ينشر موقع "انفراد" أغرب وأشهر 7 تصريحات للدكتورة مهجة غالب، مستشار رئيس جامعة الأزهر وعضوة مجلس النواب المعينة ، والتى اثارت الجدل مؤخرا بتصريحها بأنه يجب زيادة مدة رئاسة الجمهورية لتكون 6 سنوات، لتستقر الأوضاع فى البلاد وأن الدستور به "بعض المواد التى يجب تعديلها والتى سيتم مناقشتها فى المجلس".
خطفت مهجة غالب الاضواء مبكرا عندما كونها عميدة منتخبة لكلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة، ولها موقف حازم شهير من تظاهر أنصار جماعة الإخوان في الجامعة.
1 ومن أشهر تصريحاتهاعن الحرس الجامعى أنها قالت "لا بد أن يكون الحرس الجامعى من الشرطة والحاجة ملحة لنزول الحرس الجامعى الان" .
2كما صرحت فور تعينها عضوة فى البرلمان قائلة "ثقة الرئيس السيسى فيا تضع مسؤولية كبيرة على عاتقى للقيام بمهام عضوية البرلمان في ذلك التوقيت الهام الذي تعيشه مصر.. ولا بد أن يهتم المجلس بقضايا محو الأمية سواء الأبجدية أو الثقافية" .
3 فيما قالت عن تواجدها فى لجنة الخمسين وكتابة الدستور المصرى "بعض نصوص الدستور كتبت في ظرف صعب، وبشكل متعجل ، ولذلك يجب إعادة النظر فيها وتعديلها تحت قبة .. كنا نحاول ونسعى جاهدين لإنجاز الدستور فى أقصى سرعة" .
4وكذلك قالت الدكتورة مهجة غالب، "إن العمل حق لكل امرأة بشرط التزامها بالضوابط الشرعية، ضرورة التزام المرأة بالزى الشرعى، كى لا تصبح عرضة لأحد" .
5 وأيضا بسبب تظاهر فتيات الازهر داخل الكلية فقد صرحت بقولها "الجامعات كلها زى المسرح تلاقى فيها جميع الفئات والتصرفات المنافية للدين" .
6 كما صرحت بقولها "الاخوان بيصدروا البنات عشان الامن بيخاف يمسكها مسكة او يكشفها وكل بنات الاخوان بيغطوا وشهم عشان ميتصوروش بسبب قانون التظاهر والهدف بتعهم يوقفوا الدراسة".
7 وعن ارتباطها بزوجها الدكتور عبد الحي عزب رئيس جامعة الازهر صرحت بقولها "يعد زواجي من الدكتور عبد الحي نقطة التحول الرئيسية فى حياتى لأنه يؤمن بأهمية تعليم المرأة ودورها في الحياة وقد انعكس ذلك ايجابيا علي مسيرتي العلمية وتربيتي لأبنائي وعمادتي للكلية".
يذكر أن الدكتورة مهجة غالب، تبلغ من العمر 60 عاما، وشغلت منصب عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، ومستشار رئيس الجامعة لشؤون البيئة ، لديها 3 بنات وولد، مرتبطة من رئيس جامعة ازهر منذ عام 1984 حتي الآن.