صورة اليوم.. اضحك والضحكة هتبقى ضحكتين

يعتبر الضيف الأساسى لكل رواد الكورنيش، ويعرف بين المصرين باسم "حمام الفقراء"، إنه الذرة المشوى صديق الكثير منا، الذى ينتظر قدومه فى فصل الشتاء، ذلك الذى يكسب صاحب صورة اليوم قوته يوميًا من بيعه. ارتدى ملابس العمل، ووضع على رأسه "العمة" التى تقيه برودة الجو، وسحب عربته التى تحوى عيدان الذرة التى لم تنضج بعد، مع كمية من الفحم المشتعل، بينما وضع إحدى عيدان الذرة فوقها حتى ينضج ويبيعه للزبائن التى اعتادت على وجوده فى هذا المكان طوال الوقت، وأمسك بين يديه قطعة من ورق الكرتون استخدمها فى "التهوية" على الفحم حتى يظل مشتعل، إلا أنه وسط هذا المشهد المعتاد لم يلتفت للنيران المشتعلة أمامه ونظر إلى الكاميرا بابتسامة فرحة وسعادة ورضا رسمت على ملامحه مزيد من الطمأنينة، لتلقط له عدسة كاميرا انفراد تلك الصورة التى تسجل رحلته اليومية فى البحث عن الرزق.



الاكثر مشاهده

الدفاع السعودى يعترض طائرة بدون طيار أطلقها الحوثيين باتجاه مطار نجران

أمريكى يتحول من مدرس بالجامعة صباحا إلى سائق أوبر يهاجم النساء ليلا

الأنشطة الوهمية لاستنزاف جيوب أولياء الأمور فى "سبوبة حضانات الأطفال "

القارئ سامح لطف الله يكتب: طير ذبيح

ما مواصفات مائدة الإفطار الصحية فى موجة الحر؟

ملوك رمضان.. واخدها بالوراثة.. عم مدحت ورث مهنة الألبان والزبادى أبا عن جد

;