بلاغ يتهم الدكتور أحمد كريمة بازدراء الأديان وإحداث الفتنة الطائفية

تقدم الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا ،ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق ،ضد الدكتور احمد كريمة أحد علماء الأزهر الشريف ، يتهمه بإزدراء الأديان وإحداث فتنة طائفية .

وقال صبري في بلاغه أنه قرأ كلاماً في احدي الصحف للدكتور أحمد كريمة يروى فيما يصفه بأنه حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال إن أمته سوف تقف أمام ربها يوم القيامة ثلاثة أصناف ، صنف سوف يدخل الجنة بغير حساب وصنف سوف يخضع لحساب يسير ثم يلحق بسابقه ثم ثالث سوف يأتي وقد ارتكب أفراده ذنوباً مثل الجبال الراسيات فيسأل عنهم الله تعالى وهو أعلم بهم فيقال لله : هؤلاء عبيد من عبادك فيقول ربنا تعالى : حطوا عنهم ذنوبهم واطرحوها على اليهود والنصارى ثم أدخلوهم الجنة ، فما معنى هذا الكلام ؟

اوضح البلاغ حديث كريمه ،أن مسلماً من بيننا يمكن أن يرتكب جرائم وذنوباً بلا حصر وأنه سوف يأتي يوم القيامة بذنوبه وجرائمه هذه ليحاسبه خالقه عليها فإذا بها بنص الحديث مأخوذة منه وموضوعة في ميزان شخص آخر يهودي أو مسيحي وإذا بصاحبنا الذي جاء محملاً بذنوب وخطايا ارتكبها هو قد دخل الجنة لأن شخصاً آخر لا علاقة له بالموضوع من أوله لآخره قد حملها عنه لا لشيء سوى أنه يهودي أو مسيحي .

متسائلا : هل يتقبل أن الله تعالى الذي وصف ذاته بالعدل في أسمائه الحسنى يمكن أن يقبل أن يحمل شخص خطيئة عن شخص آخر لمجرد أن الذي عليه أن يحملها يهودي أو مسيحي ؟ ، وهل يقبل رسولنا الكريم بظلم كهذا لشخص يهودي أو مسيحي وقد كان كما قرأنا عنه عليه الصلاة والسلام يقف لجنازة اليهودي إذا مرت به فإذا نبهه أصحابه إلى أنها ليهودي راح يتطلع إليهم في دهشة وهو يقول ما معناه إنها جنازة لإنسان نعم إنه إنسان .. وهذا يكفى جداً ، ما ذنب اليهودي أو المسيحي في جريمة أو خطيئة ارتكبها شخص مسلم وعليه هو وحده لا غيره أن يحملها لا أن يحملها عنه سواه ؟

إن ما نسبة كريمة للرسول علية الصلاة والسلام يصطدم اصطداماً مباشراً مع عقولنا التي خلقها الرحمن ومع مقاصد ديننا العليا التي تعلمناها من قرآننا الكريم ومن أحاديث نبينا الشريفة وكلها لا تتكلم عن شيء سوى عن السماحة والكرم والنبل والجمال والقيم الرفيعة بشتى أنواعها ثم عن العدل باعتباره القيمة الأعلى في التعامل مع جميع الناس بصرف النظر تماماً عن دين كل واحد فيهم ،وإن ما يردده كريمة كلام لا يرضاه الله تعالى ولا يرضاه رسوله ولا ترضاه الفطرة الإنسانية ذاتها في أي أرض ولا في أي مكان لأنه بصراحة افتراء على السماء وهذا الكلام من ناحية أخري يعد ازدراء للأديان المعاقب عليها بالمادة ٩٨ من قانون العقوبات ويدعو إلى إحداث الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد .










الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;