مقالات الصحف المصرية: عماد الدين أديب: حكمة مصر فى "سد النهضة".. خالد منتصر: فى حب صلاح السعدنى.. حمدى رزق: يعسوب العسل.. سليمان جودة : تنسى أنه دخل مدرسة.. نيوتن: مدارس صغرى

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الجمعة، العديد من القضايا، كان على رأسها: عماد الدين أديب: حكمة مصر فى "سد النهضة".. خالد منتصر: فى حب صلاح السعدنى.. حمدى رزق: يعسوب العسل.. سليمان جودة : تنسى أنه دخل مدرسة.. نيوتن: مدارس صغرى الوطن عماد الدين أديب: حكمة مصر فى «سد النهضة» اختلف الكاتب فى مقاله مع الأصوات التى ترى أن مصر تتعامل مع ملف «سد النهضة» بشكل غير سليم، موضحا ان مسألة ملف مياه النيل هى مسألة تاريخية ومعقدة بدأت مؤشراتها منذ أكثر من 40 عاماً، لذلك مصر تتفاوض وتقبل بالوساطة وتحاول أن تستنفد الدبلوماسية إلى آخر مدى، وخيار العمل العسكرى ممكن لكنه صعب، ومكلف وتهدده مسألة طول خطوط الإمداد والتموين والدعم بسبب المسافة الجغرافية لمسرح العمليات. خالد منتصر: فى حب صلاح السعدنى تحدث الكاتب فى مقاله عن الفنان صلاح السعدنى، وأداءه الفنى من فرط عفويته تحسبه واقعاً حياً معيشاً بدون سيناريو مكتوب، مؤكداً انه تهنئة الفنان الكبير بذكرى عيد ميلاده، من خلال توقيعه الذى يضىء وثيقة كَتْب كتابه، فقد كان "السعدنى" الشاهد الأول على كتب الكتاب فى السيدة نفيسة التى كان يعشقها ويمنحه محرابها السلام النفسى. المصرى اليوم حمدى رزق: يعسوب العسل يؤكد الكاتب فى مقاله أن الكتابة اليومية هَمّ بالليل وبالنهار، كاتب العمود اليومى ليس لديه رفاهية الركون إلى الراحة، مثل يعسوب العسل، «النحلة» غير ضار بالمرة، يظل يطن وهو يحلق فوق الجوار يمتص الرحيق لينتج عسلًا، موضحا ان الكتابة اليومية (اليوم) محفوفة بالمخاطر، والتفاعلى الإلكترونى (تحت المقال) يحمل تفاعلًا بشريًا مباشرًا مع كل كلمة، رافضًا أو قابلًا، مدحًا أو ذمًا، أو حتى تطاولًا، وفى ظل احتراب مجتمعى حول كل قضية صار الأمر جد خطير. سليمان جودة : تنسى أنه دخل مدرسة! يرى الكاتب فى مقاله إن كثيرون ممن يتعرضون لموضوع التعليم بالذات، لا يلتفتون إلى شيئين، أما الشىء الأول فهو أن التعليم ليس شكلاً، ولكنه مضمون بالأساس، فإذا عجز عن حل مشكلات المجتمع، فتأكد أنه تعليم شكل، لا تعليم مضمون، والشىء الثانى أن المفارقة حالياً أن هناك فرص عمل كثيرة في سوق العمل، وأن خريجينا لا يستطيعون الحصول عليها، لأن تعليمهم لم يؤهلهم لها، ولأنهم حصلوا من مدارسهم وجامعاتهم على شهادات لا على تعليم، ولذلك، فالشركات التي تقبل أحداً منهم تجد نفسها مضطرة إلى إعادة تأهيله من جديد، وتنسى تماماً أنه دخل مدرسة أو جامعة، لأنها تكتشف أن مستواه يشير إلى أنه لا راح ولا جاء. نيوتن: مدارس صغرى تحدث الكاتب فى مقاله عن الاتجاه المتزايد في التعليم الخاص يُطلق عليه «Micro Schools» أو المدارس الصغرى، وهو التعليم المصغَّر يُعتَبر تطوُّرًا ملموسًا في مجال التعليم في جميع أنحاء العالم. فهو يجمع ما بين التعليم المنزلى والتعليم الخاص، موضحا ان في المدرسة الصغرى، يُدرك المعلمون أسلوب التعليم لكل طالب. ويتضمن المنهج دروسًا مُخَصَّصة، وواجبات منزلية مُصمَّمة لبناء شخصية الطفل، كما يتم دائمًا تشجيع الطلاب على صقل مواهبهم. والتركيز على ما يهتمون به وما يجيدونه بالفعل.


الاكثر مشاهده

البرلمان العراقى: أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من القضاة

موجز الاقتصاد.. رئيس "أورنج" يشيد بـ"انفراد": أول جريدة تنفذ التحول الرقمى فى مصر

أوقاف الدقهلية تعقد يوما تثقيفيا فى كلية الهندسة بالمنصورة.. صور

التمرينات الرياضية تقلل خطر سرطان البروستاتا للرجال بنسبة تصل إلى 51٪

رئيس الوزراء الفلسطينى يدعو فرنسا لحماية مشروعات التنمية من استهداف الاحتلال

محافظ الدقهلية : فحص 15 ألف طفل بمبادرة الكشف المبكر عن ضعاف السمع

;