كيف نجح قطاع حقوق الإنسان بالداخلية في زيادة التلاحم الشعبي مع الشرطة؟.. قوافل مكوكية تغزو القرى والنجوع لتوفير الأغذية وعلاج المرضى بالمجان.. مأموريات لاستخراج المستندات لكبار السن وذوي الإعاقة بمناز

قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، هو أحد أهم القطاعات بالوزارة، حيث بدأت فكرة تواجده بشكيل لجنة عليا لحقوق الإنسان منذ صدور القرار الوزارى رقم 22562 لسنة 2001 وتعديلاته، ثم تطور حتى صدور قرار وزير الداخلية رقم 2694 لسنة 2012 بشأن إنشاء قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية ، وما تبعه من صدور القرار الوزارى رقم 4030 لسنة 2015 بشأن تحديد الاختصاصات والواجبات التفصيلية للأجهزة التابعة لقطاع حقوق الإنسان. وساهمت تحركات قطاع حقوق الإنسان بالداخلية في زيادة التلاحم الشعبي مع الشرطة، في ظل حرص ضباط القطاع على إطلاق المبادرات الإنسانية والتواصل الجماهيري مع المواطنين وتقديم المساعدات اللازمة لهم، فضلا عن الزيارات المتكررة لدور الأيتام وذوي الإعاقة. وحرص قطاع حقوق الإنسان على تعزيز وتنمية وحماية حقوق الإنسان وترسيخ قيمها ونشر الوعي بها والإسهام في ضمان ممارستها بين أعضاء هيئة الشرطة، فضلاً عن التواصل مع جمهور المواطنين بمختلف فئاتهم و المنظمات والمؤسسات المسجلة و فقاً للقانون التي تعمل في هذا المجال. وساهمت تحركات ضباط حقوق الإنسان في توطيد العلاقة بين كافة المواطنين، وتفعيل الدور الاجتماعي لهيئة الشرطة وأعضائها والأنشطة الاجتماعية "المناسبات القومية – الأعياد القومية للمحافظات - زيارات الجامعات والمعاهد التعليمية والدينية والثقافية والمشاركة في نشاطاتها – زيارة المستشفيات والمعاهد الطبية - عقد ندوات ومؤتمرات ". ونشر القطاع نشر ثقافة ومفاهيم حقوق الإنسان بين العاملين بالوزارة ، فضلاً عن عقد دورات تدريبية وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، مع رصد أية انتهاكات لحقوق الإنسان فى المواقع الشرطية والوقوف على أسبابها ودوافعها وبحث سبل إزالتها وكيفية تداركها والإعلام عن الحقائق من خلال قطاع الإعلام والعلاقات بالوزارة . ولم يتوقف دور قطاع حقوق الإنسان بالداخلية عند هذا الأمر، وإنما نسق مع الأجهزة الأمنية بمتابعة أعمال لجان المصالحات بكافة مديريات الأمن بهدف المساهمة في إحتواء الخصومات الثأرية منعاً لحدوث أية تداعيات أمنية، وبهدف إستقرار الأمن والهدوء في كافة ربوع الوطن . وتبنى قطاع حقوق الإنسان خطة مرور على جمع أقسام ومراكز الشرطة والإدارات والمواقع الخدمية التي تتولي تقديم الخدمات الجماهيرية "المرور – الجوازات – الأحوال المدنية – تصاريح العمل" للتأكيد على الضباط والأفراد بالإلتزام بالدستور والقانون وحسن معاملة المواطنين والحفاظ على كرامتهم وأهمية دورهم الوطني في خدمة المجتمع . وساهمت القوافل التي يشرف عليها قطاع حقوق الإنسان بالتنسيق مع قطاع الخدمات الطبية في علاج المرضى بالمناطق النائية والشعبية، وإيفاد مأموريات بالتنسيق مع الأحوال المدنية والمرور لاستخراج الأوراق للمواطنين بمنازلهم، خاصة ذوي الإعاقة وكبار السن والمرضى، كل ذلك أدى لخلق حالة من التلاحم الشعبي، ولقي استحسان المواطنين، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهاز الشرطة وعلى رأسه اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الذي يولي إهتمام كبير بملف حقوق الإنسان. فسحة لإحدى دور الأيتام باشراف حقوق الإنسان بالداخلية









الاكثر مشاهده

اليوم بـ800 يورو والحسابة بتحسب.. حزب "كاسا باوند" الإيطالى الفاشى ينتصر على فيس بوك.. محكمة تلزم الشركة بإعادة تنشيط حسابه ودفع تعويض يقدر بـ76 ألف يورو عن حظر دام 95 يوما.. والحزب يعترف بتشجيع العنف

6 شروط لإسقاط حق الأم فى الحضانة طبقاً للقانون.. تعرف عليها

لجنة لتصفية حزب "المؤتمر الوطنى" بالسودان وقرار بحل النقابات

رئيسة وزراء فنلندا الشابة: لا أشعر بأنى مثل أعلى

موعد مباراة ليفربول ضد واتفورد فى الدورى الإنجليزى

توقعات بنوك الاستثمار لآخر اجتماع للجنة السياسة النقدية فى 2019..تعرف عليها

;