انتظروا "حكايات زينب" الجمعة من كل أسبوع مع الكاتبة الصحفية زينب عبداللاه

يعرض "انفراد" غدًا الجمعة ومع أول أيام شهر رمضان الكريم، حلقة جديدة من برنامج "حكايات زينب" ضمن خطة جديدة لتقديم عدد من البرامج المتنوعة والمميزة والتى تعرض خلال الفترة المقبلة. ويعتمد برنامج "حكايات زينب" الذى تقوم بإعداده وتقديمه الكاتبة الصحفية زينب عبد اللاه على قصص وحكايات حقيقية من كواليس الروائع، وأسرار من حياة نجوم الزمن الجميل، حيث تعتمد الحكايات على مصادر موثقة، سواء بالرجوع إلى مذكرات أو مقالات كتبها هؤلاء النجوم أو من خلال المعلومات المستقاة من أبنائهم والمقربين منهم. ومن المقرر أن يتم بث البرنامج الجمعة من كل أسبوع وتتناول "حكايات زينب" قصص لا يعرفها الجمهور عن مختلف المبدعين فى المجالات المختلفة ومنهم نجوم الإنشاد والتلاوة والفن والتمثيل والموسيقى والطرب والأدب، فمثلا يكشف البرنامج كيف وصل لنا تراث الشيخ محمد رفعت رغم عدم تسجيله بالإذاعة، وتفاصيل علاقته بنجيب الريحانى وأهل الفن والطرب، وكواليس صناعة روائع أغانى شهر رمضان ، وإبداعات الشيخ النقشبندى التى لايزال الكثير منها مختفيا ولم يصل إلى آذان عشاقه، وحكاية الوصية التى كتبها النقشبندى قبل وفاته بساعات، وأسرار حياة عبدالفتاح القصرى وزينات صدقى وتفاصيل الأيام الأخيرة فى حياة مديحة كامل، وعلاقتها بالشيخ الشعراوى وشادية وهالة فؤاد، وأحزان وكرامات علاء ولى الدين، وغيرها من أسرار وحكايات أحب النجوم والمبدعين. وتشمل الحكايات قصص لم تسجلها الكاميرات ولم نرها على الشاشات، عن حكايات الحب والألم والفرح والحزن والسعادة والصبر والزهد والورع والنجاح والإحباط والفشل والصعود والعزلة والمرض فى حياة هؤلاء النجوم. وتعرض حلقة أول أيام الشهر الكريم تفاصيل وكواليس وأسرار صناعة أغنية "رمضان جانا" التى غناها ملك المواويل محمد عبدالمطلب.



الاكثر مشاهده

رئاسة وزراء ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي تنظِّمان مؤتمرًا دوليًّا للقادة الدينيين.. الثلاثاء

كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

بدعوة من دولة رئيس الوزراء الباكستاني.. العيسى خطيباً للعيد بجامع الملك فيصل فى إسلام آباد

علماء العالم الإسلامي يُرشحون مركز الحماية الفكرية لإعداد موسوعة عن "المؤتلف الفكري الإسلامي"

رابطة العالم الإسلامى تنظم غداً مؤتمر "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" فى مكة

د.العيسى يلتقي رئيس جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على متن سفينة "أوشن فايكينغ"

;