القارئ حسين بحر: يكتب الرحيل‎

أأرْحَلُ قَبْلكِ أمْ تَرْحَلين........... وتَغرُبُ شَمْسي أمْ تَغرُبين ويَنْبَتُّ ما بيننا من وجود........ ونسلك درب الفراق الحزين ويذبل ما شاقنا من ربيع......... تؤرجه نفحة الياسمين وتسكب سحب الأسى وابلاً..... على مرقدٍ في الثرى مستكين فإن كُنْتُ بادئ هذا الرحيل...... فيا حزن رُوْحٍ براها الحنين وإن كُنتِ من قد طواها المدى..... فيا فجعة لفؤادي الطعين لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود...... ويا سعدنا بصلاح البنين هُمُ الذخر دوماً بهذي الحياة....... وهم كنزنا بامتداد السنين سلكنا سويا طريق الحياة......... وإن شابها كدرٌ بعض حين لقدكُنتُ نعم الرفيق الوفي......... وأنتِ كذاك الرفيق الأمين لك الحمد يا رب أن صغتها........ خدينة دينٍ وعقلٍ رصين تسابقني في اصطناع الجميل.. وتغبطني في انثيال اليمين فيا زخَّة من سحاب رهيف..... ويا نفحة من سنا المتقين حياتي بدونك حرٌّ وقرٌّ........... وأنت على صدق ذا تشهدين وينفض سامرنا موغلا.......... رحيلاً إلى أكرم الأكرمين.


الاكثر مشاهده

"الأثر يقود إلى رمال شبه الجزيرة العربية".. مأساة بعثة دنماركية فى القرن الـ18

صور.. اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين فى صربيا لليوم الثانى

جيبوتى تقرر فتح حدودها الجوية بدءا من 17 يوليو الجارى

خبير بترولى: أسعار النفط لن تتخطى حاجز الـ50 دولارا حتى نهاية 2020

سيدة تشكو احتجاز طفلتها على يد طليقها ورفضه رؤيتها لها طوال 14 شهرا

6 موارد للهيئة الوطنية للصحافة وفقا للقانون.. تعرف عليها

;