مدارس "سكيلز" الدولية للغات.. تعليم.. وتربية.. وتنمية للقدرات والمواهب أيضاً.. تنظيم البرامج الصيفية السنوية لغرس ثقافة "الثقة" والاعتماد على النفس.. رعاية وتشجيع الطلاب باعتبارهم قادة المستقبل

-تنظيم أنشطة متنوعة لتنمية قدرات الطلاب فى مختلف المجالات -المدرسة تلتزم بتزويد الطلاب بأساس متين فى التعليم والسلوك الأخلاق تنفيذا لسياسة الدولة التى تستهدف خلق جيل جديد من خلال النهوض بالعملية التعليمية، انتهت مدارس سكيلز الدولية للغات من إعداد برنامج متكامل من الأنشطة التى من شأنها تنمية قدارت الطلاب والتلاميذ فى مختلف المجالات. صرحت بذلك السيدة سهى سمير يوسف. نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام مدارس سكيلز. وأضافت أن إدارة المدرسة توفر المناخ الملائم وكافة الوسائل التى تجعل المدرسة قادرة على القيام بدورها الحيوى، بما يجعل أولياء الأمور يشعرون بالطمأنينة والراحة لوجود أبنائهم فى المدرسة، نظراً لتميزها دون غيرها خاصة فى تنظيم الأنشطة المتنوعة التى تستهدف فى المقام الأول تنمية قدرات التلاميذ ورفع مستويات الذكاء التى يتمتعون بها، إلى جانب المستوى المتميز من حيث جودة التعليم. وأشارت إلى أنه فى هذا الشأن أثبتت الأبحاث العلمية والطبية أن جميع الأطفال يتمتعون بقدر من الذكاء، ولكنه يختلف من طفل لآخر، كما أن كل طفل لديه موهبة خاصة يجب على الأهل والمدرسة أن يتعاونا معا من أجل اكتشافها والعمل على تنميتها، الأمر الذى يضع على عاتق المدرسة دوراً كبيرا فى هذا المجال، خاصة أن الطالب يقضى معظم وقته فى المدرسة، وبالتالى فهى تؤثر عليه بشكل كبير، وبالتالى فإن ذلك دافعاً قويا، لأنه يتعلم فى المدرسة كل القيم الإيجابية. وأضافت السيدة سهى سمير يوسف، نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام مدرسة سكيلز، أن الطالب أثناء تواجده بالمدرسة يتعلم قيمة التعاون، وذلك من خلال الأنشطة والألعاب الجماعية التى تنظمها المدرسة، فهذه الألعاب تعمل على تنشيط الطلاب، وتزيد من ثقتهم بأنفسهم خاصة الطلاب الذين يتفوقون فى بعض أنواع الرياضه، والذين يحصدون الجوائز، هذا بالنسبة للألعاب الفردية مثل التنس والسباحة، أما الألعاب الجماعية مثل كرة القدم والسلة واليد، فهذه الألعاب تُعلم الطالب قيم أكثر، لأنها تجعله متعاون من زملائه، وتقتل بداخله الأنانية والتكبر والغرور، وذلك لأن تحقيق البطولات وحصد الجوائز لا يعود له وحده، وإنما يرجع إلى المجهود الكبير الذى بذله الفريق بالكامل وهو ما يجعل المدرسة تحرص على الاهتمام بهذا النوع من الأنشطة، وأن تنظم الكثير من المبارايات، وتوفر مكانا مناسبا للتدريب، فكل هذه العوامل ستساعدها على القيام بدورها فى بناء شخصية الطالب. واكدت السيدة سهى سمير يوسف، نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام مدارس سكيلز، أن ما تقوم به مدارس سكيلز الدولية للغات ليس جديداً عليها، وإنما هو تطبيق عملى لفكرة إنشاء المدرسة التى فتحت أبوابها لأول مرة فى عام 2010 وترتكز فلسفة إنشائها على القيام بتعزيز التميز فى التعليم من خلال تعزيز المهارات الإبداعية اللازمة للتنافس فى عالم سريع التغير، حيث تلتزم SKILLS بالتميز وتزويد كل طالب بالتعليم الجيد وإعداد الطلاب الواثقين والمستعدين للاضطلاع بدورهم كأعضاء فعالين فى المجتمع. مشيرة إلى أن المهمة الأساسية التى تلتزم بها المدرسة تتمثل فى تزويد الطلاب بأساس متين فى التعليم والسلوك الأخلاقى بما يضمن حصول الطلاب على أقصى فائدة خلال ساعات الدراسة، وأوضحت السيدة سهى سمير يوسف، نائب رئيس مجلس إدارة مدرسة سكيلز، أن استخدام أحدث تقنيات التدريس من شأنه تأهيل هؤلاء الطلاب لأن يصبحوا فى المستقبل مساهمين بشكل فعال فى أى مجتمع، سواء كان محليًا أو عالميًا فنحن نؤمن بأن طلابنا هم قادة المستقبل، وبالتالى يجب رعايتهم وتشجيعهم فى هذا الاتجاه من خلال عدة آليات تتمثل فى توفير بيئة آمنة ومحفزة وتوفير الثقة واحترام الذات للموظفين والطلاب وتعزيز ثقافة تطور فهمًا واحترامًا لوجهة نظر الآخرين تجاه العالم، وتطوير وتنمية الإبداع وقيادتهم، ليتمكنوا من حل المشاكل وتشجيعهم على أن يكونوا مواطنين فاعلين فى المجتمع. مدارس «سكيلز» الدولية للغات وعن فكرة تأسيس المدرسة أشارت السيدة سهى سمير يوسف، نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام المدارس، إلى