خبير: الذكاء الاصطناعي يساهم فى زيادة إنتاجية الشركات وحجم المبيعات والناتج المحلى

قال الخبير الاقتصادى محمود الشيمى، إن الذكاء الاصطناعي أصبح صورة فى غاية الأهمية لكافة الدول، وأصبحت الاستثمارات فى الذكاء الاصطناعي تحتل مرتبة كبيرة فى ميزانيات الدول والحكومات والشركات الكبيرة. وتوقع تقرير لمؤسسة برايس ووترهاوس كوبرز، أن يساهم الذكاء الاصطناعي بنحو 16 تريليون دولار، في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030. كما أشارإلى أن الصين تعد من أكبر الدول إنفاقا على الذكاء الاصطناعي العالمي بنسبة 48% تليها الولايات المتحدة بنسبة 38%. وأكد الخبير الاقتصادى، أن استخدام الذكاء الاصطناعي سيساهم فى زيادة انتاجية الشركات المستخدمة لهذه التقنية، كما يؤدى الى زيادة حجم المبيعات بجانب أنه يساهم فى محاربة الغش التجارى، مما له تاثير على زيادة الناتج المحلى . وأكد الشيمى، أن استخدام الذكاء الاصطناعى يكون الصناعات التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى أنه يساهم بناء قاعدة قوية في مجال البحث والتطوير. ويذكر أن حجم الاستثمارات السنوية للذكاء الاصطناعى تصل إلى تريليون دولار. ومن المتوقع، أن تصل مساهمة الذكاء الاصطناعى فى الناتج المجلى الإجمالى، والتى من المقرر أن تصل إلى 7.5% بحلول 2030 فى حين تصل تلك النسبة إلى 25% فى دول مثل الصين، مؤكدا أن مصر تقوم بدور ريادى، حيث تقدمت 55 مركزا فى مؤشر جاهزية الحكومة للذكاء الاصطناعى لتصبح فى المركز الـ56 من إجمالى 172 دولة. ويعد قطاع الاتصالات، كان من أكثر القطاعات نموا محققا 16%، وتقدر مساهمته فى الناتج المحلى الإجمالى بحوالى 107 مليارات جنيه. وتحتل مصر المركز الرابع من حيث سرعة الإنترنت فى أفريقيا، كما أنها احتلت المرتبة الأولى من حيث عدد الشركات الناشئة والثانية وأيضا حجم الاستثمارات فى المنطقة.



الاكثر مشاهده

رئاسة وزراء ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي تنظِّمان مؤتمرًا دوليًّا للقادة الدينيين.. الثلاثاء

كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

بدعوة من دولة رئيس الوزراء الباكستاني.. العيسى خطيباً للعيد بجامع الملك فيصل فى إسلام آباد

علماء العالم الإسلامي يُرشحون مركز الحماية الفكرية لإعداد موسوعة عن "المؤتلف الفكري الإسلامي"

رابطة العالم الإسلامى تنظم غداً مؤتمر "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" فى مكة

د.العيسى يلتقي رئيس جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على متن سفينة "أوشن فايكينغ"

;