ثورة كورونا التعليمية.. أساليب جديدة استحدثتها المدارس لمواجهة الفيروس

بين تغيير الإجراءات واتباع أساليب جديدة، هكذا فرض فيروس كورونا شكلا جديدا للعملية التعليمية في العالم، في ظل الحاجة الملحة للاحتفاظ بوتيرة التعليم، مع احتواء العدوى في آن واحد، لذا صار لزاما على قطاع كبير من المدارس تغيير الإجراءات والأساليب التعليمية، حفاظا على سلامة طلاب والعاملين بها. التعليم عن بعد لعل أول ما تبادر إلى أذهان القائمين على التعليم في العالم، كانت فكرة التعليم عن بعد، حيث شعرت المدارس بالحاجة لتطويع التكنولوجيا لاستخدامها في مواصلة العملية التعليمية مع الاحتفاظ ببقاء الطلاب في منازلهم حفاظا على سلامتهم، وهو الأمر الذى تحقق بنجاح في العديد من دول العالم، نتيجة الكفاءة الكبيرة في استخدام التكنولوجيا. الحقائب البلاستيكية ولكن مع عودة المدارس، كان لابد من وضع إجراءات يلتزم بها الطلاب، والمعلمين على حد سواء لمنع انتشار الفيروس، كان من بينها استخدام حقائب بلاستيكية، على اعتبار أنها أكثر أمانا. التباعد الاجتماعى التباعد الاجتماعى لم يكن مجرد نصيحة يقدمها القائمون على المدرسة لطلابهم، وإنما صار فرضا، حيث أصبحت الأمور تحت المراقبة، خاصة أثناء وقت الوجبات، حيث حرصت المدارس على توفير مناضد صغير لفرد واحد في الأماكن المخصصة للطعام، حتى لا يجلس عليها أكثر من شخص، أثناء تناول الوجبات، بالإضافة لمتابعة الأطفال أثناء وجودهم في فناء المدرسة. أعداد محدودة بالحافلات حافلات المدارس هي الأخرى طالتها ثورة كورونا التعليمية، فأصبحت الأعداد المتاح استخدامها محدودة في إطار الالتزام بالتباعد الاجتماعى. فصول في الهواء الطلق أما بعض المدارس فلجأت إلى الاستغناء عن الفصول الدراسية التقليدية، حيث قامت بتقدم الدروس لطلابهم في حديقة المدرسة في الهواء الطلق، بعيدا عن الفصول المغلقة. حواجز زجاجية التغيير يطال دورات المياة في المدارس، حيث قامت بعضها بوضع حواجز زجاجية لمنع الاختلاط بين الطلاب داخل دورات المياة، بالإضافة إلى الحرص الدائم على التعقيم المستمر. الأحضان "ممنوع" التعامل بين الطلاب أصبح محل متابعة المعلمين داخل المدارس، حيث تبقى هناك مراقبة دائمة على السلوك، والتدخل فورا في حالة التلامس فيما بينهم، خاصة مع عودة المدارس وحرص بعض الطلبة على استقبال زملائهم بحفاوة بعد طول غياب. طابور متباعد لم يقتصر التباعد الاجتماعى على الفصول أو أوقات الراحة، وإنما امتدت لطابور المدرسة، حيث أصبح شكله مختلفا في ظل الاحتفاظ بمسافة كبيرة من التباعد بين الطلاب. الاختبارات عن بعد وكما أن التعليم أصبح عن بعد في العديد من المدارس، أصبحت كذلك الامتحانات، فبعض الجامعات منحت الطلاب خيار الامتحان من المنزل، عبر الانترنت. تكريم المتفوقين بعيدا عن الحفلات المجمعة لتكريم الطلاب المتفوقين، وضعت بعض المدارس صور الطلبة، على واجهتها كنوع من التكريم لهم، بعيدا عن الاختلاط. الكحول فريضة أصبح استخدام الكحول فريضة، حيث خصصت بعض المدارس موظفين لاستقبال الطلاب على أبوابها، لتعقيمهم بالكحول قبل الدخول.

























الاكثر مشاهده

طلائع الجيش يكشف موقف عمرو جمال من المشاركة فى مباراة الأهلى غداً

طلب إعلام الوراثة.. يفضح السجل الزواجي للرجال

أتباع الديكتاتور العثمانى يتطاولون على النبي والمقدسات.. مذيع تركى: لو بعث سيدنا محمد وأسس حزبا فلن يحصل على أصوات أكثر من أردوغان.. وقيادي بالعدالة والتنمية يسئ للذات الآلهية: لدينا قائد جمع كل صفات

تعرف على ترتيب شركات السمسرة فى البورصة المصرية خلال أكتوبر

التنمية المحلية تنظم دورة ترجمة صحفية للعاملين بإدارات إعلام المحافظات لأول مرة

حملات مرورية بمحاور القاهرة والجيزة لرصد المخالفات بالطرق السريعة

;