"نكسة المنتصف" تضرب ولاية ترامب الرئاسية.. فوز الديمقراطيين فى الكونجرس يفتح أبواب الأزمات على "البيت الأبيض".. مواجهات شرسة تقترب فى ملف "التدخل الروسى".. وتقارير: على الرئيس الاختيار بين الصدام أو ا

أزمات كبرى وصفقات حتمية.. بهذه العبارة يمكن تسمية النصف الثانى من ولاية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعد خسارة الحزب الجمهورى لانتخابات التجديد النصفى فى الكونجرس، واحتفاظهم فقط بأغلبية مجلس الشيوخ، مقابل سقوط واضح أمام الديمقراطيين فى مجلس النواب. فبعد الهيمنة الديمقراطية على مجلس النواب، يبدو أن الرئيس الأمريكى على موعد مع عرقلة واضحة لأجندة سياساته داخل دوائر واشنطن التشريعية، بخلاف مواجهة موجة جديدة ربما تكون أكثر حدة من التحقيقات فى قضية التدخلات الروسية فى انتخابات 2016 الرئاسية. وبموجب النتائج شبه النهائية للانتخابات التى انتهت فى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بهيمنة الديمقراطيين لم يعد أمام ترامب سوى خيارين لا ثالث لهما، إما التفاوض والمهادنة أو اتخاذ طريقه المعتاد من الصدام وهو ما قد يسفر عن حرب حزبية داخل الكونجرس هى الأشرس لتعرقل الكثير من خطط وسياسات البيت الأبيض التى يعترض عليها الديمقراطيين منذ وصول ترامب للمكتب البيضاوى. وسوف يستيقظ ترامب، صباح اليوم التالى للإعلان الكامل لنتائج الانتخابات، على بيئة سياسية جديدة بشكل جذرى، حيث سيكون الديمقراطيين أكثر تمكنا من عرقلة أجندته التشريعية وتهديد فرص فوزه بولاية رئاسية ثانية فى انتخابات 2020. وترى صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه بعد شن حملة مثيرة للانقسامات العنصرية، أبدى ترامب فى الأيام التى سبقت تصويت، أمس الثلاثاء، ما يشير إلى التخفيف من لهجته فى المستقبل. ومع فقدان حزبه الأغلبية فى مجلس النواب، بات لا يمكنه تجاوز المعارضة إذا كان يأمل فى تحويل أولوياته إلى قانون.وربما بنفس القدر من الأهمية، لم يعد لديه الأغلبية الجمهورية التى تحميه من التحقيقات فى جميع القضايا التى يحرص الديمقراطيون على إثارتها. وفى ظل الشكل الجديد لمجلس النواب حيث خطف الديمقراطيون الأغلبية بالاستيلاء على 218 مقعدا مقابل 193 للجمهوريين، فأن مجلس النواب ربما يضغط بشكل أكثر عمقا فى القضايا الشخصية والسياسية المتعلقة بترامب، ويطالبه بالكشف عن العائدات الضريبية التى ظل محتفظا بها سرا، فضلا عن التحقيق بشكل أعمق فى علاقاته مع روسيا وبحث أى تضارب فى المصالح. لكن ما هو أكثر تهديدا، فأن الديمقراطيين ربما يتجهون لبدء إجراءات عزل ترامب، وهو القرار الذى يعتمد على نتائج تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر، المعنى بقضية التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية ومزاعم التنسيق بين موسكو وحملة ترامب. ومع ذلك أشارت بعض وسائل الإعلام الأمريكية مؤخرا إلى أن قادة الحزب الديمقراطى أنفسهم قلقون من اتخاذ خطوة مثل هذه وآثارها على الداخل السياسى. وبنتيجة انتخابات الكونجرس فأن ترامب أصبح رابع رئيس أمريكى على التوالى يتلقى نكسة كبيرة فى منتصف مدته الرئاسية. ففى عام 1994 خلال الولاية الأولى للرئيس بيل كلينتون خسر الديمقراطيين الأغلبية فى مجلسى النواب والشيوخ، وخلال الولاية الثانية للرئيس الجمهورى جورج دبليو بوش عام 2006 خسر الجمهوريين أغلبية المجلسين، وفى الولاية الأولى للرئيس الديمقراطى باراك أوباما خسر الديمقراطيون أغلبية مجلس النواب عام 2010، وفى ولايته الثانية عام 2014 خسروا الأغلبية فى مجلس الشيوخ. وعلى الرغم من الصدام المتوقع وعرقلة أجندته، غير أن صحيفة "نيويورك تايمز" تشير إلى أن ترامب طالما يفضل أن يجد عدوا يحقق من خلاله انتصاراته، وبينما استطاع كلينتون وأوباما الفوز بولاية ثانية فى ظل وجود معارضة كبيرة فى الكونجرس فأن هذا ما سوف يستغله ترامب أيضا.














































الاكثر مشاهده

لعبة نيوتن والاختيار وهجمة مرتدة.. بطولات جماعية ونجوم كبار

تعملها إزاى؟.. كيفية إضافة صوت إلى عرض تقديمى Google Slides من Drive

البرقوق دليلك للحفاظ على صحة طفلك.. يساعد على النمو ويقوى العظام

عرض سراويل للملكة فيكتوريا وعظام طائر الدودو مع 442 قطعة أخرى فى مزاد.. صور

قرأت لك.. "مصر فى مطلع القرن التاسع عشر" قصة صراعات بداية حكم الباشا

وزير الدفاع الأمريكي: انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يتم وفق ما هو مخطط له

;