مساعد وزير الخارجية الأمريكى يصل بيروت بعد فشل المحاولات الفرنسية لتشكيل حكومة لبنانية.. ديفيد شنيكر: لا نتعامل مع حزب الله" وسنواصل فرض العقوبات على الداعمين له.. ويؤكد: FBI ما زال يحقق بانفجار مرفأ

بعد فشل المساعى الفرنسية فى تشكيل حكومة لبنانية تكنوقراط برئاسة مصطفى أديب، الذى اعتذر عن تشكيل الحكومة، تأتى زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، لبحث سبل عودة الاستقرار السياسى للبنان، فبعد زيارة فرنسية إلى لبنان، جاء الضيف الأمريكى مجدّداً للتذكير بمواقف الإدارة الأمريكية تجاه الملف اللبنانى وحزب الله. ووفقا لموقع العربية، تأتى زيارة شينكر بعد أقل من شهر على زيارة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الأمريكية ديفيد هيل، ووسط أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة في البلاد منذ سنين، اشتعلت بعد انفجار مرفأ بيروت فى 4 أغسطس الماضى. وأكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، الذى وصل إلى لبنان، ضمن المحطة الأخيرة فى جولته بالمنطقة، والتي لن تشمل أياً من المسؤولين اللبنانيين، حيث سيلتقي فقط ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، أن "حزب الله استفاد من الفساد في لبنان من خلال عدم دفع رسوم المرفأ وامتناعه عن دفع رسوم الجمارك، وتقويض النظام المصرفي"، متابعا: "نحن لا نتعامل مع حزب الله"، وموضحا أن إسرائيل ولبنان طلبا منا تسهيل المفاوضات. وأضاف مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، أن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لا يعني تطبيع العلاقات، موضحا أن حزب الله قد يخرب الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، وتابع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط،: سنواصل وضع مسؤولين لبنانيين داعمين لحزب الله على قائمة العقوبات، موضحًا أن التفاوض بين لبنان وإسرائيل خطوة إيجابية. وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، إن لبنان يمر بأزمة اقتصادية واتفاق التفاوض مع إسرائيل سيساعده، متابعا: الـ FBI ما زال يحقق بانفجار مرفأ بيروت، مستطردا: لا نؤمن بأن حزب الله منظمة سياسية شرعية وإنما هو منظمة إرهابية، فالمنظمة السياسية لا تملك ميليشيات. وموقفنا واضح من حزب الله. ولفت ديفيد شينكر إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقدر المبادرة والجهود الفرنسية، لافتا إلى أن هناك بعض الاختلافات الصغيرة بين البلدين، موضحاً أن "الحكومة الجديدة يجب ألا تكون كالتي سبقتها، متابعا: لدينا شرط مسبق للمساعدة المالية للحكومة اللبنانية، وهو ليس التزامها الإصلاح فحسب وإنما تنفيذه أيضاً. من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد أن يكون حزب الله جزء من الحكومة اللبنانية، لافتة إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تعمل كالمعتاد مع لبنان، في ظل التهديدات التي يفرضها حزب الله، ودون التعهد بالقيام بإصلاحات بطريقة شفافة. وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إلى أن الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع فرنسا لدعم لبنان، وإنه يجب تنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها اللبنانيون. بدوره أكد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان "يان كوبيتش"، أن قرار لبنان وإسرائيل حول بدء مناقشات ترسيم الحدود هام وإيجابى، وأضاف المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ، أن مناقشات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل تعزز الاستقرار والأمن.


الاكثر مشاهده

32 عاما من الانتظار ..مشجعو فريق "المراوغون" الأمريكى يحتفلون ببطولة العالم..ألبوم صور

أبل تستحوذ على شركة إسبانية ناشئة للفيديو بـ50 مليون دولار.. اعرف التفاصيل

الخلايا التائية طريقة فعالة لحماية الأشخاص المعرضين للخطر من كورونا

ختام فعاليات مهرجان سماع الدولى للإنشاد والموسيقى الروحية بـ القلعة.. اليوم

مظاهرات ضد قانون الإجهاض فى بولندا.. صور

"التحذير من كورونا والاحتفال بالمولد النبوى".. أبرز قضايا على طاولة التوك شو

;