تكذب وتتبجح.. الجزيرة وأخواتها يبررون للسفاح أردوغان العدوان على سوريا.. "مكملين" تدافع عن القصف و"الشرق" تبرر الغزو الأردوغانى.. وقناة الدوحة تصف المدنيين بـ"الدواعش".. ومحمد الصغير يطلب الدعاء للجيش

إعلام جماعة الإخوان الإرهابية بالإضافة إلى قناة الجزيرةالقطرية، اجتمعوا على الانضمام إلى صفوف المحتل التركى الذى يدك بكافة الأسلحة المدن العربية فى الشرق السورى، مخالفين بذلك كافة الأعراف والتقاليد والاخلاق العربية التى تتقف على الوقوف فى وجه أى معتدى خارجى يحار البلدان العربية. حرب بلا هوادة شنها إعلام الإرهاب على الدول العربية بما فيهم الدولة السورية العربية المعتدى عليها من قبل تركيا، ووصفوا هذا العدوان بأنه عمل مشرف يهدف إلى حماية أمن تركيا القومى، ويحمى مصالحها حتى وان كان على حساب دول أخرى، مخالفين أدنى مبادئ الوطنية والانتماء للوطن والمنطقة العربية. وعبر شريط الأخبار ادعت قناة "مكلمين"، الإخوانية أن "قسد" وهى قوات سوريا الديمقراطية، التى تواجه العدوان التركى فى الشرق السورى، أضرمت النيران فى آبار النفط بالحسكة بالمخالفة للحقيقة. وعلت الفرحة والبهجة وجه المذيع الإخوان أحمد سمير، خلال تقديم برنامجه عبر قناة "مكملين"، وزعم أن القوات التركية تدافع عن أراضيه ورفض تسمية العدوان بأنه تدخل واحتلال لأراضى عربية، وتابع :"لو أنتم عوزين تسموه غزو يبقا سمو اللى بيحصل فى اليمن غزو"، مخالفاً بذلك كافة الأعراق المهنية والأخلاقية والعربية، معلناً إنحيازه التام لقوات أجنبية تعمل على تدمير واحتلال جزء من الأراضى السورية. لم تتوقف قناة "مكملين" الإخوانية عند هذا الحد الداعم بقوة للعدوان التركى بل عملت على ترويج أخبار تظهر الإيمان والتقوى على القوات المحتلة، ونشرت فيديوهات حول تلاوة جنود أردوغان القرآن وهم ذاهبون إلى قاتل السوريين. ووصف الإرهابى محمد ناصر، العدوان التركى على الأراضى السورية، بـ"الشئ المشرف"، الرامى إلى حماية أمن تركيا القومى، وأخذ يدافع بقوة عن جنود رجب طيب أردوغان الذين يدكون عدد من المدن السورية منها "تل أبيض، وعين العرب، وراس عين"، بكافة الأسلحة الثقيلة والمدفعية. ورسمت البهجة والسعادة على وجه الإرهابى الهارب إلى تركيا، وهو يتناول أخبار العدوان التركى، الذى أسماه "أردوغان" بـ"منابع السلام"، رغم أنه عدوان سافر على دولة عربية، ودون الاستناد إلى أى قانون دولى. وزعم الإرهابى "ناصر"، خلال تقديمه برنامج "مصر النهاردة"، المذاع عبر قناة "مكملين"، الإخوانية التى تبث من تركيا، أن من حق تركيا أن تدافع عن أمنها القومى، من داخل أراضى الدولة الأخرى التى تحيط بها. وأخذ "ناصر"، فى ترويج الشائعات من أجل تبرير العدوان التركى، وزعم أن المنطقة التى تريد تركيا احتلالها مليئة بالعناصر الإرهابية المنتمية للأكراد، وأن اسطنبول تعانى من ممارستها منذ 5 سنوات، وطفح بها الكيل، وتابع:"أردوغان تحدث مع الرئيس الأمريكى وقال له أن الإرهابيين منتشرين فى هذه المناطق ويجب تطهيرها". واستكمل الإرهابى محمد ناصر، إن من حق تركيا أن تدافع عن أمنها القومى، عارضاً خريطة للأراضى العربية السورية، وزعم أنها تمثل تهديد كبير لأمن تركيا القومى، وأن الخطوة التى اتخذها الرئيس التركى بضرب هذه المناطق ودخولها تحظى بترحيب واسع من قبل الاتراك