سفينة تركية تحمل أسلحة وذخائر فى طريقها للمنطقة الغربية بليبيا

تستعد السفينة ANA التي كانت ترفع علم ألبانيا لنقل شحنة معدات عسكرية أخرى إلى ليبيا من ميناء اسطنبول عقب نجاتها من القصف الذي استهدف تواجدها في ميناء طرابلس الشهر الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة ضباط اتراك كانو جوارها . وكشفت صحيفة المرصد الليبية اليوم الخميس أن الشركة المالكة للسفينة قامت بتغيير اسمها من ANA إلى اسم جديد وهو PRAY وباتت في طريقها بالفعل إلى غرب ليبيا حاملة علم جمهورية سيراليون. وأضافت الصحيفة بأن السفينة محملة بمدرعات ومنظومة رادار هوك بدل التي تم تدميرها في قاعدة معيتيقة بمدفعية الجيش الليبي وترافقها فرقاطات تركية عسكرية كما أن عسكريين أتراك أشرفوا على تعبئتها في ميناء اسطنبول. وأكدت الصحيفة، أن المتوقع كان تحميلها بمعدات ومستلزمات طبية لمساعدة ليبيا في مواجهة وباء كورونا خاصة وان تركيا دولة مصنعة لهذه المعدات أو جزء منها على الأقل ، لكنها قامت بالعكس وحمّلت سفينة أخرى بالذخيرة والمدرعات وأشارت إلى أن قبول الرئاسي الليلة الماضية بهدنة ووقف إطلاق نار لمواجهة وباء كورونا صدر في إطار الحاجة لهدنة تسمح بدخول هذه السفينة دون اعتراضها او استهدافها محذرًا من مغبة استمرار استخدام المرافق المدنية عسكريًا ما يعرضها للخطر . جدير بالذكر أن السراج قد أعلن يوم 20 فبراير الماضي عقب يوم من قصف الميناء ومحيط السفينة ANA بأن القصف استهدف مواشي وأغنام قبل أن تقر تركيا لاحقًا بمقتل ثلاثة ضباط في ذلك القصف بينهم ضابط رفيع.


الاكثر مشاهده

مستشفيات العزل بالشرقية تسجل حالة ولادة ثانية لمريضة بكورونا

محافظة جنوب سيناء تتخذ كافة الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كورونا

المفوضية الأوروبية تخصص مع شركائها 70 مليون يورو لمكافحة الملاريا

البنك المركزى الأوروبى يتوقع ركودا حادا حتى 2022 على أقل تقدير بسبب كورونا

صور.. إدارة المواقف بأسوان توزع كمامات مجاناً على سائقى وركاب السيرفيس

واشنطن تشتعل بالاحتجاجات.. أعداد المتظاهرين تتزايد فى محيط البيت الأبيض ورجل شرطة يتعرض لإطلاق نار فى ولاية مينيسوتا.. وممثلو الادعاء العام يوجهون اتهامات جديدة لضباط شرطة منيابوليس الأربعة لتهدئة الأ

;