خلاصة حوار وائل غنيم ومكملين.. مناضلون بأموال قطر يقيمون فى تركيا يريدون تغيير مصر!

أيا كان رأى البعض فقد كان حوار وائل غنيم مع قناة الإخوان بمثابة ضربة من القناة لنفسها وللجماعة... وهناك نقاط لافتة فى حوار وائل غنيم مع قناة مكملين فى تركيا، فقد طرح أسئلة سببت إحراجا لكثيرين ممن يعملون مع تنظيم الإخوان، كان وائل واضحا وهو يؤكد علم كل من يعمل لصالح الجماعة بأنه يتمول من قطر ويعمل لحساب المخابرات التركية. وينفذ أهدافهم. وإن كان هذا يتماشى مع عقلية أعضاء تنظيم الإخوان الذين لا يجدون مشكلة فى التعامل والعمل لصالح الأعداء، فهو ينطبق على العمقاء من خارج الإخوان ممن يعملون لصالح نفس الجهات. فى لقاء وائل غنيم الأخير مع قناة مكملين، سأل وائل المذيع: من يمولكم أنت تعرف أن قطر من خلال عزام التميمى وعزمى بشارة تمولكم وتدفع لكم لتقولوا ما يريدوه.. المذيع يغرق فى ارتباكه، ولا يستطيع الإنكار. وائل يقول عن المقاول محمد على: «واحد قاعد فى إسبانيا بيكلم واحد بيتمول من قطر وقاعد فى تركيا، وعزام التميمى بتاع الاخوان بيسوق قنوات الإخوان، إيه خبرته فى الحياة عشان هو والقطريين يحدد لمصر تعمل إيه.. والقطريين عددهم 300 هيقولوا لـ 100 مليون مصرى يعملوا إيه؟» وعن محمد على يضيف وائل: «اللى بيخطط له يحيى حامد وأيمن نور». المذيع: سيبك من التمويل. وائل: «اسيبنى إزاى من التمويل؟ اللى بيمول هو اللى بيخطط واللى بيخطط عنده هدف، ولو إحنا مانعرفش الهدف«. المذيع: سؤالى إيه اللى بيحصل فى مصر؟ وائل: أنا سؤالى مين بيمولكم عشان تقولوا إيه اللى بيحصل فى مصر.. عشان الشعب المصرى يعرف مين عزام وأفكاره ومين بيموله؟ المذيع: مش هقدر أخليك تتكلم على أشخاص فى غيابهم. وائل: «طيب إزاى عايزنى أتكلم على النظام المصرى وأهاجمهم فى غيابهم»؟. يرد المذيع: مش موضوعنا إنهم بيمولوا. وائل: «إزاى ومعروف إن اللى بيدفع فلوس يوجه السياسة فيه ضباط مخابرات من تركيا وقطر يوجهوكم.. كان الحديث واضحا ومن حيث أرادت القناة توظيف وائل غنيم فقد وظفهم لعرض أسئلة معروفة ومطروحة: أنتم تقيمون فى قطر وتركيا وتحملون جنسياتها وتريدون تغيير السياسة فى مصر، قطر ليس فيها سياسة ولا ديمقراطية وكذلك تركيا ومع هذا تريد التدخل فى سياسة مصر.. دولة خالية من أى نوع من الحرية تريد نشر الديمقراطية فى مصر؟ هذه الأسئلة معروفة ومع هذا هناك من يصدق طبعا يصدق من يتبع الجماعة بالسمع والطاعة، لكن لنتصور أن «ناس» تقيم فى تركيا وقطر وأمريكا، وتريد من ناس فى مصر أن ينزلوا ونجد مثقفين أو نشطاء أو أدباء يقيمون فى الخارج يعتبرون ما يقوله المجنسون فى تركيا وقطر نوعا من المعارضة. بل وهناك من يعتبر المقاول زعيما سياسيا. وبعض عمقاء المحللين من تيارات أخرى يسارا ويمينا ممن استعملهم التنظيم، واستحمر بعضهم وتخلص منهم، أو منحهم فتاتا من التمويل ومن دون أى مداراة يقدمون ما يطلب منهم من نمر واستعراضات وفقرات، بائسة مع علمهم بمنظرهم الفكاهى، وتحليلاتهم الخالية من المنطق والمزدحمة بالأكاذيب، ولا يمكنهم إنكار أنهم يعملون بمال قطر لصالح تركيا وبتوجيهات من مخابرات هذه الدول. الواقع أن حوار وائل غنيم كان كاشفا، وقد خرج أراجوزات الجماعة فى تركيا ليلطموا ويهاجموا استضافة وائل غنيم، وحذفت القناة الفيديو من صفحتها، لكن وائل غنيم عرض الفيديو كاملا «لايف» على صفحته، وفى الواقع فقد أخذ نسبة المشاهدة من القناة البائسة التى حاولت تقطيع الحوار بشكل بدائى ضاعف من أزمتهم. فمن ناحية حصل وائل على المشاهدة، ومن ناحية فضح تلاعب القناة فى تقطيع الحوار. وتزامن هذا كله مع ما نشره المقاول من حوار مع ياسر العمدة، وكشف فيه عن أرقام بالملايين يتم دفعها تؤكد ما ذهب إليه وائل غنيم. وهو أمر أهاج شبابا تابعين، تم استحمارهم من قبل كبار متمولى الجماعة.


الاكثر مشاهده

ترامب يرفض التعهد بنقل سلمى للسلطة حال خسر الانتخابات الأمريكية

نيكى ينخفض 0.56% فى بداية التعامل بطوكيو

صندوق النقد الدولى يقر برامج إصلاحات للسودان يهدف للإعفاء من الديون

التفاصيل الكاملة لتوثيق مسلمة "محجبة" زواج فتاتين مثليتين فى مدريد.. صور

التمثيل التجارى يدعو التصديرى للكيماويات استغلال فرص تصدير الأسمدة لكردستان

روائع فايزة أحمد وبليغ حمدى فى حفل للموسيقى العربية بأوبرا الإسكندرية اليوم

;