم مصر العليا وعاصمتها «براتوم» بمنطقة تل المسخوطة بمدينة أبو صوير حاليا، وهناك آراء تاريخية ذكرت أن أخوة سيدنا يوسف عاشوا بمصر فى أرض جوشن أو جاسان المعروفة الآن بوادى الطميلات وهو الوادى الزراعى الذى يمتد من شرق الزقازيق إلى غرب الإسماعيلية، حتى خروجهم من مصر بحسب ما ذكره المؤرخون فى كتاب الإسماعيلية بوابة مصر الشرقية. ومن جانبه أوضح المهندس عبد الله الزغبى السكرتير العام للمحافظة، أن هناك اهتماما بتطهير البحيرات والمجارى المائية برعاية اللواء حمدى عثمان محافظ الإسماعيلية وبالتنسيق مع الرى وهيئة قناة السويس وبخصوص البحيرات المندثرة مثل بحيرة الطميلات سيكون هناك تنسيق وعمل مشترك مع الرى والمحافظة والآثار والزراعة لعمل اللازم وتنفيذ مبادرة الرئيس السيسى لإحياء البحيرات المندثرة، وبالفعل المنطقة مزار سياحى وأثرى هام بالمحافظة ومن الممكن الاستفادة منها فى مجالات متعددة ومنها رى الأراضى الزراعية الواقعة بمحيط تل المسخوطة والمجاورة لقرى مدينة أبو صوير. الفرافرة مزار عالمى بحيرة الفرافرة تقع على بعد 170 كم جنوب الواحات البحرية، وتبعد عن القاهرة 627 كم عبر طريق القاهرة- الواحات الصحراوى. وظهرت الأهمية العلمية للفرافرة عندما قام الخديو إسماعيل بتحويل رحلة العالم الألمانى الشهير جيرهارد رولف عام ‏1874م لمعرفة ما إذا كان هناك حقيقة نهر بلا ماء فى المنطقة أم لا‏،‏ وحاول «رولف» اختراق بحر الرمال الأعظم، والذى يقع إلى الغرب من الفرافرة وبعرض ‏300‏ كم إلى ليبيا، فلم يتمكن‏، ومن ثم اتجه شمالا بقافلة مكونة من ‏100‏ جمل و‏90‏ رجلا، منهم ‏12‏ ألمانيا فى مختلف فروع العلم سواء الجيولوجيا - النبات - الحيوان - الآثار - الفلك - المساحة، ونشر كتابه الشهير ثلاثة أشهر فى الصحراء الغربية‏. واكتسبت الواحة شهرة سياحية عالمية، مؤخرا، حتى أصبحت تنافس مدينة الأقصر فى شهرتها السياحية، وباتت مزارا لكثير من رحلات السفارى وعشاق الطبيعة والعلم‏‏، لوجود أرض طباشيرية فإلى الشمال من الواحة والمعروفة باسم «الصحراء البيضاء»، كما توجد فى الشمال من الفرافرة فى الطريق إلى الواحات البحرية وعلى بعد‏80 ‏ كم بللورات الكالسيت الجميلة البيضاء، فى موقع فريد كفيلة بأن تجعل الفرافرة تتربع على عرش السياحة العلمية والسياحية‏. «نبع الحمراء» وخصائصها العلاجية ونبع الحمراء، فى وادى النطرون، وهو عبارة عن بحيرة مساحتها شاسعة نسبيا تبلغ حوالى 300 فدان، تتميز بملوحتها العالية وخصائصها العلاجية وتحديدا للأمراض الجلدية، وفى وسطها ينبثق نبع مياه عذبة تماما يسمى ينبوع مريم، وهو النبع الذى يقال إنه تفجر أثناء عبور السيدة مريم وابنها سيدنا عيسى خلال رحلتهم إلى مصر، ومن هنا اكتسبت المنطقة قيمتها التاريخية والدينية. تقع بحيرة نبع الحمراء وسط صحراء منخفض وادى النطرون، وهى بحيرة شديدة الملوحة، ورغم ذلك ينبع من وسطها عين شديدة العذوبة، ولها قدرة على شفاء بعض الأمراض الجلدية لأن طبيعة المياه تمكنها من علاج الأمراض الجلدية مثل «الصدفية»، وأمراض الرمد والعظام، عن طريق حمام الماء المالح وحمام الطين وحمام الماء العذب. كما سميت بهذا الاسم؛ نظرا لوجود كائن «الارتينيا» ذى اللون الأحمر الذى يظهر على جانبى البحيرة ومياهها فى فصل الصيف، ومن أهم الملاحات الموجودة بوادى النطرون، حيث يستخرج منها أجود أنواع الملح، وهناك العديد من الدراسات التى أثبتت أنها موجودة منذ عهد المصريين القدماء.































الاكثر مشاهده

5 مشاهد للجماهير المصرية فى ملعب الرعب.. العائلات تزين استاد القاهرة و تحية الشهداء عادة ثابتة.. الأهلى والزمالك إيد واحدة تحت راية مصر.. والأعلام والفوفوزيلا تشعل الحماس

السعودية.. الشرطة تقبض على شاب أطلق النار على معهد تعليم فى حفر الباطن

قطع التيار الكهرباء عن 39 منطقة بالأقصر لإجراء صيانة المحولات

قارئة تشكو من وجود محجر يصدر أدخنة ومواد سامة بطنطا

جوجل تطلق ميزة جديدة بمساعدها للأطفال.. اعرف إيه هى

للنساء.. تغيرات تحدث لجسمك بعد سن الأربعين أبرزها انخفاض كتلة العظام

;