الجمعة 2017-03-24الساعة 08:05 ص

بالصور.. "انفراد" يرصد شكاوى نزلاء دار مسنين بالإسكندرية.. مسن كفيف: "عامل بالدار بيخرجنى أتسول على المقاهى ليلا".. وابنة نزيلة: "لبسوا أمى ملابس صيفى فى عز الشتاء"

2017-01-11 الأربعاء 10:20 م
جانب من دار المسنين
تنظر المسنات بعين الرجاء إلى أبنائهن لرد الدين والجميل الذى طوق أعناقهم منذ نعومة أظافرهم، ويستجدونهم، بعدما ترك الزمن آثاره من وهن وضعف ومرض بعد مرحلة الشباب والقوة. هذه هى حياة مسنات بدار لكبار السن بالإسكندرية. من عقوق الأبناء إلى ظلم البشر لهن، يرصد "انفراد" فى جولة ميدانية لكشف كواليس الإهمال واستغلال نزلاء الدار فى التسول، والتعدى عليهم. فى البداية كشفت ابنة النزيلة "م. أ" أن والدتها نزيلة فى الدار منذ ما يقارب الــــ10 سنوات وذلك بعد أن انفصلت عن زوجها الثانى، حيث لم تجد أمامها سوى هذه الدار لتقيم بها بعد أن أصبحت بلا مكان يؤويها، موضحة أنها رأيت بعينها أشياء حدثت لوالدتها من قبل موظفى وعاملات الدار الذين لا يعيرون النزلاء أى اهتمام ولا رعاية، مضيفة أنها فوجئت أن والدتها فى إحدى الزيارات ترتدى ملابس صيفية فى فصل الشتاء ومتروكة دون أى غطاء ولا نظافة شخصية لها، لافتة إلى أنها عندما توجهت إلى مسئولى الدار لتشتكى لهم عما حدث لوالدتها لم يهتموا بشكواها، موضحة أن مسئولى الدار أجابوها "وأحنا هنعمل أيه يا استاذة لو مش عجبك الدار ممكن تنقليها دار تانية". وتكمل أن والدتها أصيبت بمرض "الزهايمر" بسبب وجود شبكة تقوية محمول لإحدى الشركات بداخل الدار بعد أن تعاقد مسئولى الدار على تركيبها، موضحة أن هذه الشبكة أثرت بالسلب على العديد من الزلاء صحيا ونفسيا، مضيفة أنه يوجد عدد من شهود العيان بالمنطقة أكدوا أن بعض العاملات تستغل النزيلات فى أعمال التسول، حيث يتم إخراجهن من الدار ليلا وتسريحهم فى الشارع للتسول، بالإضافة إلى استيلائهم على المتعلقات الشخصية بالنزلاء من ملابس وأطعمة وأجهزة كهربائية. وتناشد ابنة النزيلة الجهات المختصة لوقف هذه المهزلة، ومحاسبة مسئولى الدار عن تلك الوقائع المزرية، وأن يرحموا من بالدار من النزيلات وهن فى آخر العمر قبل أن يفارقن الحياة. الحاجة فرحانة بينما تقول الحاجة فرحانة إحدى نازيلات الدار، إنها تعانى من سوء المعاملة من قبل العاملات اللاتى لا يقدمن لها أى عون ولا يخدمونها إلا بمقابل، موضحة أن الخدمة فى الدار لابد وأن تكون بمقابل، فلا شىء دون مقابل مادى، فإذا كنت لا أمتلك المقابل المادى لن يتم الاهتمام بى ولن أحصل على حقوقى فى الدار، لافتة إلى أنه انضمت إلى الدار فى القسم الاقتصادى وليس المجانى كى تضمن خدمة مميزة لها وهى فى هذا السن من عمرها، إلا أنها فوجئت بعد ذلك بتدنى الخدمة وسوء المعاملة والتعرض للإهانة من قبل المسئولين بالدار التى قد تصل إلى الضرب والتعذيب. وأضافت الحاجة فرحانة أنها لا تتناول الطعام بالدار نهائيا وأن كل أطعمتها تشتريها من المطاعم، لافتة إلى أن الأطعمة التى تقدم فى الدار لا تصلح أن يتناولها الحيوانات الضالة، موضحة أن الطعام يترك مكشوفا عليه الذباب والقطط المنتشرة بالدار بشكل كبير، مما يضطرها إلى شراء طعامها من الخارج، مما يزيد من أعبائها فى المصاريف بجانب مصاريف الدار التى تدفعها كل شهر، مضيفة أنها لا يوجد معاش خاص بها وأن ابنها الذى لا يسأل عليها هو من يقوم بدفع هذه التكاليف بعد أن تركها فى هذه الدار وسافر للخارج. فيما تكشف الحاجة زينب إحدى نزيلات أنها تقوم بخدمة نفسها بنفسها دون أن يساعدها أحد، حيث تقوم بتنظيف ملابسها، ودورة المياه الخاصة بها، كاشفة أنها قامت بأعمال الصيانة الكاملة لدورة المياه على نفقتها الخاصة دون أن يتدخل الدار تجهيز دورة المياه لها، موضحة أنها تعرضت للحرق بعدة أنحاء متفرقة بجسدها، قبل ذلك بعد انزلاقها بسبب وجود ماء على الأرض مما أدى إلى سكب الماء المغلى عليها الذى كانت تحضره للاستحمام به، لافتة إلى أن مسئولى الدار طالبوا منها ألا تشتكى وأنهم سيتولون علاجها بالكامل، إلا أنهم لم يقوموا بتنفيذ وعودهم. وطالبت الحاجة زينب بتوقيع الكشف الطبى عليها لإثبات ما بها من آثار تعذيب وتعد بدنى، كما ناشدت المسئولين أن يرحموا من فى الدار من النزيلات، موضحة أنه بسبب أنها تحدثت للإعلام سيتم عقابها من قبل العاملين فى الدار. الحاجة "ن. ج" تشتكى أيضا من سوء المعاملة، حيث كشفت أنه بسبب عدم قدرتها على دفع مبلغ شهرى للدار تقوم العاملات بالدار باستخدامها فى أعمال النضافة، إضافة إلى المعاملة السيئة التى تلقاها منهن، مضيفة أنه يتم منع العلاج عنها إلا عقب انتهائها من أعمال النظافة بالكامل، قائلة "أنا حاسة أنى خدامة عندهم مش نزيلة فين الرحمة بكبار السن ". الحاج "ز" كفيف وأحد نزلاء الدار أكد على أنه يتم إخراجه فى الليل من قبل العاملين فى الدار ليتسول ثم يعود مرة أخرى إلى الدار، قائلا: "بخرج استرزق على باب الله"، موضحا أنه يخرج هو وشخص يدعى "ش" من العاملين فى الدار يتولى مسئولية خروجه وعودته إلى الدار، لافتا إلى أنه يقوم بالتسول فى المقاهى فى منطقة "غوبريال"، وأنه لا حيلة له لكسب الرزق غير هذه المهنة.





























































































































اضف تعليق على الخبر
الأسم
البريد الالكترونى
عنوان التعليق
التعليق
الأكثر قراءة
مجدى عبد الغفار
محرر " انفراد " مع رئيس حزب الدستور الجديد
ضبط منتجات فاسدة بالجيزة يعاد تدويرها
فنانات وراقصات امهات مثاليات
الفنان مدحت صالح
أحمد فهمى
بوسى شلبى مع سهير شلبى
المخرج محمد عبد العزيز
أنغام
سميرة سعيد
همسة إمام