عنصرية وجرائم تركيا لـ"اللاجئين السوريين" وسط صمت دولى.. تركى يعتدى على طفل سورى لاجئ يطلب أموالا كمساعدة.. نظام أردوغان ينشر الكراهية تجاههم ويفتعل أزمات ويسلط بلطجية لنهب محالهم.. وقواته تطمس هويتهم

وسط تجاهل دولى تام يقمع النظام التركى، اللاجئين السوريين ممن دمر سلوك هذا النظام بلادهم، فلم يجدوا أمامهم سوى الدخول عبر المعابر إلى الأراضى التركية، باحثين عن مأوى لأولادهم، ولقمة عيش تعوضهم مر الأيام التى لاقوها فى الحرب الدائرة فى بلادهم، لكن متطلباتهم قابلتها عنصرية وقمع من قبل نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى يستغلهم تارة وقت استحقاقاته الانتخابية ويلوح بورقتهم تارة أخرى فى المحافل الدولية لتحقيق مكاسب لنظامه، ويقمعهم تارة أخرى وينشر الكراهية تجاههم. ولم يجد طفل سورى فقير أمامه سوى التسول من أجل لقمة العيش، فراح يقف أمام محل يطلب من صاحبه أموالا للمساعدة، فانهال عليه بالضرب بقسوة، بحسب الفيديو الذى تداوله مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي، وقالوا إنه لطفل سوري في ولاية أورفة ليتعرض لضرب وحشي من صاحب محل تركي. طفل يقال أنه سوري يتعرض للضرب بقسوة من قبل صاحب محل تركي في أوروفا لأنه طلب منه أموال كمساعدة. الفيديو صدمني والله ! pic.twitter.com/IkEDFMi5yc — شؤون تركية (@TurkeyAffairs) November 16, 2020 وقالوا إنه بسبب تسول الطفل أمام المتجر، ما آثار سخط كثيرين طالبوا باتخاذ السلطات الإجراءات والتدابير بحق الطفل، وأظهر الفيديو الذي نشره حساب "شؤون تركية" على موقع "تويتر" خروج شخص تركي من أحد المحلات ليعتدي على الطفل، ويطرحه أرضا بسبب طلبه أموالا كمساعدة. ويتجاوز عدد السوريين المقيمين في تركيا، سواء "لاجئين" أو "سياح" أكثر من أربعة ملايين شخص، ويتركز العدد الأكبر منهم في ولاية إسطنبول، لتتبعها ولاية شانلي أورفة الحدودية، وولايتي غازي عنتاب وهاتاي، بحسب تقارير صحفية، ولا تحظى أحداث العنصرية في تركيا ضد السوريين بتغطية موسعة من جانب وسائل الإعلام المحلية والعالمية. وعلى مدار سنوات ذاق اللاجئين السوريين مر العيش فى الأراضى التركية، وفى واقعة حدثت بكبرى المدن التركية إسطنبول، حيث تجمع فيها العشرات من أنصار النظام وقاموا بالهجوم محال اللاجئين السوريين والمقيمين في تركيا، وقاموا بعمليات تخريب ممنهجة وتحطيم لوجهات وزجاج محالهم التجارية في منطقة اكيتل، وقاموا أيضا بسلب ونهب لممتلكات السوريين، مرددين هتافات برحيلهم، وأدي الحادث الي طعن نحو 9 سوريين آنذاك. الهجوم الممنهج على السوريين داخل تركيا يقابل دوما بتعتيم من قبل اعلام النظام، ما استدعى النشطاء علي موقع التواصل الاحتماعي "تويتر" بنشر مقاطع فيديو للأعمال التخريبية التي قام بها الأتراك لمحال السوريين المقيمين في مدينة إسطنبول، وكتبت نيروز جمو تقول "البارحة قام الأتراك بهجوم على محلات السوريين في إسطنبول، وقاموا بالكسر والخلع ..ويصرخون لانريدكم في بلدنا ارحلوا". وكشف النشطاء أن النظام التركي استئجار هؤلاء للقيام بأعمال شغب في إسطنبول وتهريب ممتلكات السوريين، بتوجيهات من النظام لإحراج رئيس البلدية الجديد الذي صعد من رحم المعارضة التركية وفاز في الانتخابات الأخيرة على منافسه مرشح الحزب الحاكم المقرب من أردوغان". الواقعة ليست الأولى، فقد شنت بلدية أسطنبول أيضا، حملات إزالة واسعة يمكن وصفها بالعنصرية، علي محال اللاجئين السوريين لإزالة اليافطات التي تحمل اسماء باللغة