تحتفل مصر اليوم " بيوم الكبد المصرى" الموافق 4 من أكتوبر من كل عام، ويعتبر الكبد أكبر عضو في جسمِ الإنسان وهو من ملحقاتِ الجهاز الهضميّ، ويَزن ما يقاربِ الكيلو والنصف، لوّنهُ بنيٌّ مائلٌ للإحمرار.
الكثير من المرضى لا تظهر لديهم أيةِ أعراض ويتم كشف المرض بالصدفةِ خلال إجراء فحوصاتٍ للدم، تتنوع أعراض الإلتهاب الكبديّ، ويوجد أيضاً أعراضاً سريريّة لإلتهاب الكبد من بينها حساسيّة الكبد وتضخّم الطّحال.
ويرجع انتشار الإصابة في مصر إلى تجربة رائدة لمصر قديماً في مكافحة البلهارسيا التي تلتهم أكباد المصريين وإعطاء حقن تسمى "الترتر" واستخدام سرنجة زجاجية واحدة من مريض إلى مريض دون تعقيم في زمن لا يعرف أبسط إجراءات مكافحة العدوى مما أدى إلى انتشار غير عادي لفيروس سي.
وظلت أكباد المصريين تعاني المرض والألم منذ أكثر من 50 عاما حتى ظهور عقار السوفوسبوفير وحقق ثورة نوعية في العلاج والشفاء التام بعد أن ظل هذا الفيروس لسنوات عديدة بلا علاج، وطبقاً للإحصائيات القديمة عن إصابة المصريين بهذا الفيروس فكانت تقدر بحوالي 12% من المصريين أي ما يقارب 12 مليون مصري، وهى أرقام كارثية.
امراض الكبد و مصطلح شائع يطلق على أي من الأمراض التي تؤدي إلى إختلال في كفائة الكبد على أداء وظائفه التي تؤثر بدرجة كبيرة في جسم المصاب، و بالتالي تؤثر سلباً في الوظائف الطبيعية الحيوية لباقي أعضاء الجسم.
وهناك أكثر من 100 مرض قد يصيب الكبد أكثرها شيوعاً الالتهاب الكبدي الوبائي الفيروسي و بجميع أنواعه وسرطان الكبد الذي أصبح في الآونة الأخيرة من اكثر الأمراض انتشاراً، كثير من المتلازمات والإعتلالات المجتمعة كمتلازمة غلبرت وغيرها.
وللوقاية من أمراض الكبد يجب اتباع خطوات وقائية منها
-ممارسة الرياضة بشكل يومي ودوري.
-تقليل الوزن الزائد.
-تناول طعام صحي ومتوازن.
-الابتعاد عن القلق والتوتر.
-الإقلاع عن التدخين.
-عدم شرب المشروبات الكحولية.
-أخد مطاعيم أمراض إلتهاب الكبد الوبائي.