وعلى المستوى الدولى حسب زعمه. وخصص "ناصر"، مساحة كبيرة من برنامجه للحديث عن الثمار التى سيجنيها الأتراك من وراء العدوان الغاشم، لدرجة دفعته إلى استضافة يوسف كاتب أوغلو محلل سياسى تركى، والدكتور جنكيز طومار، استاذ العلاقات الدولية ورئيس جامعة أحمد يسوى، و أحمد كامل كاتب وصحفى سورى والاحتفاء بهم وتخصيص وقت كبير لهم من اجل تبرير العدوان. وخصصت قناة الجزيرة القطرية، أوقاتاً كبيرة عبر شاشتها، لتغطية كافة كواليس العدوان التركى على سوريا، وظهر خط الانحياز الكامل للجانب التركى، وإظهار العدوان على أنه حفاظ على الأمن القومى التركى وحماية من العمليات الإرهابية التى تشنها عناصر تابعة للأكراد فى الداخل التركى. وناقشت قناة الجزيرة ما أسمتهم المتخصصين فى الشأن الاستراتيجى والعسكرى، من أجل الحديث عن ابعاد العدوان والوقت الذى سيستغرقه من أجل تنفيذ اغراضه وهل سيكون هجوم كامل أم تدريجى وغيرها من هذه الأمور بشكل يظهر تركيا بريئة من قتل المدنيين أونها تعمل على حماية مصالحها ومحاربة الإرهاب. قناة "وطن" استعانت ببعض السوريين الموليين لتركيا، وسجلت معهم تقريراً مجمعاً يقولون خلاله أنهم مع التدخل التركى فى سوريا، كونه يهدف لمحاربة العناصر الإرهابية، ويصب فى صالح السوريين المهجرين من منازلهم منذ سنوات. وغرد القيادى الإخوانى محمد الصغير، عبر حسابه الرسمى بموقع "تويتر"، قائلاً:" د. علي إرباش وزير الشئون الدينية في تركيا يدعو عموم المسلمين لحضور صلاة فجر الخميس في المساجد والدعاء لجنود عملية نبع_السلام بالفوز والظفر....والاجتماع بعد الصلاة لقراءة سورة الفتح كعادة العثمانيين في الدعاء بالنصر ومؤازرة الفاتحين". وكشف "الصغير"، عن حقده تجاه الدول العربية، ومدى ولائه للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى يعيش فى كنفه فى اسطنبول، لدرجة دفعته إلى دعوة المسلمين للصلاة من أجل نصرة الجيش المحتل. وراحت اللجان الإلكترونية، التابعة لجماعة الإخوان بترويج الأكاذيب حول الجيش التركى الغازى للأراضى السورية، بأخبار لا اساس لها من الصحة مثل استقبال السوريين للجنود الاتراك بالحفاوة والترحيب، وأن ذلك يؤكد على قوة الروابط الأخوية بين الشعبين وان العربى والتركى أخوة، وغيرها من الأكاذيب. وزعم وزير الخارجية التركى تشاوش أوغلوا ، عبر حسابه الرسمى بموقع تويتر أن العملية العسكرية التى اسماها "نبع السلام"، انطلقت فى إطار وجهود ناجمة عن القانون الدولى.





















الاكثر مشاهده

الجنيه الاسترليني يقفز لأعلى مستوى فى 6 أشهر مقابل اليورو

الاتحاد الأوروبي يتصدر ترتيب التدفقات الاستثمارية لمصر بـ2.9 مليار دولار

التعاون القطرى التركى لتدمير المنطقة.. أيادى الدوحة وأنقرة التخريبية فى سوريا تمتد إلى طرابلس طمعا فى ثروات النفط.. تميم يتعهد لأردوغان بمواصلة إرسال جنوده لمساندة حليفه فى قتل الليبيين

غانا تتقدم بالهدف الثانى أمام المنتخب الأولمبى مع بداية الشوط الثانى.. فيديو

المنتخب الأولمبى يفرض التعادل الإيجابى بهدف لمثله أمام غانا في الشوط الأول.. تألق مصطفى محمد ورمضان صبحى.. أخطاء دفاعية بالجملة.. وعمار حمدى يغيب عن لقاء الكاميرون بسبب الإيقاف

"شاكيرا" تصل دبى الأربعاء المقبل لافتتاح العرض الخاص "شاكيرا إن كونسرت"

;