العربية، ومحو أى كلمة عربية علي واجهات المحال، واستبدالها بالكلمات والأسماء التركية.. الأمر الذى يؤكد أن خسارة إسطنبول أظهرت الوجه الحقيقى للدكتاتور العثمانى أردوغان. وبحسب مواقع تركية، فقد شنت فرق من الشرطة التركية هذه الحملات لإجبار اللاجئين السوريين على إزالة كافة الأسماء العربية من واجهة المحال، واستبدالها بالتركية، وذلك بعد أيام من الاعتداءات التي قامت بها جماعات وصفت بـ "بلطجية أردوغان" على محال السوريين وتخريب ونهب ممتلكاتهم في منطقة اكتيل باسطنبول. ونشرت المواقع التركية عددًا من الصور، والتي تظهر فيها شرطة البلدية وهي تزيل اللافتات وتهدد السوريين بالانصياع لقرارات البلدية التي تقتضي إزالة كل ما يمت الصلة باللغة العربية من واجهات محلاتهم. ولم يقتصر الأمر في مدينة أسطنبول فحسب بل امتد القرار العنصرى ليشمل مدنًا أخرى مثل أنطاكيا، بحسب تقارير تركية، فقد بدأ المواطنون السوريون في كافك الأحياء بتفكيك اللافتات وإزالة الكتابات العربية على الواجهات. خطوة حظر اليافطات العربية، آثارت ردود أفعال واسعة بين الأتراك فقد استنكر نشطاء علي مواقع التواصل الإجتماعى، علي سبيل المثال كتب محمد بالتركية منددا يقول: "حظر اليافطات العربية في بلد يقرأ صلواته بالعربية"، فيما شبه آخرون ما يقوم به النظام التركي بدولة الاحتلال الإسرائيلي التي تطمس الهوية العربية وتغيير أسماء الشوارع إلى العبربة. الاعتداءات والإهانات والعنصرية المتكررة بحق السوريين في تركيا، القت الضوء على الدور الذي لعبه النظام التركي في الأزمة السورية، حيث تسبب في تشريد الملايين من السوريين في العالم، من خلال تدفق الآلاف من المقاتلين والجماعات الإرهابية المسلحة عبر بوابات بلاده "الحدود السورية" لإشعال الحرب الدائرة، ودعم ومساندة هذه المسلحين ماليًا ولوجيستيًا. وقال نشطاء: "ترك الأتراك لصوصهم في عفرين.. يمارسون أبشع أنواع الظلم من اعتقال وقتل ونهب، ‏وآخرها أمس أحداث قرية موباتو، قاموا بالاعتداء على الأهالى". ويسعي النظام التركي لتوسيع نفوذه في سوريا بذريعة محاربة تنظيم داعش وتحجيم أي دور للأكراد، وبهدف محاربة الوجود الكردي، وفي أغسطس 2016 أطلق النظام عملية درع الفرات، ودخل بدباباته للأراضي السورية لأول مرة، ويسعي لاحتلال عدة قري بمحافظة إدلب المتاخمة للحدود التركية بدعوى أحقيته لها. ويتغول النظام التركى الذى يحتضن العناصر الإرهابية فى سوريا بذريعة محاربة الإرهاب، وشهدت السنوات الأخيرة عمليات عسكرية تركية انتهكت السيادة السورية بهدف إبادة الأكراد بمزاعم مساعيهم لاقامة دولة كردية علي حدود تركيا تهدد أمن بلاده، وشهدت مدينة جرابلس شمال سوريا مجازر تركية بحق الاتحاد الديمقراطى الكردى السورى، وفى 20 يناير 2018 أطلق الجيش التركى عدوانا عسكريا جديدا تحت مسمى "غصن الزيتون" استهدفت عملياته وحدات حماية الشعب الكردية بمدينة عفرين رغم دورها فى الحرب ضد داعش، وامتدت حربه ضد الوحود الكردي حتي شمال العراق.








الاكثر مشاهده

طلعت مصطفى توقع اتفاقية مع "Go Padel" لافتتاح أحدث ملاعب "بادل" بنادي الرحاب

ضبط 3 أطنان دقيق بلدى مدعم قبل تهريبه بمركز منيا القمح في الشرقية

المفوضية الأوروبية: تسليم 50 مليون جرعة من لقاح كورونا لدول الاتحاد الأوروبى

كل ما تريد معرفته عن مواجهة المصرى وسيراميكا فى برج العرب اليوم

المنتخب يتدرب 3 مرات فى القاهرة قبل السفر إلى كينيا

تجهيز وتطوير المقر الجديد للفرع الرئيسى لمكتبة مصر العامة بأسيوط

;