كيف تعيش "بلقاس" دقهلية بعد وفاة حالتين بكورونا وعزل 300 أسرة؟.. الشباب يتطوعون لتطهير الأماكن الحيوية ومنزل المتوفى الثانى.. والأطفال يشاركون فى التعقيم.. والأهالي: الحياة تسير بشكل طبيعى.. صور

- الشباب المتطوعون للتطهير: مدينتنا ليست بؤرة للفيروس - والوفيات نتيجة نقل المرض من القادمين من أوروبا حملات على مدار الساعة من المسئولين والمواطنين، جميعهم يتنافس على تطهير وتعقيم المؤسسات والمنشآت والمساجد، في مدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية، لمواجهة فيروس كورونا، بينما حياة سكان المدينة طبيعية، فقط يحرصون على تطبيق العزل الصحى ذاتيا، بعد إعلان وزيرة الصحة هالة زايد، احتجاز 300 أسرة بالعزل الطبى، عقب وفاة حالتين في محافظة الدقهلية. "انفراد" انتقلت إلى المدينة وسارت فى شوارعها، وكانت الحركة تسير بشكل طبيعى داخل المدينة، مع التزام البعض بارتداء الكمامة الطبية، والآخر يرتدى القفازات الطبية. وأكد الأهالى أنه بعد الإعلان عن إصابة حالتين بفيروس كورونا ووفاة حالتين، أعلن عدد من شباب المدينة، تولى مهمة التطهير والتعقيم لعدد من المنشآت والمنازل، وقرروا مكافحة الفيروس بأنفسهم. وقال محمد أبو كريمة، أحد الشباب المتطوعين ومؤسس الحملة، إنه بعد ظهور حالة الوفاة، ترددت شائعات بأن المستشفى مغلقة، وهناك حالة من الهلع بداخلها، فتوجهنا على الفور إلى المستشفى، وتبين أن الوضع مستقر تماما والمستشفى تم تطهيرها، فبدأت أسأل عن طرق التطهير والمواد التى تستخدم، وقررت مع مجموعة من الأصدقاء التطوع لتطهير المنشآت الحيوية بالمدينة، وبالفعل تم تجهيز الأدوات المستخدمة وماكينة للرش والمواد المطهرة، وبدأنا بالموقف الخاص بالمدينة والمساجد، وسوف نتوجه إلى الكنيسة أيضا للتطهير، كما أننا توجهنا إلى منزل الحالة الثانية المتوفية، وقمنا بتطهير المنزل مع مجموعة من الشباب وهو ما لاقى قبولا من الأهالى، وأدى إلى الطمأنينة بينهم. وانتقد "محمد" تجاهل بعض الأهالى، وعدم تقديرهم أهمية الإجراءات الوقائية التى يتم اتخاذها لمواجهة انتشار الفيروس، وأكد أن بعض الأهالى ترفض الجلوس فى المنزل كوقاية. وقال عادل عبد الرحمن أحد الشباب المتطوع والمشارك فى حملة التطهير، إنه بعد أن ظهرت حالات إصابة للفيروس بالمدينة، قرر توعية المواطنين بخطورة المرض، عقب القراءة عنه والاستماع للتعليمات والإرشادات من الأطباء والتوعية بالقنوات التليفزيونية، فقرر أن ينقل هذا إلى أهل مدينته وينزل للشارع خاصة بعد وجود حالة من الذعر بين الأهالى، وتواصلنا مع المجلس التنفيذى بالمدينة، وقررنا تقسيم البلد إلى مربعات، وتنفيذ عملية التطهير بكل منطقة، وبدأنا بالمساجد والمواقف العامة والحدائق التى يتردد عليها المواطنون، مضيفا أنه يريد تطبيق بعض المعايير التى تحافظ على صحة الإنسان خلال تلك الفترة، وهى أنه لا يتم التهويل من الأمر فيصاب الإنسان بالرعب، ولا نهون منه فيصاب الإنسان بالفيروس، وأكد أنه خلال تلك الفترة يتمنى أن يلتزم الجميع منزله ولو كان هناك احتياج لشراء طلبات فيكتفى بواحد فقط يقوم بهذا العمل. بينما نفى أحمد رجب أحد شباب مدينة بلقاس، كل ما يتم نقله عن المدينة بأنها بؤرة للوباء، وأكد أن المدينة آمنة تماما، وأن حالات الوفاة التى حدثت نتيجة الاختلاط بأشخاص قادمين من الخارج، وتم سحب عينات من جميع المخالفين للحالات، وتبين سلبية عدد كبير منهم، ومن يثبت إيجابية إصابته يتم نقله إلى مستشفى الحجر الصحى بالإسماعيلية، وهى أعداد بسيطة جدا، مضيفا أن التوعية ووعى أهالى مدينة بلقاس، جعل الأطفال تشارك فى عملية التطهير، لبث الطمأنينة للجميع. وشنت الأجهزة التنفيذية بالدقهلية، حملة مكبرة بمدينة بلقاس، بالاشتراك بين مديرية الطب