شيخ الحارة يظهر فى سوق الكانتو.. كيف بدأ عبر التاريخ؟

ظهر فى مسلسل سوق الكانتو الذى يقوم ببطولته أمير كرارة وفتحي عبد الوهاب، شيخ الحارة باعتباره الحكم الفصل فى قضية عرضت عليه بين المتحاكمين وهما بطلا المسلسل أمير كرارة وفتحى عبد الوهاب فكيف كان شيخ الحارة فى التاريخ؟ "شيخ الحارة" هو شخصية تحظى باحترام سكان الحارة بالأحياء الشعبية، باعتباره مسئول الأمن الأول المكلف بحمايتهم، بالإضافة إلى أنه المختص بإنهاء مصالحهم، واعتباره ممثل قسم الشرطة بالحارة التى يقيم بها، ظهر فى العديد من الأفلام السينمائية القديمة صاحب هيبة، إلا أن دوره اختفى من الساحة تدريجيا، حتى اعتقد البعض أنه من الوظائف التى عفا عليها الزمن، واندثرت مع غيرها من الوظائف التى أصبحت من التراث، يتم تذكرها فى الروايات التى تتناول حياة وسيرة سكان الحارات القديمة. والحقيقة أن وظيفة شيخ الحارة ما زالت تُمارس حتى الآن، ويعين بها فرد شرطة، يساهم بشكل كبير فى جمع المعلومات عن المسجلين خطر والخارجين عن القانون، بالإضافة إلى الإلمام بكافة المعلومات عن المواطنين المقيمين بدائرة عمله. ويقدم شيخ الحارة خدماته لرجال المباحث فى حالات جمع التحريات عن المسجلين خطر، وفى قضايا الأحوال المدنية والشخصية، التى تتطلب معلومات عن الأزواج فى دعاوى النفقة والطلاق. وبالرغم من اختلاف هيئة شيخ الحارة قديما وحديثا، وتطوره تاريخيا بداية من استحداثه كما ذُكر فى عصر المماليك حتى الان، إلا أن الوظيفة ما زالت تحتفظ بقوامها الأساسى من المساعدة فى حفظ الأمن، وتوفير المعلومات اللازمة للجهات الأمنية. وقد ظهرت وظيفة شيخ الحارة منذ عهد المماليك الذين ابتكروا نظام البصاصين او ما يعرف اليوم بالمباحث ليساعدوا الدولة علي حفظ الامن وابتدعوا في سبيل مساعدة البصاصين وظيفه جديده هي شيخ الحاره الذي يعد هو عين الحكومه في داخل الأزقه والحارات.



الاكثر مشاهده

رئاسة وزراء ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي تنظِّمان مؤتمرًا دوليًّا للقادة الدينيين.. الثلاثاء

كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

بدعوة من دولة رئيس الوزراء الباكستاني.. العيسى خطيباً للعيد بجامع الملك فيصل فى إسلام آباد

علماء العالم الإسلامي يُرشحون مركز الحماية الفكرية لإعداد موسوعة عن "المؤتلف الفكري الإسلامي"

رابطة العالم الإسلامى تنظم غداً مؤتمر "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" فى مكة

د.العيسى يلتقي رئيس جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على متن سفينة "أوشن فايكينغ"

;