حكاية محفظة للقرآن الكريم توفيت فى يوم ميلادها.. "سارة" تنبأت بنهاية الأجل عبر صفحتها الشخصية.. ووالدها: بكت عليها قطتها وتحول مأتمها لعُرس.. ووالدتها: أعادت شبكتها لابن خالها لإحساسها بقرب وفاتها.. ف

"توفت يوم ميلادها، وقبل وفاتها بساعة طلبت منى تقبيلها، ومسامحتها، برغم أنها لم تعصنى يوما وكانت محبة لجميع أقاربها وكل الجيران، وشعرت بأنها ستتوفى، وأوصت والدتها بأن تدفن فى مقابر جدتها لأبيها".. هكذا قال أشرف عبد الرزاق فراج، والد سارة محفظة القرآن الكريم. وأضاف فراج لـ"انفراد"، لم يكن يعلم أن نجلته رحمها الله كانت تساعد المرضى والفقراء، وكل ما كان يعرفه أنها أحيانا كانت تطلب منه مبالغ لمساعد الناس دون ذكر أسمائهم أو ظروفهم، ولكن بعد وفاتها حكت صديقاتها ما كانت تفعله. وقال والد سارة، إنه أوصته بسداد دينها مطالباً كل من له دين عند نجلته أن يتواصل معه لسداده، لأن ديونها مكتوبة على الآيفون الخاص بها، ولم يستطع فتحه وهو فى حيرة وعذاب لأنه يريد أن يريح نجلته رحمها الله. وأكد فراج، أن نجلته كانت تربى قطة، تخاف عليها وعلى أولادها وترفض أى محاولات منا لإخراجها، وكانت القطة أيام مرضها تلازمها، وكانت تجذبها من ملابسها عندما ننقلها للطبيب لإجراء الكشف الطبى عليها. وقال فراج، يوم موتها وجدنا القطة صعدت الدور العلوى، ولاحظ شقيق سارة دموعاً فى عيون القطة وكأنها شعرت بوفاتها فبكت عليها ولازمت الطابق الأعلى، مؤكداً أنه يتذكر عندما كانت سارة صغيرة وتحدث مشاجرة بينه وبين والدتها كانت ترفع أصبعها وكأنها تقول له أنها ترفض أى خلافات بينهما. وأكد والد سارة محفظة القرآن الكريم، تحولت جنازتها لفرح، وبدلا من الدموع والصراخ أطلقت السيدات الزغاريد لأنهن يعرفن طيبتها وحبها للخير، فكانت تجذب أطفال الحمراوى لتحفيظهم القرآن الكريم مجاناً، وتتشاور مع صديقاتها فى مساعدة المرضى والمحتاجين . وقال والد سارة، إن نجلته حاصلة تمريض، وكانت تعالج أسرة كانت مصابة بكورونا، وانتقل الفيروس منهم لها، وظلت تعانى من الألم لمدة حوالى شهر، لم تخش من إصابتها بالفيروس كان كل همها مساعدة المرضى، وما يحزنه فقط فراقها وفى نفس الوقت سعيد بأن تكون نجلته من بين الشهداء، مشيراً إلى أنها شعرت بموتها فكتبت على صفحتها الشخصية أن يخففوا من ألام ولادتها ويدعوا لها بالرحمة . وأكد والد سارة، أنها أعادت شبكتها لابن خالها لأنها شعرت بأنها ابنة الآخرة وليست ابنة الدنيا فى موقف غريب لم نسمع عنه من قبل، واحترمنا رغبتها، ظنا منا أنها مشاعر وقتية، ولكن اتضح أنها كانت تشعر بالنهاية. وقال ابن خال سارة محفظة القرآن الكريم، الناس كلها كانت تحب سارة وهناك من أهالى الحمراوى من يتابع مساعدتها للناس وللمرضى دون أن نعرف نحن ذلك، فلم تكن تعرفنا ما تقوم به من تواصل مع المحتاجين أو صديقاتها، مؤكداً أنها كانت طيبة القلب، وعلاقتها بالجميع متميزة، فلم تعامل أحد يوماً إلا بحسن المعاملة .
















الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;