مع الساخرين.. مصطفى شهيب.. كل الطرق تؤدى لـ60 داهية

عمل الكاتب مصطفى شهيب فى كتاب "كل الطرق تؤدى إلى 60 داهية"، على رصد العديد من الأشياء السلبية المتماثلة فى علاقة الناس ببعضها البعض بطرية ساخرة، ورصد أحوال الناس على كوكب الأرض بطريقة ساخرة، حيث إنه كتب كائنات كوكب بلوتو تريد احتلال الكرة الأرضية، وقبل قرار الاحتلال أرسل رئيس كوكب جاسوسا مندساً ينقل أحوال البلاد.

وفى الخطاب الذى بعثه الكائن الفضائى لرئيسه قال "نصيحتى المبدئية يا سيدى أن تتخلى تماما عن تلك الفكرة، فهو كوكب بائس أعيش فى قرابة خمسة أعوام وأندمج فيه دون أن يلاحظ أحدهم، فالناس تعيسة جداً، فالإنسان هنا طبعه غريب أصلا، خلقت له ذاكره ضعيفة لينسى فصنع الكاميرا والصور وكروت الميمورى، خلقت له الطبيعة وفضل أن يعيش بالمولات، خلق له لسان ليتكلم به مع الناس فتواصل معهم بإزرار الكيبورد، وخلقت له مشاعر فحولها لأيقونات ايموشنز مستفزة، فالناس وحيدة لدرجة انهم بيتصوروا سيلفى. وتابع "شهيب"، أنه يسخر من النساء المعاصرة ويضعها فى مقارنة بينها وبين حواء، ويقول كانت حواء طبيعية، آرؤاها هى آراؤها، لم تكن لديها صديقة أنتيم لتأخذ رأيها وتقول "تفتكرى فعلا لو تقلت عليه هيترمى عليا ولا هينفضلى خالص" ولم يكن لديها منتدى فتكات تشتكى فيه. وتعجب أن قصة حب حواء لـ أدم استمرت دون أن تأخذ حواء سكرين شوت لرسائل آدم لتتاجر بها على مواقع التواصل الاجتماعى لتحصد اللايكات، مؤكدا أن حواء كانت لديها عزة نفس فلم تقنع أن الجرى وراء الرجالة نوع من الرياضة، ولم ترد أن تعزز نفسها أكثر وأخبرت آدم أن متقدملها ضابط ومحاسب فى السعودية. واستعرض "شهيب" المصرى هو الأب الروحى لمبدأ "الحاجة أم الاختراع"، فالمصرى بطبيعته مخترع كان رائد فى علم إعادة التدوير، قائلا "أزايز الحاجة الساقعة قلبناها أزايز ميه وحطيناها فى التلاجة، وعلبه الشيكولاته لما خلصت حطينا فيها إبر وبكرات خياطة ومسامى ومفكات، كما أن علبة السمنة عملناها قصارى للزرع، وبطرمانات المربى والعسل بنحلل فيها زيتون وخيار، وأكياس السوبر ماركت بنعملها أكياس زبالة. وأوضح "شهيب" أن إحنا الشعب الوحيد الى لما ازازه الشامبو بتخلص بيملاها ميه عشان ما تخلصش، وبيعض على البطارية بسنانة عشان يطول فى عمرها، كما أننا الشعب الوحيد اللى مبيرمش الفاكهة اللى قريب تبوظ يعملها عصير، وأكل القطط والفراخ بيكون بواقى الغدا، هذا بالإضافة إلى أننا أكثر شعب عنده بياعين روبابيكيا مع إننا أكثر شعب معندوش حاجة تترمى. كما ألقى "شهيب" الضوء على تعريف المصريين دون النظر، إلى أنهم أصحاب حضارة السبع تلاف سنة وحامى الثقافة والتراث، فلذلك المصرى هو الكائن رياضى بالفطرة يطارد كلاب الشوارع بالطوب، وقفز الحواز من خلال ماكينات المترو، واتعلم الرماية وهة بيرمى الزبالة من المواصلات، وهو اللى عشا طفولته يفكر الأكل اللى بيتعمل فى برامج الطبخ بيروح فين لما الحلقة تخلص، والمصرى هو اللى بيقول على السواق باشمهندس وبيقول للصيدلى يا شبح، وهو اللى عايز يتجوز واحد شقية بس هادية، ومتفتحة بس متدنية، وعمرها ما عرفت ولاد مع إنها بتكلمه.


الاكثر مشاهده

35 عمرة فى احتفال نقابة مأذونى بنى سويف بالمولد النبوى الشريف

أندية الصعيد تطمئن على الخطيب وتتمنى له الشفاء العاجل

وزير الأوقاف: سيدنا محمد كان رسولا ورئيسا وعلينا التفريق بين أحكامه فى ذلك

توقيع خطاب نوايا بين الإسكندرية واقليم بروفونس بمارسيليا للتعاون بعدة مجالات

طبيب الأهلي: الإصابة لن تمنع عاشور من لقاء الوصل بالبطولة العربية

"كاف" يخطر الاتحاد الجزائرى بإيقاف مهدى عبيد حكم مباراة الأهلى والترجى

;