فى ذكرى إعدام جان دارك.. تعرف على أشهر 5 مناضلات عربيات صنعن التاريخ الفدائى

تمر اليوم الذكرى الـ 589، على إعدام القديسة والمناضلة الفرنسية العظيمة جان دارك، بعدما تم إعدامها حرقا فى 30 مايو 1431، على يد محكمة بريطانية، بتهمة العصيان والزندقة، رغم تقديسها فى الجانب الفرنسى، لدورها الكبير ضد الاحتلال البريطانى، وتعد المناضلة الفرنسية الصغيرة جان دارك، واحدة من أشهر المناضلات عبر التاريخ الإنسانى، وإحدى النساء المؤثرات فى صناعة تاريخ بلدها فرنسا، ورغم كونها فتاة صغيرة إلا إنها استطاعت أن تقود أمتها ضد الاحتلال البريطانى، إذ بدأ جهاد دارك بدأ ضد القوات البريطانية مع عام 1429، وقادت قوات عسكرية، وكانت تلبس درعا غريبة حاملة شعارا دينيا كان عبارة عن رمح عليه رموز غريبة. وفى التاريخ العربى سجل حافل بالبطولات النسائية الكبيرة، إذ حملن السلاح، واستطعن أن يكون على رؤس جيوشهن، وينضلن ببسالة وقوة، لا يهبن الحرب ولا السلاح، ومنهن: خولة بنت الأزور مجاهدة مسلمة كانت تتنكر فى زى فارس وتحارب إلى جانب الصحابى الجليل خالد بن الوليد، قال الزركلي في كتابه الأعلام: خولة بنت الأزور الأسدي: شاعرة, كانت من أشجع النساء في عصرها، وتشبه بخالد بن الوليد في حملاتها. وهي أخت ضرار بن الأزور، لها أخبار كثيرة. من فتوح الشام ج1ص21 وفي شعرها جزالة وفخر، توفيت في أواخر عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه. وذكر ابن كثير في البداية والنهاية أنها ممن قاتل يوم اليرموك مع نساء كثيرات حيث يقول: وقد قاتل نساء المسلمين في هذا اليوم وقتلوا خلقا كثيراً من الروم، منهن: خولة بنت الأزور، وخولة بنت ثعلبة الأنصارية وكعوب بنت مالك بن عاصم, وسلمى بنت هاشم, ونعم بنت فياض, وهند بنت عتبة بن ربيعة، ولبنى بنت جرير الحميرية، وعفيرة بنت غفار، وسعيدة بنت عاصم الخولاني. المناضلة لالة فاطمة نسومر اسمها الحقيقى هو (فاطمة سيد أحمد)، و"لالة" هى لفظة توقير أمازيغية تعنى "السيدة"، ولدت فى وِرجة قرب عين الحمام سنة 1830 وتوفيت فى بنى سليمان فى سبتمبر 1863) من أبرز وجوه المقاومة الشعبية الجزائرية فى بدايات الغزو الفرنسى للجزائر. فاطمة نسومر شبت منذ نعومة أظافرها على مقت الاستعمار ومقاومتها له رغم تصوفها وتفرغها للعبادة والتبحر فى علوم الدين التنجيم، إلا أن هذا لم يمنعها من تتبع أخبار ما يحدث فى بلاد القبائل من مقاومة زحف الغزاة الفرنسيين والمعارك التى وقعت بالمنطقة لا سيما معركة تادمايت التى قادها المجاهد الجزائرى الحاج عمر بن زعموم ضد قوات الجيش الفرنسى بقيادة الجنرال بيجو سنة 1844، كما أنها لم تكن غافلة على تمركز الغزاة الفرنسيين فى تيزى وزو بين 1845-1846، و فى دلس 1847 تم محاولة الجنرال روندون من دخول الأربعاء ناث إيراثن عام 1850 التى هزم فيها هزيمة منكرة. الشهيدة دلال المغربي هي واحدة من أشهر المناضلات الفلسطينيات ولدت عام 1958 في أحد مخيمات اللجوء في بيروت وهي إبنة لعائلة من مدينة يافا لجأت إلى لبنان بعد حرب 1948 ، انضمت الى صفوف الثورة الفلسطينية باكرا وتلقت عدة دورات عسكرية ودروسا في حرب العصابات واستخدام