سالم المراغى يكتب: شكراً للشقيق الليبى

كل الأخبار ليست سيئة نعم، ففى خضم مخطط عدائى كئيب من البعيد ومن القريب لمحاصرة مصر، وفى ظل أبواق عفنة تنعق وتتقيأ ليل نهار عن مصر وتفتش وتنبش عن كل خبر سيئ أو اختراع واختلاق خبر سيئ، وبعيد الخبر الذى قرأته ويا سبحان الله يوم 6 أكتوبر 2016 ذكرى الانتصار الذى جعل للبترول ثمنا ناهيك عن الإنسان العربى. وبعدما قرأت ومرة أخرى يا سبحان الله يوم ذكرى الانتصار أن شركة أرامكو قررت قال إيه وقف ضخ النفط عن شريان السوق المصرى، لحظتها تذكرت موقف الملك فيصل والشيخ زايد، وقال زايد قولته المأثورة (لن يكون النفط العربى أغلى من الدم العربى) رحم الله الشيخ زايد والملك فيصل، يبدو أن هناك من يريد أن يثبت عكس ذلك أى أن النفط أغلى وأثمن من الدم العربى وتحديداً فى مناطق أو منطقة ملتهبة كسوريا حيث رخص الدم وارتفع النفط وسكب بقوة فوق النار. لذلك أعود للخبر الذى أثلج صدرى وصدر كل مصرى من متحدث باسم الحكومة الليبية من أن ليبيا على استعداد لإمداد مصر باحتياجاتها من النفط الذى قطع عنها يوم ذكرى انتصارها. أذكر للسادات قوله المأثور (دولارات العالم ومليارات العالم لن تشترى إرادة مصر)، لماذا لا يفهمون ذلك؟ مصر عصية بل السيسى عصى على الرضوخ ومصر التى قدمت الغالى والثمين والنفيس والدماء لن تنكسر بسبب دراهم أو براميل نفط .لذلك شكراً للشقيق العربى الليبى الذى صرح بأنه سيمد مصر بكل ما تحتاجه وليؤكد لنا أيضاً أن كل الأخبار ليست سيئة.


الاكثر مشاهده

البورصة تقرر عودة مواعيد جلسات التداول إلى طبيعتها اعتبارا من الأحد المقبل

القابضة لمياه الشرب تستجيب لشكوى قرية شكشوك بالفيوم

المكسيك تسجل 501 وفاة بكورونا فى أعلى معدل وفيات خلال 24 ساعة

تفاصيل اعتراض مقاتلات روسية لطائرة أمريكية وشل قدرتها على الحركة 65 دقيقة

أنغام بعد نجاح حفلها فى الأهرامات: ليله من العمر بمذاق الفخر والعزة

ترامب يتهم "تويتر" بالتدخل فى الانتخابات الأمريكية الرئاسية لعام 2020

;