هل ظهرت السيدة مريم العذراء فى حلوان؟.. وكيل المطرانية: الظهور لم يتحقق وخالف شروط المجمع المقدس.. ويؤكد: ظهورها الحقيقى خير لبلادنا.. كاهن الكنيسة: تعاملنا مع الموقف بهدوء لمنع الزحام

سادت حالة كبيرة من الجدل في الشارع المصرى خلال الساعات الماضية بعد قصة ظهور "الحمام الروحانى" لمريم العذراء فى كنيسة البابا شنودة بحلوان وقت القداسات الخاصة بصوم السيدة مريم العذراء، مما دفع إيبارشية حلوان والمعصرة إلى إصدار بيان تؤكد فيه ضرورة عدم الانسياق وراء الصور والفيديوهات، وأن اللجنة المعنية في هذا الأمر هي لجنة تقصى الحقائق بالمجمع المقدس فقط. وتواصل انفراد مع القمص ميخائيل جرجس، وكيل عام مطرانية حلوان والمعصرة لسؤاله هل سيتم تشكيل لجنة تقصى حقائق لهذا الأمر أم لا، ذكر أن الإجراء المتبعة في هذا الأمر أن الإيبارشية ترفع الأمر لأسقف المطرانية، وأسقف المطرانية يرفع الأمر إلى قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبعد ذلك يكلف قداسة البابا لجنة تقصى الحقائق بالمجمع المقدس. وحول شروط التأكد من ظهور العذراء مريم، أكد أنه لا بد أن يكون الظهور للسيدة مريم العذراء متكررا، وأن تصحبه معجزات مثل الظهورات السابقة، وأن يتم إقراره من لجنة تقصى الحقائق بالمجمع المقدس. وحول هذه الواقعة فى كنيسة الأنبا شنودة، قال إننا لم نبلغ بظهورات أخرى، مؤكدا أن ظهور السيدة مريم العذراء دائما يكون خيرا لمصر ولبلادنا وداخل البلاد وخارجها، ولا بد من التقصى من الخطوات السابقة الخاصة بظهور السيدة مريم العذراء. وحول الجدل القائم على اسم الكنيسة وأنها تحمل اسم البابا شنودة الثالث، وأنه ليس من القديسين، كما هو متبع في تسمية الكنائس، قال إن الأنبا بسنتى أسقف حلوان والمعصرة، ذكر في اجتماع الأباء الكهنة قائلا "كنيسة الأنبا شنودة، وهو أحد القديسين، ولم يقل البابا شنودة الثالث، ولكن الأقباط الأرثوذكس هم من أطلقوا عليه هذا الأمر، لأنها بنيت وقت وفاة البابا شنودة الثالث نظرا لحبهم العميق له". وعن سؤال القس أثناسيوس رزق كاهن كنيسة الأنبا شنودة فى حلوان حول ظهور السيدة مريم العذراء وبيان إيبارشية حلوان والمعصرة قال: اضطرارنا إلى التعامل مع الموقف، بهدوء لمنع الازدحام بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا. وتحدث في تصريحات خاصة لـ "انفراد" عن الجدل حول إطلاق اسم الكنيسة على اسم قداسة البابا شنودة الثالث، قال: إن الكنيسة تم بناؤها في نفس توقيت وفاة قداسة البابا، وكان الشعب المصرى أجمع فى حالة حزن عام لوفاته، وكانت هناك مطالبات عديدة بإطلاق اسمه على الكنيسة تكريما له. وأشار إلى أن قداسة البابا شنودة الثالث الراحل كان يمتلك مؤلفات عديدة وأتقن الحياة الرهبانية، وهذه معطيات لا يختلف عليها أحد، وكان لديه مكانة كبيرة في قلب كل مصري مسلم ومسيحى، مؤكدا أن العالم أجمع سوف يعترف بقداسته بعد مرور خمسين عاماً كما هو متبع، وكما اعترف قداسة البابا تواضروس الثانى بقداسة البابا كيرلس السادس. ووجه كاهن كنيسة الأنبا شنودة الأقباط الأرثوذكس فى عيد التجلى بضرورة الخروج من الروتين اليومى بأن يبدع كل إنسان في حياته على غير عادته وطالب كل إنسان أن يخرج عن المألوف وأن يعيش الزوج لحظات سعيدة مع زوجته وأن يبدع الشباب بأن يبذلوا أقصى الجهد بأن يجددوا من حياتهم، فالسيد المسيح فى عيد التجلى يعلم جميع الأقباط أيضا التجلى.








الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;