عرفتها اليونان عام 1753 وزينت شعر العارضات على الـcatwalk.. تاريخ "السورتيت"

مع بداية ظهور عارضات الأزياء أثناء عرض "برادا" لمجموعتها لربيع وصيف 2019، أحدثت عصابات الرأس المبطنة "السورتيت" تأثيرًا كبيرًا على الحضور، وقدمت دار الأزياء Miuccia Prada الفاخرة إبداعات وأشكال مختلفة تم ارتداؤها مع كل مظهر، وتنوعت التصميمات بين الجلد الوردى اللامع إلى الجلد المرصع باللون الأسود، لإحياء هذه الموضة القديمة، ونقدم لك من خلال هذا التقرير تاريخ ارتداء "السورتيت" نقلًا عن موقع " vogue". عادة استخدام الأغطية والأوشحة كعُصابات لها تاريخ طويل ومعقد، بدءً من ممارسات دينية محددة، ووصولًا إلى الممثلة "جلوريا سوانسون"، فكانت عصابات الرأس موجودة منذ قرون، وتساعد على أن تبقى الشعر فى مكانه، بينما كانت أكاليل الغار اليونانية متجذرة فى الأساطير، وظهرت العديد من أشكالها مثل تاج زهرة الذى يعد مفضلًا من الحضارات القديمة. في القرن العشرين، انتقل "السورتيت" عبر الكثير من المراحل، فأصبح يرتديها جيل جديد من النساء المصممات على التخلص من القيود، أو لإبراز الشعر بطريقة عصرية، وكانت "كلارا بو" و"لويز بروكس" وهما من نجوم السينما الصامتة معجبتان بهذا الاتجاه. بعدها جعل "كوكو شانيل" فى ثلاثينيات القرن الماضى من ارتداء "السورتيت" شيء طبيعى يمكن اللجوء إليه دون مجهود على غرار البنطلون الأبيض، فى حين أن الأربعينيات من القرن العشرين رأيت أنها تأخذ مظهرًا عمليًا أكثر للنساء فى الحرب العالمية الثانية، ولم تغير عصابات الرأس من وضع المرأة فى المجال المهني فحسب، بل وأيضًا دور الملابس فى مجتمع يؤمن بـ "البراغماتية"، وهو مذهب فلسفى سياسى يعتبر نجاح العمل هو المعيار الوحيد للحقيقة. وتعد "روزى ريفيتر" من أكثر الشخصيات المشهورة التى ارتدت "السورتيت" فى ملصقها الشهير الذى كتب عليه "!We Can Do It"، واختارت وقتها "باندانا" منقطة حمراء، وارتدت معها ملابس تعرف باسم "طارد المياه"، وهى قابلة للغسل وتشكل جزءً من الزى الرسمى لعمال الذخائر. بعد الحرب عادت "الباندانا" إلى جذورها الزخرفية، وارتدتها "بريجيت باردو" مرارًا وتكرارًا - وأشهرها فى "لو ميبريس"، والتقطت لها صورة وهى ترتديها ويرافقها غزالها الرضيع "بيبين". اختارت "ديانا روس" أن ترتديها بشكل يبدو وكأنها تغطى شعرها بالكامل بـ "السورتيت" فى السبعينيات من القرن الماضى، بينما فضلت "بيانكا جاغر" المدافعة عن حقوق الإنسان والممثلة السابقة أغطية الرأس الفخمة، وشهدت السبعينات من القرن الماضى عودة العصابة في سياق رياضى. انتشرت بعدها عصابات الرأس "الباندانا" اللملونة، وارتداها العديد من المشاهير مثل لاعبة التنس "سوزان لينجلين" فى عشرينيات القرن العشرين، وألهم ظهور فيديوهات اللياقة البدنية فى الثمانينيات البعض من أمثال "أوليفيا نيوتن" و"جون وشير" لارتدائها، وهى عصابة رأس ملونة بألوان زاهية. فى التسعينات والألفينيات، عادت تلك الموضة مرة أخرى مع عودة فريق "أليس" الغنائى، وارتدتها "هيلارى كلينتون" مرارًا وتكرارًا. وبعد كل هذا التاريخ الطويل من ارتداء "الباندانا" أو "السورتيت" أصبحت تحتل الآن موقعًا مثيرًا للاهتمام فى عالم الموضة والأزياء، فأصبحت الفتيات ترتديها فى العديد من الأماكن، بداية من الشاطئ ووصولًا إلى التجمعات السياسية والمناسبات اللطيفة، وتعد الأميرة ديانا من الشهيرات التى ارتدتها مع تزيينها بقلادة من الزمرد والماس خلال جولة فى أستراليا عام 1985. وحاليًا تستعين بها العديد من بيوت الأزياء العالم فى عروضها، وكان آخرها خلاص عرض مجموعة برادا لربيع وصيف 2019 واستخدموا فيه الجلد، كما قدمتها دار أزياء " Shrimps" بالفرو واللؤلؤ خلال عرضها لخريف وشتاء 2019، أما "سيمون روشا" فقدمت خلال عرضها عصابات رأس متلألئة لكافة فصول عام 2019.





































الاكثر مشاهده

ما الذى يسبب تساقط الشعر بعد العمليات الجراحية؟..اعرف الإجابة

ارتفاع خام برنت فى ظل تفوق التفاؤل بشأن الاقتصاد

حكومة هونج كونج تمدد العمل من المنزل للموظفين حتى 27 يناير

كاريكاتير صحيفة إماراتية.. "واتس آب" يثير الجدل بسياسته الجديدة

كلاب فى مهمة رسمية.. رحلة البحث عن المفقودين فى زلزال إندونيسيا

قريبا.. متجر Google Play يعرض ترتيب التطبيقات الشائعة وغير الشائعة

;