الحكومة الإيطالية على وشك السقوط.. مجلس الشيوخ الإيطالى يصوت على حجب الثقة عن الحكومة 20 أغسطس.. وسالفينى يستمر فى الاستمتاع بأجازته رغم تسببه فى انفجار الأزمة.. واليمين المتطرف يسعى للوصول إلى السلطة

بدأت حكومة جوزيبى كونتى فى إيطاليا العد التنازلى لتهديد مصيرها بعد أن باتت مهددة بالسقوط إثر خروج زعيم "الرابطة" اليمينى المتطرف ماتيو سالفينى الخميس، من تحالفه مع شريكه فى الائتلاف الحاكم، واجتمع مجلس الشيوخ الإيطالى مساء أمس الثلاثاء، للتصويت على جدول الأعمال، وحدد موعد التصويت على طلب حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء، جوزيبى كونتى، المقدم من حزب الرابطة بعد إعلان زعيم الحزب ماتيو سالفينى فض الائتلاف الثنائى الحاكم مع حركة خمس نجوم فى 20 أغسطس. ووفقا لصحيفة "امبيتو" الأرجنتينية، قالت إن مجلس الشيوخ أجل التصويت من يوم أمس إلى 20 أغسطس ، رغم أن أحزاب يمين الوسط (حزب الرابطة، إخوة إيطاليا وفورتسا إيتاليا)، التى تمتلك الأغلبية، تدفع نحو إجراء انتخابات برلمانية مبكرة بأسرع وقت ممكن وتسعى إلى مخاطبة رئيس الوزراء اليوم الأربعاء مجلس الشيوخ يعقب ذلك مباشرة تصويت على سحب الثقة. ومن المقرر أن يجتمع قادة الكتل السياسية فى مجلس النواب بعد تصويت مجلس الشيوخ مساء اليوم، حيث يتعين على مجلس النواب أيضًا جدولة الإجراءات البرلمانية المتعلقة بالأزمة الحكومية. ووفقا لصحيفة "إيه بى سى" الإسبانية، فإن سالفينى يستمتع بإجازته دون الالتفاف إلى أهمية الأزمة التى تمر بها إيطاليا، ما اعتبره الكثير استفزازا منه ، وثقة زائدة. ويسعى سالفينى إلى تشديد الضغوط وصولا إلى التصويت على مذكرة بحجب الثقة عن حكومة كونتى فى مهلة أقصاها 20 أغسطس وفرض انتخابات مبكرة فى الخريف، مراهنا على استطلاعات للرأى تمنحه 36 إلى 38% من نوايا التصويت التى انعكست عما كانت عليه فى ربيع العام 2018 ، حين كانت تتوقع نيل حركة خمس نجوم 32% من الأصوات مقابل 18 % للرابطة. وكان الرئيس السياسى لحركة خمس نجوم، نائب رئيس الوزراء، لويجى دى مايو شدد على أن رئيس الجمهورية سيرجو ماتاريلا هو الشخص الوحيد الذى يقرر متى وفيما إذا كان ينبغىى التوجه للتصويت فى إنتخابات برلمانية مبكرة، وذلك فى أعقاب إعلان شريكه فى الحكم سالفينى فض الائتلاف الثنائى فى إيطاليا بعد مرور 14 شهراً على تسلم مقاليد السلطة فى البلاد. ووصف دى مايو ، مخاطباً برلمانيى الحركة فى إجتماع بمقر مجلس النواب، بـ"السريالى" أن تكون "هناك أزمة سياسية فى منتصف أغسطس" فى عز العطلة الصيفية. ورأى أن قرار سالفينى بفض الائتلاف الحاكم يؤدى إلى "إثارة القلق بين المواطنين، ليس بسبب الانتخابات، ولكن الأزمة التى ستؤثر على تدابير حكومية مهمة بالنسبة لهم"، وأردف "لن تتولى حكومة جديدة السلطة حتى شهر ديسمبر القادم، وهذا يعنى "إنهيار كل ما فعلناه من إجراءات: دخل المواطنة، تخفيض سن التقاعد.. نحن نتحدث عن مستقبل بلدنا".


الاكثر مشاهده

اقتصاد الترليون دولار .. كم يجنى العالم من وراء السمارت فون بالمليار

استمرار الإشتباكات واعمال العنف بين المتظاهرين والأمن فى تشيلى

قارئ يشكو انتشار القمامة بشارع عرابى فى شبرا الخيمة

نصائح تشجعك على ممارسة الرياضة فى الشتاء

نصائح مختلفة لتنظيف الخشب بالمنزل.. أهم حاجة بلاش ميه

تعليم فن الرسم بالقماش "الباتشورك" فى بيت السنارى

;