"البضاعة الحاضرة" كلمة السر لغزو الصادرات المصرية أسواق القارة السمراء

قال محمود مؤمن، أحد المستثمرين المصريين في أوغندا، إن التجربة في افريقيا اثبتت أننا بحاجة إلي البضاعة الحاضرة عبر مراكز لوجستية مصرية إلي الأسواق الإفريقية، لكننا في حاجة إلى دراسة التكاليف الثابتة والمتغيرة التي يتطلبها تدشين المخازن الكبيرة والمراكز اللوجستية. وأضاف خلال حديثه لـ "انفراد"، أن توفير دراسات عن الأسواق أيضا هي الأهم قبل استقدام البضائع الحاضرة، مشيرا إلى أن أحدي الشركات قررت الدخول بمنتج معين لكنه حسب التكلفة على سعر المنتج في أحدي المولات الكبيرة، وبدأ التوريد إلي أوغندا وكان من ضمنها منتجات غذائية وعصائر لكن غير مطلوبة بالسوق، وهنا وجد نفسه فى أزمة كبيرة. وأشار إلى أهمية اختيار موزع للمنتح المصري في الدولة التي نرغب في الدخول إليها، فلا يمكن للمصدر أن يقوم بالتوزيع للسوق، فهو لن ينجح في ذلك لأنه لا يعرف كيفية التعامل مع مشكلات هذا السوق، لافتاً إلى أن الاعتماد مكاتب استشارية للدراسات من خارج الدولة نفسها قد يؤدى إلى كارثة، لأن هذه الدراسات قد تنجح في سوق وتفشل في سوق آخر. وفى سياق آخر، أوضح أنه قد يكون لديك منتجع ناجح جدا في دولة ولت يصلح لدولة أخري، مثال المراوح أو جهاز التكييف قد تنجح فى السوق الأوغندى لكنها لن تنجح فى رواندا لأن درجة الحرارة هناك أقصى رقم لها هو 27 درجة. وتابع أنه لابد أن نعرف ثقاقة استخدام المنتجات بالإسواق المحلية، فهنا فى أوغندا السوق يحتاج نوعين صلصلة إذا قررت الدخول بنوع آخر فإنك فى حاجة إلى تعديل ثقافة المستهلك لشراء هذا المنتج، وكذلك لابد الدفع بسعر تنافسى يمكنه جذب الانتباه، لذلك فالسوق الأفريقى لدية قواعد لا بد مراعاتها.


الاكثر مشاهده

السيطرة على حريق نشب داخل مستشفى شربين نتيجة ماس كهربائى

الحكومة: تخصيص خط سير منفصل بمستشفيات الحميات والصدر للمشتبه بإصابتهم بكورونا

لماذا ربطت التقارير المغربية بين جوكر الوداد والزمالك؟

مبيعات السيارات فى الصين تهوى 43.3% على أساس سنوى فى مارس

الحكومة ترصد 12 شائعة عن كورونا و7 حقائق.. لا صحة لطرح علاج للفيروس أو نقص المستلزمات الطبية بالمستشفيات الجامعية.. وتؤكد: امتحانات الثانوية العامة فى مواعيدها المحددة.. ومخزون القمح آمن وحصاد 9 ملايي

زمن كورونا.. عمرو سعد نفسه يسافر: "لما المطار يتحول لذكرى فين أيام ما كان فى سفر"

;