نجم الأغنية الشعبية حكيم فى ندوة "انفراد" : مفيش حد يهدد عرش حكيم فى الغناء الشعبى.. العالمية مش طموحى..هانى شاكر واجه مطربى المهرجانات بقسوة.. عمر كمال صوت طربى.. وحميد الشاعرى اتهموه بإفساد الذوق ا

- «حلم حياتى» منذ البداية تطوير الأغنية الشعبية.. و المهرجانات موسيقى الجيل وروح العصر. - انتظروا 6 دويتهات جديدة مع مغنيات أجانب.. وعمر الشريف قال لى: «لازم تصدر فنك للعالم» يظل النجم حكيم قادرا على تصدر الصفوف الأولى فى عالم الغناء الشعبى على مستوى الوطن العربى، وليس فى مصر فحسب، حيث كان وما زال قادرا على مفاجأة جمهوره مع كل ألبوم أو أغنية جديدة يطرحها، لتصبح هى الراعى الرسمى لكل الأفراح والمناسبات السعيدة، خاصة أنه من القلائل جدا الذين يواكبون التطور الموسيقى، لذلك استمر فى مقدمة نجوم الغناء الشعبى لسنوات طويلة. «انفراد» حرصت على استضافة النجم حكيم، ليتحدث عن أغنيته الجديدة «صحاب أونطة»، والتى قدمها بشكل جديد ينتمى لما يسمى بأغانى المهرجانات، بالإضافة إلى الحديث عن مشواره الفنى، وسر رفضه لمسمى أغانى المهرجانات، وأبرز محطاته الفنية داخل وخارج مصر. وفى بداية اللقاء، وجه المطرب حكيم الشكر لصحفىّ «انفراد»، وعلى رأسهم الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير «انفراد»، على حسن الاستضافة، قائلا: «أشكركم على الاستضافة الجميلة وليا الشرف أكون فى مؤسسة إخبارية عظيمة أكن لها كل حب واحترام، وهذه ليست المرة الأولى التى أتواجد فيها بينكم، «أنا بعتبر نفسى أخ وصديق لـ«انفراد»، وكل القائمين على العمل الصحفى المحترم.. ليبدأ بعدها الحوار حول أعمال حكيم وما تتميز به من تطوير مستمر.. وإلى نص الندوة: أغنية «صحاب أونطة» لون مختلف عن حكيم وواكبت المهرجانات.. حدثنا عن فكرة الأغنية: الأغنية الشعبية بعظمتها وقوتها لابد أن توضع فى إطار روح العصر مثل خامة الآلات التى تتجدد، والموسيقى بتطور يوم بعد التانى لازم أستفاد من روح العصر فى كل أوقاته. دائما حكيم مهموم بتطوير الأغنية الشعبية.. ما الدافع لذلك؟ منذ بدايتى مع الأغنية الشعبية وأنا أحاول تطويرها وتجديدها، وأجيب موسيقى من الشرق والغرب، ومزجت الأغنية الشعبية بكل الألوان الموسيقية، وهذا هو هدفى الذى رسمته بصحبة حميد الشاعرى منذ البداية، لأن الأغنية الشعبية فى حد ذاتها قوية بروحها وألحانها وكلماتها، هى أغنية طربية من الدرجة الأولى مفيش حاجة اسمها مغنى شعبى، فالأصح أن تقول مطرب شعبى، لأن المطرب الشعبى لازم يطرب المستمعين ويفهم المقامات، ولما جددت فى الأغنية الشعبية من زمان أوى من 30 سنة، الناس حبتها وكان فى ناس، مع احترامى لكل الزملاء اللى سبقونى، تسمعهم تتكسف تقول إنك بتسمع شعبى، لما طورت الأغنية الشعبية كل الناس بقت بتسمعها بمختلف ثقافتهم، فأصبحت الأغنية الشعبية الراقية المتطورة، ولم أكتف بذلك بل ذهبت إلى فرنسا لتوزيع أغانى وسافرت أمريكا وبلجيكا كل ذلك من أجل تطوير الأغنية وإكسابها طابعا مختلفا عن ما سبق. حكيم من أكثر المطربين الذين جابوا العالم، وأحيى حفلات فى أمريكا.. فكرة التطوير بتيجى من هناك إزاى؟ أطلع على ثقافات مختلقة وأسمع أغانيهم، فمثلا عندنا حاجة هم ميعرفوش يسمعوها، وهو مصطلح موسيقى اسمه «ربع تون» لو الفنان هناك سمع «ربع تون» بيسمعه نشاز لأن ربنا خلقنا صوتنا كدة، زى السودانى له سلم موسيقى وحده وهو الخماسى، كذلك الصينى والهندى لكل منهما سلم موسيقى خاص، ودى ثقافات موسيقية لازم أبقى فاهمها، وكنت أسعى دائما للبحث عن خامات جديدة مثل أغنية «آه يا قلبى» مع «أولجا» فيها خامات مختلفة عننا، كذلك أغنية «تيجى تيجى»، بالإضافة إلى دويتو «ليلة» مع «جيمس براون» لقيت نفسى أتطور معه، وده كنت بسمعه فى الموسيقى بتاعتهم بس معندناش الكواليتى بتاع الصوت، بسمع الأغنية الغربى فيها ضخامة وقوة، ودائما كنت بدور على الكواليتى ده لذلك كنت أسافر لموزعين فى الخارج أتعاون معهم فى لندن وأمريكا وفرنسا، وجبت موزعين من هناك لمصر عشان أعيشهم معايا الجو بتاع هنا، عشان يدينى الصوت بتاعه على الشرقى وده كان حلم حياتى إنى أطور فى الأغنية الشعبية. هل كنت تسعى لتطوير الأغنية الشعبية إلى جانب سعيك إلى اقتحام العالمية؟ التطوير الهدف والعالمية مش طموحى، فى مفهومى أن العالمية أنك تسعى إلى التطوير وأكون متواجدا بالأغنية الشرقية فى السوق الأوروبى، فعلى سبيل المثال الأغنية الفرنسية موجودة لكن ليست عالمية والألمانية كذلك. هل تصنف «أصحاب أونطة» مهرجانا شعبيا متطورا؟ مسمى «مهرجان» أنا غير راضٍ عنه كمزيكا وموسيقى مفيش حاجة اسمها مهرجانات موسيقية، مهرجان festival يعنى تكريم، إنما نقول عليه موسيقى الجيل، زى حميد الشاعرى لما طلع كان موسيقى الجيل منذ حوالى 35 سنة كان هو رائد موسيقى الجيل، وده يعتبر تطويرا لموسيقى الأجيال وليس لها مسمى، وأنا استفدت من روح العصر أنا بعد 30 سنة خدت الأغنية الشعبية لفيت بها الدنيا وطورتها وبعد كدة رجعت عملت الشعبى البلدى فى «حلاوة روح» غير الشعبى العاطفى بتاع «افرض»، وكل أغانى ألبوم «الراجل الصح» شعبى صرف مع موزعين شعبيين، ولما جيت أطور وأعمل «أصحاب أونطة» ومصطلحها شعبى مودرن، استفدت من روح العصر فى تطور الموسيقى. لكن بعض المطربين الشعبيين تمسكوا بلونهم الغنائى ولم يعترفوا بالمهرجانات.. ما ردك؟ الناس اللى مجددتش مع احترامى ليهم راحوا فين؟! و«أصحاب أونطة» خدت اللون ده بعد نجاح المهرجانات لأنهم ناجحين وعرفوا يطوروا من نفسهم، بس عندى طلب إن احنا نحتضنهم مش ندبحهم، لازم نوعيهم ونحتويهم ونختار منهم الكويسين ونعلمهم، كما حدث معى فى البداية أنا وحميد الشاعرى وإيهاب توفيق وكان أيامها المرحوم حمدى سرور رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، منع حميد الشاعرى من دخول أى استوديو بتهمة إفساد الذوق العام، واللى حصل إن احنا برده ركبنا السوق وكنا رقباء على أنفسنا، لذلك لم أقل أى لفظ خارج فى تاريخى وأراعى أنى أدخل بيوت الناس بدون استئذان وابنتى هتسمع الأغنية. ما رأيك فى تعامل الفنان هانى شاكر مع هذا اللون من الغناء؟ واجههم بقسوة وأنا اقترحت عليه احتواءهم واختيار الأفضل من بينهم، وعندما يقدم الصالح منهم، الطالح هينصلح حاله، ويكون رقيبا على نفسه، ولابد أن نضع فى الحسبان إن عندهم فن وجمهور. حدثنا عن كواليس أغنية «أصحاب أونطة» والتعامل مع محمد الفنان والديزل: فكرت أعمل اللون الشعبى بالموسيقى الجديدة واتصلت بالولاد دول وقعدت مع محمد الفنان وفهمته دماغى فيها إيه، وقلت له: «عاوز أغنى شعبى على الموسيقى بتاعتكم»، وهم شاطرين وبشوف اللى بيعملوه كأنهم جايين من الفضاء، وأنا أول مرة أشوف النوع ده من الموسيقى ولو دخلوا أى اختبار فى النقابة هيسقطوا بس هات أى حد من النقابة يروح عندهم هيسقط برده، ده نوع جديد خالص وتكنيك جديد. قدمت فيلما واحدا لماذا لم تستمر فى التمثيل؟ أنا أستاذ فى منطقتى والسينما تؤرخ وتوثق الفنان، لكن لو تركت مكانى كمطرب وروحت مكان أنا مش مميز فيه، لو رجعت هيكون اتاخد، أنا أركز فى منطقتى أحسن ما أروح منطقة مش بتاعتى. من فى رأيك يهدد عرش حكيم فى الأغنية الشعبية؟ الناس القدامى أساتذتى .. كان فيه العزبى ومحمد قنديل ومحمد رشدى وشفيق جلال وكارم محمود وحسن الأسمر وعدوية الناس دى محدش هدد عرشهم أبدا، محدش خد مكان التانى، الساحة الشعبية كبيرة كل واحد له تراك ماشى فيه، لا يؤثر على الآخر، ومن الآخر محدش يهدد عرش حكيم و لا هييجى، لو لقيته هقدم له المساعدة وده كان حلمى فى برنامج المسابقات الذى لم يكتمل «نجم الشعب» ومن أهدافه ألاقى مطرب شعبى صح. ومَن مِن مطربى المهرجانات يمكن لحكيم عمل دويتو معه؟ كلهم نجوم ولكن عمر كمال أكتر واحد فيهم بيغنى صح وصوته كله طرب غير طبيعى، ورضا البحراوى كويس جدا وأى حد اشتغل فى الشارع فنان. لماذا توقف برنامج «نجم الشعب»؟ وجدت أن هناك مشاكل إنتاجية والناس الذين ائتمنونى على أموالهم من الممكن أن يخسروها وكان من المستحيل أن أخاطر بأموال الناس من أجل البرنامج، خاصة أن هناك أشياء غير مضمونة. هل يؤمن حكيم بأن الـ«صحاب أونطة» بالفعل؟ مش شرط اللى بغنيه أكون عشته، لأن الناس ممكن تكون فاكرة أنى بدور على أغنية عن حياتى الشخصية، وهذا غير صحيح، أما عن «صحاب أونطة» ففى الحياة هناك «صاحب جدع» و«صاحب مش جدع»، ويا بخت اللى صاحبه راجل وأنا زمان كان ليا صاحب باعنى، أما الآن أصحابى معدودين. لماذا لم نشاهد حكيم منذ فترة فى دويتو؟ انتظروا 6 دويتوهات جديدة مع مغنيات أجنبيات وكلهن مطربات بنات. إلى أيهما تميل الألبوم أم السينجل؟ بحب الألبومات أكثر من السينجل، وخريطة السوق اتغيرت دلوقتى لأن التليفون هو السوق بتاعنا، لكن المشاهدة العالية ليست مقياسا لرقم واحد لأنك تستطيع أن تدفع الأموال من أجل الحصول على المشاهدات. النجم العالمى الراحل عمر الشريف دعم حكيم فنيًا.. ما الجملة التى لا يمكن أن تنساها له؟ قال أمام الدنيا كلها: «حكيم ابنى فنيا.. هو اللى مخلفتهوش» كان دائما يدعمنى ويوجهنى وحضر معى مؤتمرا صحفيا لنوبل، وكان بيحب يسمعنى ودائما يقول لى: «لازم تصدر الغناء بتاعك للعالم». ما قصة حب حكيم للخيل؟ بحب تربية الخيل وبسمعهم موسيقى كلاسيك مش مهرجانات ولا شعبى وعامل سماعات فى الاسطبل، وأنا راكب الحصان بغنى له على الواحدة كله يرقص والحصان أكتر مخلوق حساس فى الكون وذكى جدا.


الاكثر مشاهده

معلومة رياضية.. صرخة احتجاج سر مقاطعة المنتخبات الأفريقية لمونديال 1966

"أمين المعلمين ": إعادة حافز مديرى المدارس يعزز الإقبال على الوظائف الإشرافية

وزير التعليم يؤكد 25% زيادة فى مكافأة امتحانات النقل من القيمة المقررة فى يونيو 5050

انعقاد قمة مصر الاقتصادية ديسمبر المقبل لمناقشة الفرص الاقتصادية ما بعد أزمة كورونا

الحكومة: 13 مجمعا صناعيا لصغار المصنعين والشباب.. والمصنع جاهز بالتراخيص

صور.. رئيس الشيوخ يؤكد خلال استقباله مصطفى مدبولى أهمية التعاون مع المجلس

;