أن «سكيلز» تضم عدة مدارس مختلفة تتمتع كل منها بخصائص متميزة تجعلها تتسم بالتفرد، ومن بين هذه المدارس تأتى المدرسة الناشيونال «القسم الإنجليزى»، وهو الذى يقوم بتطبيق منهج وزارة التربية والتعليم مع استخدام وتطوير أحدث تقنيات التدريس الذى من شأنه تحقيق التحفيز العلمى ويتم تقديم هذا المنهج المحلى تحت إشراف وزارة التربيه والتعليم باللغة الإنجليزية. أما «القسم الألمانى» فيقدم المهارات الألمانية المتمثلة فى المنهج الوطنى فى اللغة الألمانية تحت إشراف وزارة التربية و التعليم أيضاً، حيث إن جميع المعلمين فى هذا القسم مدرسون يتحدثون الألمانية ويجيدونها بالكامل وتعتبر كتب اللغة الألمانية عالية المستوى كما تتم ترجمة الرياضيات والعلوم بمعرفة فريق محترف ويتمتع بمهارات عالية فى هذا المجال، حيث يتم تدريس تلك المواد باللغة الألمانية، أما اللغة الإنجليزية فيتم تدريسها ابتداء من الصف الأول. وفى القسم الدولى بمدارس سكيلز توجد أيضاً «المدرسة البريطانية» وهى المدرسة التى تمنح شهادة الـIGCSE المعتمدة من جامعة كامبريدج ويمثلها فى مصر المركز الثقافى البريطانى و يتميز التعليم فى القسم البريطانى بأنه مبنى على أساس علمى قوى للطلاب يؤهلهم للالتحاق بالكليات العلمية، إلى جانب بناء شخصية متميزة محبة للعلم والتعلم جنبا إلى جنب مع العديد من الأنشطة المتميزة التى تساهم فى بناء شخصية غنية بالمهارات الإبداعية. فى حين تأتى «المدرسة الأمريكية» فى القسم الدولى لتقدم الدبلومة الأمريكية المعتمدة من‏Cognia AdvancED، وهى التى تتبع منهجا تعليميا يلبى احتياجات الأطفال بمناهج قائمة على غرار برنامج المدرسة الأمريكية النموذجية التى تلبى المعايير الأساسية للولايات المتحدة، وقد تم تكيفه ليلبى احتياجات طلاب مدارس سكيلز الدولية، حيث يقوم نظام المدارس الأمريكية سكيلز بتطوير الإبداع والتفكير من خلال الأساليب التعليمية المتطورة. وأضافت السيدة سهى سمير يوسف، نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير عام مدارس سكيلز، أن المدرسة توفر أيضاً العديد من الأنشطة التعليمية التى من شأنها اكتشاف قدرات ومهارات الطلاب فى مختلف المجالات والسعى حول تنميتها، لذلك فإن المدرسة توفر لهم أفضل رعاية من خلال عدة آليات تتمثل فى توفير فصول تتضمن «السبورة الذكية»، إلى جانب أنها مجهزة بمعامل للكيمياء والفيزياء والأحياء ومعامل الحاسبات الآلية التى تستخدم أحدث التقنيات فى مجال الكمبيوتر وعلوم الميديا، إلى جانب ملاعب مجهزة رياضيا ومسرح مجهز فنيا على أعلى المستويات ليس هذا وحسب، بل إن المدرسة تهتم بممارسة جميع الأنشطة الرياضية والفنية، وتهتم بالاشتراك بالمسابقات المحلية التابعة لوزارة التربية والتعليم إلى جانب الاشتراك فى جميع المسابقات الدولية فى مختلف المجالات العلمية و الفنية والإبداعية. وفى هذا السياق تم اختيار مدارس «سكيلز» للمشاركة فى العديد من المهرجانات، نظراً لتميز طلابها فى المجالات الفنية والإبداعية المتنوعة. وهو ما ترتب عنه تكريمها عدة مرات، تقديراً لمساهمتها فى كثير من المشاريع التى تساهم بشكل مباشر فى خدمة المجتمع التى تهدف أيضاً لتنمية وتعزيز قيمة الانتماء عند الطلاب وتشجيعهم على المساهمة البناءة فى المجتمع، فضلاً عن ذلك فإن المدرسة تقوم بتعليم الطلاب كيفية استخدام الوسائل والأدوات التكنولوجية الحديثة فيما ينفعهم وفى مقدمتها تدريبهم على كيفية استخدام المواقع الإلكترونية فى المذاكرة والاطلاع والبحث عن المعلومات الجديدة.

















الاكثر مشاهده

فتاة العياط كانت تدافع عن عرضها.. النائب العام يأمر بألا وجه لإقامة تهمة القتل ضد أميرة.. التحقيقات: طعنته بعد تهديدها بسكين.. وحبس نزيفه بقميصه واستمر فى التعدى عليها.. وعامل مسجد ساعدها فى الاتصال ب

هانى سرى الدين: هناك صعوبة فى جذب الاستثمارات بسبب تباطئ النمو العالمى

محافظ الإسكندرية يتابع الحالة الفنية للعقار المائل بالورديان

المنتخب الأولمبى بالقوة الضاربة أمام الكاميرون.. شوقى غريب يكتفى بتغييرات طفيفة على التشكيل.. رمضان صبحى يقود الفراعنة واتجاه لتعديل مركزه.. إراحة مصطفى محمد ومنح الفرصة لأحمد ريان.. وإمام عاشور يعوض

الاتحاد الأوروبى: علاقتنا مع الناتو أكثر قوة وعمقاً من أى وقت مضى

موانئ دبى العالمية توقع مذكرة تفاهم لتطوير منطقة اقتصادية حرة فى ناميبيا

;