صور وفيديو .. انفراد فى جولة داخل مشروع تطوير وتنمية بحيرة مريوط.. لأول مرة فى تاريخها وصول الكراكات لتعميق وزيادة المنسوب لـ3 أمتار.. مهندسو المشروع: نعمل حتى آخر ضوء من النهار للانتهاء فى التوقيت ال

- إزالة الهيش وورد النيل من حوض الـ6000 يعيد إليها الحياة - الصيادين : نشكر الرئيس على الالتفات لمعاناتنا والخير سيعم بعد انتعاش الحركة اليومية للصيد - "الثروة السمكية ": التطوير يزيد الفرص الاستثمارية و لجنة لحصر التعديات و إزالتها بعد معاناة دامت سنوات ، بدأت الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة فى تنفيذ خطة تطوير وتنمية بحيرة مريوط، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ضمن استراتيجية الدولة فى تنمية البحيرات الشمالية، حيث تعد تلك هى المرة الأولى فى تاريخها ، والتى تشهد فيها بحيرة مريوط أعمال تطويرية لتعميق ورفع منسوب المياه بالبحيرة منذ عدة سنوات ولأول مرة تصل الكراكات إلى البحيرة للعمل تعميق ورفع المنسوب إلى 3 أمتار، خاصة بعد أن شهدت فيها البحيرة إهمالا شديدا وأدت الإجراءات الاحترازية من الرى لمنع تكرار حادثة الغرق إلى خفض منسوب المياه وجفاف الأطراف، بما أصبح يهدد الثروة السمكية بها. انفراد قام بجولة داخل مشروع تطوير وتنمية بحيرة مريوط غرب الإسكندرية ، حيث تقوم الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة بتنفيذ المشروع باستخدام الكراكات الحديثة لأول مرة. تضمن مشروع تنمية وتطوير البحيرة ، عدة محاور ، فى مقدمتها تعميق البحيرة باستخدام معدات كراكات و حفارات حديثة لأول مرة ، ما يؤدى إلى تعميق البحيرة ورفع منسوب المياه بها من 30 سينمتر إلى نحو 3 أمتار ، و بالتالى الحفاظ على رفع منسوب المياه طوال أيام السنة و الحفاظ على المياه القادمة من مصرف القلعة داخل البحيرة، بالإضافة إلى أعمال ازالة الرواسب القاعية و التطهير. كما أن أعمال التطهير سوف تشمل خفض نسب انتشار البوص و الهيش لتصل إلى المواصفات العالمية ، حيث سيتم إزالة معظمها ، لتعود بحيرة مريوط كسابق عهدها متميزة خالية من التلوث ، كما أنها ستؤدى إلى رفع انتاج الثروة السمكية بما يساهم فى الاقتصاد القومى ، و تصبح البحيرة مجال جذب سياحى. بالإضافة إلى أن أعمال التنمية و تعميق البحيرة سيؤدى إلى اختفاء ظاهرة جفاف الأطراف التى ظهرت منذ عام 2015 بسبب تجنب حادثة الغرق بمياه الامطار ، و كذلك حماية البحيرة من التعدى على تلك الاطراف الجافة و الاستيلاء عليها ، حيث سيؤدى رفع منسوب المياه إلى عودة تلك الاطراف الجافة إلى عمق البحيرة. من جانب، قال المهندس محمد السبع ، مسئول المشروع من هيئة الثروة السمكية ، إن البحيرة تعرضت لانتشار كبير من البوص والهيش خلال السنوات الماضية ، ولم تتمكن إمكانيات هيئة الثروة السمكية من مواجهه ذلك، فكان تدخل القوات المسلحة بإمكانياتها المتطورة ، تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسى لتنمية و تطوير البحيرة. وأشار فى تصريحات خاصة ل"انفراد" إلى أن مشروع التطوير يعمل على محورين ، المحور الأول العمل على التطهير المجرى المائى وإزالة البوص و الهيش و النباتات الخضرية ، حيث