أوباما بعد العودة لاتفاقية باريس: هذا وقت الجرأة ونقود الحرب ضد تغير المناخ

قال الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، إن الولايات المتحدة عادت لاتخاذ القرارات الجريئة مع الرئيس بايدن وأولها بعد العودة إلى اتفاقية باريس المناخية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستقود مرة أخرى الحرب ضد تغير المناخ. وأشاد باراك أوباما، بأولى قرارات بايدن، فى تغريدة عبر حسابه الرسمى على موقع "تويتر"، قائلا: "هذا هو وقت الجرأة والرئيس بايدن يقوم بذلك بالفعل.. من خلال الانضمام إلى اتفاقيات باريس المناخية في اليوم الأول، أعلن بصوت عالٍ وواضح أن الولايات المتحدة ستقود مرة أخرى الحرب ضد تغير المناخ. وهذه ليست سوى البداية". يأتى هذا بعدما رحبت قيادات وناشطون مهتمون بتغير المناخ في مختلف أنحاء العالم بالخطوة التي أخذها الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس لعام 2015 لكنهم قالوا إن على واشنطن أن تخفض الانبعاثات وتستخدم نفوذها لتشجيع دول أخرى على الاقتداء بها. وفي واحد من قراراته الأولى عقب تولى الرئاسة أصدر بايدن أمرا تنفيذيا يوم الأربعاء أعاد الولايات المتحدة ثاني أكبر دولة في العالم مسؤولة عن الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري إلى معاهدة عالمية تلزم ما يقرب من 200 دولة بوقف ارتفاع درجات حرارة الأرض بوتيرة كافية لتجنب تغيرات مناخية كارثية. وكانت واشنطن قد انسحبت من اتفاق باريس رسميا في العام الماضي لكن دورها كقوة لها ثقلها في مفاوضات المناخ العالمية كان قد توقف بانتخاب الرئيس دونالد ترامب في 2016. وقالت كريستيانا فيجيريس أرفع مسؤولي المناخ بالأمم المتحدة سابقا "لن أندهش إذا صفق لهم الحضور واقفين لدى دخولهم القاعة" مشيرة إلى العودة الأمريكية لمحادثات المناخ العالمية، لكنها أضافت "هذا لا يعني أنهم سيقابلون بتصفيق حار إلى الأبد. فعليهم أن يبرهنوا على أنهم مصممون على تنفيذ التغييرات الضرورية".




الاكثر مشاهده

فيديو.. أبناء اللاعبين يظهرون في مران الاهلي استعدادا لطلائع الجيش

البابا تواضروس يصدر قرارا بتشكيل المركز الإعلامى للكنيسة القبطية

7 أخبار رياضية لا تفوتك

آسر ياسين: أنزعج من الأماكن المغلقة وأستطيع قراءة الفنجان

مدير "حياة كريمة": توسيع النطاق الجغرافى للمبادرة لتشمل كل محافظات مصر

تقارير.. راموس يوافق على عرض ريال مدريد لتمديد التعاقد موسمين

;