الرئيس الفرنسى يرفض اتهامات لحكومته بالابتعاد على الليبرالية

رفض الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكروناتهامات بأن حكومته بدأت تنحى إلى التعصب وإلى توجهات غير ليبرالية بمشروع قانون لحماية ضباط الشرطة . ويحد مشروع القانون من حرية تداول الصور التى يمكن من خلالها التعرف على هوية ضباط الشرطة، وهو بند أساسى فى خطط ماكرون لحشد أصوات الناخبين المنتمين لليمين المعروف عنهم المواقف المتشددة فيما يعلق بالنظام والقانون. لكن ذلك أثار موجة غضب بين الصحفيين. ورد ماكرون فى مقابلة مع موقع بروت الإخبارى على الإنترنت لدى سؤاله عن وصف وسائل إعلام دولية لخططه المتعلقة بالشرطة بأنها "منافية لليبرالية" بالقول "اليوم الوضع غير مرض لكن، عذرا، لا يجعلنا ذلك دولة ديكتاتورية". وتابع قائلا "لسنا المجر ولا تركيا ولا دولة من هذا القبيل... لا يمكن أن أسمح بأن يقال إننا نقلل الحريات فى بلدنا". وقال ماكرون إنه شعر بالخذلان من حكومات غربية ومفكرين بعد تعرض مدرس فرنسى للذبح على يد متشدد عمره 18 عاما بسبب عرضه لرسوم كاريكاتورية تسخر من النبى محمد فى الفصل الدراسي. وتابع قائلا "فرنسا تعرضت للهجوم لأنها دافعت عن حرية التعبير... كنا (فى ذلك الموقف) وحدنا للغاية".



الاكثر مشاهده

قرقاش: زيارة البابا فرنسيس للعراق خطوة نرنوا إليها بعد عقود من الحروب

بدء وضع مقتنيات الملك توت عنخ آمون فى قاعته بالمتحف المصرى الكبير

الداخلية تُهيب بالمواطنين سرعة تركيب الملصق الإلكترونى قبل انتهاء المهلة

غادة والى: عازمون على دعم النساء ووصلنا للتكافؤ العام بين الجنسين فى 2020

رئيس جالاتا سراي: سنفعل كل شىء لإلغاء طرد مصطفى محمد

باتشيكو يسبق بعثة الزمالك لملعب رادس قبل المران الأخير للترجي .. اعرف السبب

;