الأسلحة، تأثرت المغربي باغتيال القادة الثلاثة : كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار عام 1973، ما جعلها تشارك بعملية خطط لها القائد خليل الوزير، وفي 11 مارس 1978 نجحت دلال وفرقتها من الوصول إلى تل أبيب والاستيلاء على حافلة إسرائيلية تقل جنودا، ووقع اشتباك بين الفدائيين والجنود ما أسفر إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي، وبعدما أمر أيهود باراك بإيقاف الحافلة وقتل الفدائيين قامت دلال بتفجير الحافلة بركابها. زينب الكفراوى واحدة من أعظم المناضلات المصريات، كانت أول سيدة تنضم للمقاومة الشعبية لصد العدوان الثلاثى على بورسعيد وعمرها 15 عاما، وبدأ نضالها بتوزيع المنشورات لحث المواطنين على مقاومة الاحتلال، شاركت فى عدد من البطولات فى مواجهة العدوان الثلاثى والاحتلال البريطانى الفرنسى للمدينة الباسلة، أبرزها المساعدة فى إخفاء الضابط البريطانى "مير هاوس"، ابن عمة ملكة بريطانيا، حيث لعبت دورًا هامًا فى عملية إخفائه. والدها كان يعمل بقسم شرطة العرب ببورسعيد وساعدها فى الانضمام لمعسكر الحرس الوطنى لتلقى التدريب قبل الانضمام لصفوف الفدائيين، ساعدت هى والدها فى إخفاء مستندات هامة تخص قسم الشرطة حتى لا يتمكن الإنجليز من الوصول إليها. نجحت فى إيصال الأسلحة للفدائيين ليواصلوا مقاومتهم، ووزعت المنشورات وشاركت فى حملة لجمع التبرعات من المواطنين، لتسليح الجيش المصرى، لحماية الوطن من الاحتلال، تحت شعار "سلح جيش أوطانك واتبرع لسلاحه علشانى وعلشانك"، تدربت على حمل السلاح قبل الحرب والعدوان، هى وزملائها الطالبات فى مدرسة المعلمين، حيث كانت من الحرس الوطنى فى معهد المعلمات فى مدينة بورسعيد، لذلك تم تدريبهن على السلاح. جميلة بوحيرد واحدة من أشهر المناضلات العرب، دأت حياتها في النضال ضد الفرنسيين وهي في العشرين من عمرها، حيث انضمت إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي في عام 1954 ثم التحقت بصفوف الفدائيين، وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي. ألقي القبض عليها عام 1957، بعدما أصيبت برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها، لتبدأ رحلتها القاسية من التعذيب، وقالت حينها جملتها الشهيرة الخالدة: "أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة" وبعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء. تعمدوا إخفاء موعد اعدمها عن الإعلام عام 1958، لم يتم إعدام جميلة بوحيرد وتأجل تنفيذ الحكم ثم عدل إلى السجن مدى الحياة، خرجت من السجن بعد تحرير الجزائر وتزوجت محاميها الفرنسي .











الاكثر مشاهده

تعمل إيه لو فقدت كارت شحن عداد الكهرباء الخاص بك.. اعرف التفاصيل

المبعوث الأممى لليمن يدعو الأحزاب لدعم مقترحه لوقف إطلاق النار

الخطيب يشيد بجهود أشرف صبحى لخدمة الرياضة المصرية ومساندة الأندية

صورتك فى ثورة يونيو.. "حسام" يستعيد ذكريات مشاركته فى مظاهرات إسقاط الإخوان

كورونا و أزمة كيم كونغ أون.. هل صدقت نبوءات نوستراداموس لعام 2020؟

جمارك الإسكندرية تضبط محاولة تهريب مكملات غذائية ومنشطات جنسية

;