فى آخر يوم بامتحان الصف الثانى الثانوى الإلكترونى.. التعليم تعقد اختبارات لـ 5 ملايين طالب على التابلت خلال 8 أيام بواقع 500 ألف يوميا.. ومطالبات بإعلان مصير الثالث الثانوى العام المقبل

حققت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، طفرة كبيرة فى امتحانات الفصل الدراسى الأول لطلاب الصف الثانى الثانوى العام، والتى عقدت إلكترونيا على التابلت، وورقيا لبعض الطلاب الذين لم يتمكنوا من الدخول على منصة الامتحان، بسبب أعطال فى سيستم الامتحان، أو لعدم جاهزية المدارس الثانوية الخاصة وبعض المنشآت الحكومية. وأدى قرابة 500 ألف طالب وطالبة اليوم الأربعاء امتحان مادتى الكيمياء للشعبة العلمية والجغرافيا للشعبة الأدبية، إلكترونيا على التابلت، وفق نظام التقييم الجديد، والذى يعتمد على أسئلة تقيس الفهم والتذكر ونواتج التعلم الحقيقية. وعن مستوى الأسئلة، فى امتحان مادة الجغرافيا، أكد الطلاب أن الأسئلة بها جزئيات صعبة وأخرى سهلة تقيس مستوى الطالب المتوسط، وقال الطالب مصطفى محمود بمدرسة السعيدية الثانوية بالجيزة، إن الامتحان تضمن 30 سؤالا، منها 60% مباشرة، والـ 30% الأخرى غير مباشرة، تحتاج إلى تفكير وفهم، موضحا أن مستوى الأسئلة متوسط من حيث السهولة. وفى مادة الكيمياء، أكد طلاب الصف الثانى الثانوى العام، أن امتحان الكيمياء جاء سهلا وخاطب الفهم، حيث تضمنت الأسئلة 30 جزئية، موضحين أن بعض الطلبة فى اللجان داخل مدرسة السعيدية انتهوا من الإجابة عن جميع أسئلة الامتحان فى ربع ساعة فقط، لأن معظم الأسئلة عبارة عن اختيار من متعدد وبالتالى لم تحتج لكتابة كثيرة. واستنكر بعض الطلبة المتفوقين ترك الغش في بعض اللجان، مؤكدين أنه رغم أن الامتحان للنجاح فقط، ولكن الغش يؤدى لضياع تكافؤ الفرص، ويحبط الطالب المتفوق الذى ذاكر واجتهد، قائلين: بعض الأمور تتم بشكل خاطئ فى الامتحانات منذ انطلاقها، منها ترك الطلبة تغش داخل اللجان. وكشفت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم، أنه بانتهاء امتحانات الصف الثانى الثانوى، والتى تعتبر أكبر امتحانات إلكترونية عقدت خلال الوقت الحالى، موضحة أن الوزارة أجرت امتحانات لقرابة 5 ملايين طالب خلال 8 أيام مدة الامتحانات، لافتة إلى أنه يوميا كان يؤدى الامتحان إلكترونيا على التابلت أكثر من 500 ألف طالب وطالبة، قائلة: رغم وجود بعض الأعطال فى سيستم الامتحان إلا أن الوزارة حققت نجاحا كبيرا. وأشارت المصادر إلى أن الوزارة لديها تفاصيل ورصد لما تم خلال فترة الامتحانات، خاصة ما يتعلق منها بمشكلة السيستم الالكتروني، وسيتم تحسين الخدمة، ولكن الأهم من ذلك هو أداء الطلاب الامتحانات بشكل مختلف بأسئلة تقيس الفهم والوزارة والطلاب حاليا على الطريق الصحيح لتعليم يبنى شخصية إنسان مختلفة قادرة على التفكير واتخاذ القرارات والتعايش مع الآخرين. وشددت المصادر على أن عملية التصحيح مستمرة يوميا فى الإدارات والمركز القومى للامتحانات، سواء للامتحانات الورقية أو الإلكترونية، ومن المقرر أن تعلن النتيجة خلال الفترة المقبلة بإجازة نصف العام الدراسى، أو بحد أقصى بداية الفصل الدراسى الثانى، وعلى الطالب عدم القلق لأن درجات الفصل الدراسى الأول ستكون مكملة للفصل الدراسي الثاني ويستطيع الطالب أن يعوض نفسه إذا حدثت لدية مشكلة بنتيجة الترم الأول، قائلة: النتائج ستعلن إلكترونيا على التابلت وموقع الوزارة وسيتم توفيرها فى المدارس. طلاب الصف الثانى الثانوى العام، طالبوا وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، بالكشف عن ملامح ومصير الصف الثالث الثانوي العام المقبل، مؤكدين أن الصف الثانى الثانوى هو عام نقل عادى، والطالب سوف يجتاز فيه الاختبارات، ولكن العام المقبل الثانوية العامة ستكون سنة تحديد مصير أكثر من نصف مليون طالب ويجب على الوزارة أن تحدد آليات عقد الاختبارات فى هذا العام إلكترونيا أم ورقيا و نوعية الأسئلة، كما طالبوا بضرورة وقف الغش الإلكترونى وتصوير الأسئلة خاصة العام المقبل، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، كما طالبوا بالكشف عن عدد الامتحانات التى يخوضها الطالب العام المقبل هل سيكون امتحان أخر العام أم امتحانين بواقع امتحان فى كل فصل دراسى؟ مصادر مسئولة بالوزارة، أكدت أنه حتى الآن ستعقد امتحانات الثانوية العامة العام المقبل بنظام الأسئلة المتحررة، على غرار ما يتم الآن بامتحانات الصفين الأول والثانى الثانوى، وتطبيق نظام التقييم الجديد مستمر على الدفعات المقبلة من الطلاب.


الاكثر مشاهده

تحريات المباحث تكشف تفاصيل ضبط مخزن السلع المجهولة بالوراق

ناسا تختبر مرآة عملاقة 21 قدمًا على تلسكوب جيمس ويب لأول مرة

اعرفى احتياطات الرضاعة الطبيعية مع انتشار فيروس كورونا

الملل يعمل أكتر من كده.. أفكار كوميدية للتغلب على العزل المنزلى بسبب كورونا.. فيديو

قرأت لك.. "مارتن لوثر" كتاب يؤكد: المصلح الدينى الشهير لم يكن يقصد أي إصلاح

وزير العدل الأمريكى يأمر بالإفراج عن مزيد من السجناء الاتحاديين بسبب كورونا

;