البيطرى ومديرية الصحة، لتطهير المنشآت الحيوية بالمدينة، وذلك عقب إعلان وفاة الحالة الثانية جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وكلف الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية فريق التقصى الوبائى للطب البيطرى للاكتشاف المبكر، عن حالات الاشتباه، وذلك بالتنسيق مع مديرية الصحة، واتخاذ الإجراءات الصحية الفورية، وتطبيق قواعد الأمان الحيوى من خلال تطهير المنشآت الحكومية ذات الكثافة العددية العالية باستخدام مطهرات ومواتير رش مخصصة لذلك، بالإضافة إلى المستشفيات والمساجد عقب كل صلاة والمواقف العمومية وأماكن التجمهر فى مختلف مراكز المحافظة، وقد تم تطهير خمسة مساجد ببلقاس، ومستشفى بلقاس العام و قسم شرطة بلقاس. وقرر الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، تنفيذ حملات بالتزامن على الصيدليات لتسديد الرقابة لعدم المغالاة فى بيع المنظفات للمواطنين، بعد ارتفاع أسعارها فى العديد من المراكز، كما شدد المحافظ على رؤساء مجالس المدن بمعايير التطهير، وأصدر توجيهات بحذر التجمعات والأسواق الاسبوعية تمام . وعن تنفيذ قرار رئيس الوزراء بتخفيض العمالة فى المصالح الحكومية أنه يتم تطبيقه بعد دراسة أوضاع كل مصلحة على حدة، ومن المقرر عقد الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية اجتماع مع جميع الاجهزة التنفيذية بالمحافظة ظهر اليوم، وتقيم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة وبالمناسبة، للوقاية من فيروس كورونا المستجد، والاستماع إلى تقرير مديرية الصحة عن الحالات المشتبه فيه. يذكر بأن أعلنت وزارة الصحة، وفاة ثانى ضحية لفيروس كورونا بمحافظة الدقهلية، وهو رجل يبلغ من العمر 50 سنة، وتم اكتشاف إصابته منذ يومين، وتوفى أثناء تواجده فى العزل الصحى بمستشفى أبوخليفة بالإسماعيلية. وكشفت مصادر بمديرية الصحة بالدقهلية أن المتوفى بفيروس كورونا كان مقيما بمدينة بلقاس، وانتقل إلية الفيروس، حال مخالطته لأحد أقاربه القادم من أوروبا وتبين أنه يحمل الفيروس. وكانت وزارة الصحة أعلنت عن وفاة ثانى ضحية لفيروس كورونا بمحافظة الدقهلية، لرجل يبلغ من العمر 50 سنة، وتبين اكتشاف إصابته وتوفى حال تواجده فى العزل الصحى بمستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية، فيما صرحت وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، بعزل 300 أسرة داخل مدينة بلقاس. وشنت الأجهزة التنفيذية بالدقهلية، حملة مكبرة بمدينة بلقاس، بالاشتراك بين مديرية الطب البيطرى ومديرية الصحة، لتطهير المنشآت الحيوية بالمدينة، وذلك عقب إعلان وفاة الحالة الثانية جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وكلف الدكتور أيمن مختار، محافظ الدقهلية، فريق التقصى الوبائى للطب البيطرى للاكتشاف المبكر لحالات الاشتباه، بالتنسيق مع مديرية الصحة، واتخاذ الإجراءات الصحية الفورية، وتطبيق قواعد الأمان الحيوى من خلال تطهير المنشآت الحكومية ذات الكثافة العددية العالية باستخدام مطهرات ومواتير رش مخصصة لذلك، بالإضافة إلى المستشفيات والمساجد عقب كل صلاة والمواقف العمومية، وأماكن التجمهر فى مختلف مراكز المحافظة.























الاكثر مشاهده

السيطرة على كسر خط صرف بطول 12 مترا بالسوق السياحى فى أسوان.. صور

أكرم القصاص وهبدو.. معركة المتتركين والمتقطرنين على جيب تميم وقلب أردوغان

بنك أوف أمريكا: المستثمرون يشترون كل الأصول ويتخلون عن النقد

7 ملايين و584 ألفا و371 نسمة تعداد سكان محافظة الشرقية حتى 30 يونيو 2020

الاتحاد الأوروبي وإيطاليا يرحبان باتفاق الإمارات وإسرائيل

محافظ الشرقية يوجه الأجهزة التنفيذية بضرورة التصدى لمحاولات البناء المخالف

;