طارق العريان يحتفل بعيد ميلاد الراحل أحمد زكي بصور من ذكرياتهما.. اعرف الحكاية

حرص المخرج طارق العريان، على الاحتفال بعيد ميلاد النجم الكبير الراحل أحمد زكي، الذي تحل ذكرى ميلاده اليوم، حيث نشر عبر حسابه الشخصي بموقع إنستجرام، صور تجمعهما من دولاب الذكريات، من وراء كواليس الأعمال التي تشاركا فيها سويًا وكان أولها فيلم البيضة والحجر مع المخرج على عبد الخالق. ووجه العريان رسالته للراحل قائلاً: "في مثل هذا اليوم، ولدة أسطورة، وكان شريكي في النجاح والصديق المقرب جدًا لي، العبقري أحمد زكي، عيد ميلاد سعيد في الجنة حتى نتقابل مرة أخرى". View this post on Instagram A post shared by Tarek Alarian (@tarekalarianofficial) الراحل أحمد زكي، اسمه الحقيقي أحمد زكى عبد الرحمن والمولود في مثل هذا اليوم عام 1949 بالزقازيق محافظة الشرقية، الابن الوحيد لأبيه الذي مات وهو في عامه الأول فعاش يتم الأب ولم يستمر يتم الأب طويلاً حتى عاش يتم الأم فى وجود أمه، التي روي أنه لم يراها حتي بلوغه عامه السابع. ويروي أحمد زكي عن طفولته في مقال له بمجلة "الكواكب" عام 1990 قائلا:"حياتي ميلودراما كأنها من أفلام حسن الإمام. والدي توفي وأنا في السنة الأولى. أتى بي ولم يكن في الدنيا سوى هو وأنا، وها هو يتركني ويموت. أمي كانت فلاحة صبية، لا يجوز أن تظل عزباء، فزوجوها وعاشت مع زوجها، وكبرت أنا في بيت العائلة بلا أخوة. ورأيت أمي للمرة الأولى وأنا في السابعة.. ذات يوم جاءت إلى البيت امرأة حزينة جداً، ورأيتها تنظر إلي بعينين حزينتين ثم قبلتني من دون أن تتكلم ورحلت. شعرت باحتواء غريب، هذه النظرة تصحبني إلى الآن. في السابعة من عمري أدركت أنني لا أعرف كلمة "أب وأم" والى اليوم عندما تمر في حوار مسلسل أو فيلم كلمة بابا أو ماما أشعر بحرج ويستعصي علي نطق الكلمة". وتابع: "جئت الى القاهرة وأنا في العشرين: المعهد، الطموح والمعاناة والوسط الفني وصعوبة التجانس معه، عندما تكون قد قضيت حياتك في الزقازيق مع أناس بسطاء بلا عقد عظمة ولا هستيريا شهرة، ثم الأفلام والوعود والآلام والأحلام وفجأة، يوم عيد ميلادي الثلاثين، نظرت الى السنين التي مرت وقلت: أنا سرقت .. نشلوا مني عشر سنين . عندما يكبر الواحد يتيماً تختلط الأشياء في نفسه.. الإبتسامة بالحزن والحزن بالضحك والضحك بالدموع ! أنا إنسان سريع البكاء ، لا أبتسم ، لا أمزح . صحيح آخذ كتاب ليلة القدر لمصطفى أمين ، أقرأ فيه وأبكي أدخل الى السينما وأجلس لأشاهد ميلودراما درجة ثالثة فأجد دموعي تسيل وأبكي ، عندما أخرج من العرض وآخذ في تحليل الفيلم، قد أجده سخيفاً وأضحك من نفسي، لكني أمام المآسي أبكي بشكل غير طبيعي، أو ربما هذا هو الطبيعي، ومن لا يبكي هو في النهاية إنسان يحبس أحاسيسه ويكبتها".






الاكثر مشاهده

رئيس الوزراء يشهد وصول ماكينة الحفر العميق محطة "الكيت كات" للخط الثالث للمترو

روسيا تعلن تمديد معاهدة نيو ستارت مع أمريكا وفقا لشروط موسكو

زلازل متتالية بقوة تفوق 4 درجات تضرب مقاطعة غرناطة بجنوب إسبانيا

ألمانيا تسجل أكثر من 13 ألف إصابة و982 وفاة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة

الدول الفقيرة تعانى من انعدام وجود لقاح كورونا فى كاريكاتير أردنى

الفرنسيون يتظاهرون بالكلاب فى باريس للمطالبة بحماية الحيوانات.. ألبوم صور

;