بدأت الهيئة الهندسية فى العمل بالمشروع من حوالى شهر ، وتمت إزالة جزء كبير من النباتات الخضرية بالبحيرة ، بالإضافة إلى أعمال التكريك لحفر الحوض وتعميق المنسوب و إزالة الرواسب الطينية من القاع ، موضحا أن المصرف الرئيسى الذى يغذى بحيرة مريوط هو مصرف العموم و يتم حاليا العمل فى حوض 6000 ليصل إلى مستوى حوض البحيرة لسهولة تدفق المياه ، وارتفاع منسوبها و زيادة الثروة السمكية ، و يلى ذلك العمل بحوض ال 1000 ثم حوض ال5000 ثم حوض ال3000 ، و سيتم تسليم البحيرة بدون أى نباتات خضرية أو هيش وارتفاع المنسوب يؤدى إلى زيادة الثروة السمكية. وأوضح المهندس محمد السبع أن أعمال التطوير تعمل على زيادة الفرص الاستثمارية بالبحيرة و تتيح فرص إنشاء مزارع سمكية على أطرافها. وحول التعديات على البحيرة ، قال مسئول الثروة السمكية ، إنه تم تشكيل لجنة برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الاسكندرية ، وقامت اللجنة بحصر التعديات على أطرافها ، و يتم التنسيق لشن حملات لإزالتها. وحول أعمال التكريك لتعميق منسوب المياه بالبحيرة قال المهندس عصام الشاعر ، أحد مسئولى أعمال التطهير والتكريك بالمشروع ، أن أعمال التطهير و رفع الهيش و البوص بدأت من جهه مصرف العموم الرئيسى لتغذية البحيرة ، و كان الارتفاع من جهه طرمبات المكس أقل من البحيرة مما أدى إلى زيادة الجهد على طرمبات المكس و اهدار مياه البحيرة بإلقائها بالمصب ، و لذلك بدأت أعمال التكريك وزيادة العمق ، مما أدى إلى عودة تدفق المياه إلى الحوض و عودة الصيادين للبحيرة مرة أخرى و أكد على أن اعمال المشروع تتم على قدم و ساق للانتهاء فى الوقت المحدد و سرعة تنفيذ المشروع ، حيث يتم رفع النباتات من المياه وإلقائها على الأجناب وبعد الحفاف يتم نقل تلك المخلفات إلى خارج البحيرة ، و أشار "عصام الشاعر" إلى أنه تم إنشاء ورشة مصغرة لتصنيع " الصنادل " لنقل و حركة الكراكات داخل البحيرة فى نفس موقع العمل بجوار البحيرة لسهولة النقل و عدم تعطل المشروع. ويقول المهندس سيد يحيى ، أحد المهندسين الذين يعملون على الكراكات ، ل" انفراد" إن العمل يتم على قدم و ساق للانتهاء من اعمال التكريك فى الجدول الزمنى للمشروع ، وأشار فى تصريحات خاصة لـ"انفراد " إلى أنه يعمل على أحد الكراكات ويقوم بسحب المخلفات الطينية من قاع البحيرة وإلقائها على الاطراف و ذلك بهدف زيادة عمق البحيرة و رفع المنسوب إلى 2 متر و نصف حاليا. فيما أكد المهندس ابراهيم أحمد القطعانى ، أحد مسئولى تطهير و تكريك بحيرة مريوط بحوض ال 6000 ، أن العمل يبدأ منذ الصباح الباكر و حتى أخر ضوء فى النهار للعمل على تطهير و تعميق البحيرة و تسليمها فى الوقت المحدد و فى أسرع وقت و الزمن المحدد له ، و أشار إلى أن العمل يتضمن أيضا إزالة عشش الصيادين المنشأة من البوص و الهيش على جانبة البحيرة ، و غالبا ما تكون مجرد " عشة " خاوية ، مشيرا إلى أن المنسوب المستهدف تتراوح من 2 و نصف إلى 3 متر تبعا لطبيعة المنطقة و كل حوض من أحواض البحيرة. و قال المهندس مصطفى محمد ، أحد مسؤل بمشروع التطهير و التكريك بالبحيرة ، أنة يشعر بالفخر للعمل فى مشروع قومى مثل مشروع تطهير