القارئة مروة مجدى تكتب: حرية

أستيقظ كل يوم على صوتها وهى تداعب نافذة غرفتى الصغيرة جدا والمفتوحة دائما، كنت أضع لها الماء وبعض الحبوب، لكنها تصر على إيقاظى، فاجأتنى فى المرة الأخيرة وهى تحمل الحب فى فمها الصغير لتضعه أمامى على النافذة وكأنها دعوة منها لاقتسام الطعام والصباح وكل شىء فى أيامى المكررة، تفاءلت بها كثيرا وكأنها أتت من عالم بعيد تذكرنى بأن هناك من ينتظرنى، يشتاق إلى، يتحسس رائحتى، فشعرت بروح محبوبتى تحملها السلام والكلام وأشواق السنين، فأرى ذلك وأكثر فى عينيها الصغيرتين وزقزقتها الهامسة فى أذنى كل صباح، يا لها من طائر مخلص محب صادق. لكن تعودت الغياب صغيرتى فى الأيام الأخيرة، وكنت أظنه آفة تخص البشر وحدهم، فربما نصحتها المحبوبة أن تضع صغارها بعيدا عن الأسوار.. هكذا همس زميلى القديم هنا ببدلته الزرقاء وهو ينظر بعيدا من خلف القضبان.. بعيدا.


الاكثر مشاهده

لو عايز تعمل مشروعك الخاص.. تعرف على رسوم ترخيص عربات الطعام المتنقلة ومدتها

لوحة جرينيكا تعرف أكثر.. كيف أبدعها بيكاسو وحولها إلى رمز

علماء الفلك يكشفون تفاصيل جديدة عن أول مذنب مكتشف بين النجوم

كيف سهلت محافظة القاهرة سداد قيمة تقنين الأراضى بقروض ميسرة ؟

مشاركون بالمؤتمر الوطنى الثامن للشباب يتحدثون عن تجربتهم بـ"مسئول و90 مليون"

تاجر مخدرات أمام النيابة: "حولت بيتى دولاب للمواد المخدرة..واتمسكت بالحشيش"

;