صور.. "يقتل القتيل ويمشى فى جنازته".. تفاصيل مقتل طفل 5 سنوات داخل حديقة موالح فى الشرقية.. جاره استدرجه وتعدى عليه جنسيا وقتله ثم بحث مع أسرته عنه.. والنيابة تقرر حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق

خرج الطفل "محمد" ابن الخمس سنوات من منزله الكائن بقرية المحمدية التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية، للهو مع الأطفال فى الشارع، فشاهده شاب فى صورة ذئب بشرى عمره 16عاما استدرجه إلى حديقة موالح بالقرية، مستغلا معاناة الطفل من ضعف فى الكلام، وتعدى عليه جنسيا، ولم يكتف بهذا بل ضرب الطفل على صدره حتى فارقت روحه الحياة. فى تلك الأثناء خرجت "رشا.ع" 26 سنة، والدة الطفل كالمجنونة تبحث عنه أمام المنزل وفى الشوارع المجاورة، ولم تجده فاستعانت بالجيران، للبحث عنه قبل قدوم والده من العمل، فلم تجده واتصلت بزوجها أخبرته باختفاء نجلهما فحضر من العمل مسرعا، فوجده جثة هامدة داخل حديقة موالح بالقرية، معتقدا أن الوفاة طبيعة نتيجة سقوط فرع شجرة على الطفل، حتى ظهرت الحقيقة للجميع وتم القبض على المتهم بارتكاب الواقعة. "يا ريته تعدى عليه جنسيا وتركه دون قتله كنت عالجت ابنى وسامحت المتهم والله، لكنه قتله وحرمنى منه، قتل طفلا بريئا عاجزا عن الكلام يتحدث بصعوبة يعانى من ضعف فى النطق، استغل ضعفه ومارس معه شهوته وقتله وراح يبحث معنا عنه".. بهذه الكلمات روى "محمود.م.ت" 28 سنة عامل باليومية، تفاصيل مقتل نجله قائلا: "أعمل بأجر يومى فى تقطيع البرتقال وأعود للمنزل مع أذان المغرب، يوم الواقعة تلقيت اتصالا من زوجتى باختفاء نجلى "محمد" 5 سنوات، فحضرت مسرعا لتعلقى به لكونه نجلى الأصغر وله معزة خاصة عندى لمعاناته من ضعف فى النطق، ولدى ابن غيره يدعى "يوسف" 10 سنوات، وبدأنا نبحث عنه فوجدناه جثة هامدة، فى البداية لم أتوقع أن يحدث لنجلى سوء لمعاملتى الطيبة مع أهالى القرية والجيران وكونى فى حالى، وهذه الجرائم الغريبة نسمع عنها فى التليفزيون، لم يخطر على بالنا أنها ستحدث لنا، وخاصة أن نجلى طفل برىء". وتابع والد الطفل: فى البداية لم أتهم أحدا بالواقعة واعتقدت أن الطفل وقع من على الشجرة والوفاة طبيعية، وبعد 5 أيام من الحادث بدأ طفلان من الجيران يتحدثان عن المعاملة السيئة من شاب يدعى "هانى.ش" 16 سنة يعمل حداد، مع الأطفال وأنه يستدرجهم لحديقة الموالح ويتعدى عليهم جنسيا، ومن هنا شعرت بالشك، وتوجهت إلى الرائد محمد فؤاد، رئيس مباحث منيا القمح، وأخبرته بالاشتباه فى الوفاة جنائيا، وبدأ ضباط المباحث فى عملهم، وتبين صحة الشك وقيام "هانى" بارتكاب الواقعة، مضيفا: "وتم القبض عليه وللأمانة والده رجل محترم ولم يتركنا وكان يبحث معانا عن ابنى ولم يتركنى وقت الوفاة والدفن، ولم يكن يعلم شيئا عما قام به نجله لكن أعتقد أن زوجته كانت تعلم بسلوك نجلها وكانت على علم بما قام به، ولكى تبرد نارى أتمنى القصاص من المتهم أو معاقبته بالمؤبد ليرتاح قلبى". وتلتقط "رشا.ع" زوجته أطراف الحديث قائلة: "حتة منى راحت، محمد كان أجمل فرحة فى حياتى، والمتهم لم يكتف بقتله وكمان جاى يبحث معانا عنه ومشى فى جنازته، ربنا ينتقم منه زى ما حرق قلبى ونفسى يتعدم لكى تبرد نارى من قتل يقتل". وبداية الواقعة كانت بتلقى اللواء جرير مصطفى، مدير أمن الشرقية، إخطارا من اللواء محمد والى، مدير المباحث الجنائية، يفيد بلاغا من مركز شرطة منيا القمح، من أسرة الطفل "محمد م م ت" 5 سنوات مقيم المحمدية دائرة المركز، بوفاته إثر سقوطه من على شجرة أثناء لهوه بالقرب من المنزل، ولم تتهم الأسرة أحدا بوفاته، وتم دفن جثة الطفل. وبعد أيام من الحادث توصلت تحريات الرائد محمد فؤاد، رئيس مباحث منيا القمح، ومعاونيه، إلى وجود شبهة جنائية فى الوفاة، وتبين قيام "هانى م ش" 16 سنة حداد، باستدراج الطفل إلى حديقة بالقرية، والتعدى عليه جنسيا وقام بقتله وتركه وفر هاربا، تمكن ضباط مباحث منيا القمح، برئاسة العقيد جاسر زايد، رئيس فرع البحث الجنائى لفرع الجنوب، بإشراف العميد عمرو رؤوف، رئيس مباحث المديرية، من ضبط المتهم وبمواجته اعترف بارتكاب الواقعة، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 1728 إدارى مركز منيا القمح لسنة 2019، وتم إحالته لنيابة منيا القمح للتحقيق معه. وقررت نيابة منيا القمح برئاسة محمد المراكبى، رئيس النيابة، وبإشراف المستشار محمد القاضى، المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وأمرت باستخراج الجثة من المقابر لتشريحها لبيان سبب الوفاة.


















الاكثر مشاهده

رئيس جامعة بنى سويف: نشر 3 آلاف و490 بحث دولى خلال 4 سنوات

إصابة 3 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين ببنى سويف

مياه قنا: تشغيل المياه بالمناوبات فى قوص لأعمال إحلال وتجديد محطة الرفع

إصابة 10 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص بأسيوط

طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحان التاريخ التجريبى.. 50 سؤالاً والإجابة فى البابل شيت.. الطلاب: نعتمد على الاختبار الورقى أكثر من الإلكترونى والأسئلة متوازنة.. ويؤكدون: مصادر التعلم المتاحة تخدم على ا

الأمم المتحدة: 41 مليون شخص فى 43 دولة يواجهون خطر المجاعات

;