البحيرات الشمالية الذى أعلن عنه الرئيس السيسى لعودة بحيرات مصر لسابق عهدها ، و قال ل"انفراد" أنة مهندس حديث التخرج منذ 6 أشهر و أسعده كثيرا العمل فى هذا المشروع الكبير الذى يعد مشروع قومى يضم عدد من المحافظات التى تحتوى على بحيرات مثل بحيرة المنزلة ، و أوضح أن دورة بالمشروع هو العمل على زيادة عمق البحيرة إلى 3 متر ، مما يساهم فى عودة الثروة السمكية إلى انتاجها الطبيعى و النهوض بالاقتصاد المصرى. من جانبة قال محمد البلبوشى رئيس جمعية صيادو بحيرة مريوط ، أن مشروع تطوير البحيرة ، أعاد الحياة إلى البحيرة ، متقدما بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى و القوات المسلحة على العمل و الجهد المبذول فى مشروع تنمية و تطوير البحيرة ، و أشار فى تصريحات خاصة ل"انفراد" أن الخير سيعم على الصيادين بعد إنتعاش الحركة اليومية للصيد بعد أن توقفت حركة الصيد سنوات بسبب انتشار الهيش و البوص ، الذى كان يعوق حركة القوارب و أدى إلى تقلص حجم الثورة السمكية بالبحيرة ، و أكد على أن الخير سيعم على مصر كلها من خلال تنمية الثورة السمكية مما يساهم فى انشاء مزارع سكمية بالبحيرة ، مؤكدا على أن زيادة عمق البحيرة سيؤدى إلى عودة الثورة السمكية إلى سابق عهدها. يذكر أن بحيرة مريوط منذ سنوات عديدة إلى عدة مشاكل ، دون حلول حاسمة من الدولة ، حتى أصبحت البحيرة تحتضر فى صمت ، و كان فى مقدمة تلك المشكلات ، هى التلوث الشديد سواء التلوث بالصرف الصحى أو التلوث الصناعى نتيجة صرف مخلفات المصانع المحيطة بها ، على البحيرة حتى أصبحت البحيرة مستنقع تلوث أدى إلى إنخفاض إنتاج الثروة السمكية بها. أما المشكلة الاخرى التى كانت تطغى على أزمة بحيرة مريوط ، هى التعديات عليها و إستقطاع أجزاء من الارض المحيطة بها ، و قد إزداد هذا الامر خاصة بعد واقعة الغرق فى 2015 ، و القرارات التى اتخذتها وزارة الرى لتقليل منسوب المياه بالبحيرة ، و ذلك لتجبب تكرار ظاهرة الغرق ، مما أدى جفاف الاطراف و جعلها عرضة للتعديات عليها. وعانى أيضا الصيادين بالبحيرة من أزمة التلوث و إنخفاض إنتاج البحيرة من الثروة السمكية ، و طالب الصيادين لعدة سنوات ، بتطهير الحوض الاساسى 6 الاف فدان ، و الذى اهدر 2000 فدان منه بسبب إنتشار البوص ، مطالبين بأعمال لتطهير البوص و الهيش. وتعد بحيرة مريوط أحد البحيرات الشمالية ، و هى تقع جنوب الاسكندرية و قد كانت البحيرة قديما تتصل بنهر النيل جنوبا و بالبحر المتوسط شمالا و كانت تمتد على طول 200 كم متر مربع بداية القرن العشرين، ثم تقلص حاليا حجم البحيرة إلى 50 كم متر بسبب كثرة التعديات.































































الاكثر مشاهده

وزيرة الثقافة ترأس وفدا للمشاركة فى معرض بلجراد الدولى للكتاب بصربيا

"القابضة للمياه" تستجيب لشكاوى صحافة المواطن حول تسرب مياه جوفية بالهرم

ابتكار مساعد ذكى يمكنه مراقبة توقف التنفس أثناء نوم الرضع

س و ج.. كل ما تريد معرفته عن تمدد الأوعية الدموية

طريقة عمل الكيك بجيلى التوت بخطوات بسيطة

فعاليات اليوم.. تفاصيل الخبيئة الأثرية بالأقصر.. وعروض أفلام لذوى الاحتياجات الخاصة

;