صدر حديثا.. "تأريخ الفلاسفة اليونان الأوائل" لـ شرف الدين عبد الحميد

صدر حديثا عنالدار المصرية اللبنانية كتاب "تأريخ الفلاسفة اليونان الأوائل" قبل سقراط إعادة بناء وتأويل جديد، فى 258 صفحة من القطع الكبير، تأليف الدكتور شرف الدين عبد الحميد، وهو الكتاب الذى يسبح فى مسارات أولية تخص الفلاسفة اليونانيين الأوائل من قبل "سقراط"، والذين شكلوا الوعى الأوروبى، بل والعالمى فيما يخص أجداد العتاقة المؤسسون لصرح الفلسفة العالمى، والذى يتضمن محاولة إعادة بناء وتأويل جديد يتأسس على استثمار النص الفلسفى وإعادة تأويله وتدويره للاستشراف والغوص فى إطار وسياق دينى وأسطورى للقبض على جوهر الفلسفة وإعادة بناء مقومات وماهيات المصطلح أو النظرية فيما يخص اشتباكها مع الأفكار وفنون جمالية ونظرية كمسارات الأدب والسينما والشعر والمسرح والموسيقى، بل وكل الموجودات النظرية التى ترضخ فى هذا المؤلف لعواصف وتموجات ومعارك شتى ما بين رؤى القديم النظرى والبناء فوقه أو نسفه، فيما يخص جدوى وصلاحية وفعالية النظرية التأسيسية وما عادت به من أبنية وبنايات أو تغير فى السياق وتوجهات فرادة المصطلح حتى فيما يخص ماهيات الوجود والعدم والتشظى والتأويل لغالبية الركام النظرى لفلسفات، وكانت وصارت ولم تزل متمسكة بفرادة ودقة المطروح من أفكار معرفية وثقافية تخص اتساع رقعة المعارف ومضاهاة النظرية بالسياقات المعرفية فى رؤى تفكيكية تراكم الكثير من عموم الفكرة وجوهرها، سياقها وتجليات هذا السياق مع الاشتباك مع مواضيع فكرية تخص دحض القوام والبنى الفلسفى وما أضيف إليه أو اعتراه من قصور ذاتى وجمعى فيما يخص التحلق حول دلالاته فى الشرح والفهم والتفسير وملاحقة تلك الأفكار الفلسفية لعموم ما يضخ من رؤى فى متن جوهر المعرفة وعلاقة النص الفلسفى بالمنتج المعرفى والثقافى وآخره الإبداعي. "تأريخ الفلاسفة اليونانيين الأوائل" يحتوى على 9 فصول، بالإضافة للبداية وتصدير للدكتور مصطفى النشار وخاتمة تحوى ملحق حروف الهجاء اليونانية ومقابلها بالعربية مع قائمة بالمصادر والمراجع، ففى الفصل الأول من الكتاب نجد تمهيد لفلسفة ومقدمات علم وفلسفة لنظرية الهرمنيوطيقية لتأريخ الفلاسفة اليونانيين الأوائل، تأوييل التأصيل والأصل الشرقى للفلسفة اليونانية، وكذلك تأويل النشأة كالديانة والأساطير اليونانية وتلك العلاقة الملتبسة بين النظرية والتأويل، ومن ثم نرى تأويل للتاريخ عند أفلاطون و"ثيولوجيا التأريخ" عند أفلاطون أيضًا ثم تأويل هرمونطيقا أرسطو والنزوع الأسطورى تجاهه وصولًا للـ"الميليتيون - طاليس و"أنا كسيما ندروس" وأنا كسيمينيس وفيثاغورس وهيراكليتوس والدخول فى عمق الفلسفة الإيلية عند "اكسينو فانيس وزينون الإيلى وميلسيوس" فى الفصل السادس من الكتاب يستعرض المؤلف دور الفيلسوف " أمبادوكليس، فا أنا كساجوراس وصولا للفلاسفة الذريون فى الفصل الثامن والذى يستعرض مشهد وفعالية الفكر الأيونى فى القرن الخامس قبل الميلاد وما مثله هذا القرن من نهضة قوية سارت فى اتجاه مختلف فقد كان "ليو كيبوس الملطى " والذى درس على يد زينون فى إيليا رائدا لحركة واصلها من بعده " ديموكراتيس الأبديري" الذى أسس مدرسته الذرية فى أبدير ا نحو سنة 420 قبل الميلاد". تأريخ الفلاسفة اليونانيين الأوائل كتاب فريد ومهم فى مسار الفلسفة - أولية وممتدة وقابلة للدحض والبناء، وهو يمثل إضافة حقيقية للمكتبة العربية بما يمتلكه مؤلفه من رؤى جديدة وقدرة فائقة على الخوض فى أدق التفاصيل والإبحار اللا محدود - فى فهم المصطلحات ومعان تعميق الدلالات النظرية وتطبيقاتها فى اشتباكاتها مع العلوم والفنون ونظريات الفكر الفلسفى وتنوعاته فى مسارات المعارف.



الاكثر مشاهده

التعادل 1 / 1 يحسم الودية الثانية بين طنطا وسموحة

"تويتر" تصلح مشكلة أمنية تؤثر على بعض مستخدمى أجهزة نظام أندرويد

النصر ضد الهلال.. جوميز يضيف هدف الزعيم الثانى فى الدقيقة 55 بالديربى

حصاد الرياضة المصرية اليوم الأربعاء 5 / 8 / 2020

وزير النفط العراقى: أرسلنا 20 طنا من المساعدات إلى لبنان وسنوفر احتياجاته من الوقود

كيف ومتى وصلت شحنة نترات الأمونيوم إلى مرفأ لبنان؟ تعرف على القصة

;