سيدات فى أوكار الإرهاب.. "فاتن إسماعيل" مسئول إدارة نقل أموال التنظيمات الإرهابية.. الإخوانية أداة الوصل بين القيادات الهاربة لتركيا والعناصر المتطرفة داخل البلاد.. تستخدم أسماء حركية لتفادى الرصد الأ

لا يقتصر العمل فى جماعة الإخوان الإرهابية على الرجال، وإنما يتم الزج بالنساء لتنفيذ العديد من التكليفات، والمشاركة فى الأعمال التخريبية على نطاق واسع. "فاتن إسماعيل" السيدة الإخوانية التى ورد اسمها فى بيان الداخلية، عقب الكشف عن مخطط إرهابى ضخم لاستهداف البلاد خلال 25 يناير المقبل، تعد أحد أهم الكوادر الإخوانية النسائية الهاربة لخارج البلاد. وتحمل السيدة الإخوانية وفقاً لبطاقة الرقم القومى اسم "فاتن أحمد على إسماعيل"، ومحكوم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات فى إحدى القضايا الإرهابية، وفقاً لسجلها الإرهابى، وتعتبر أحد مسئولى نقل أموال التنظيم. السيدة الإخوانية الهاربة خارج البلاد، تعمل على إدارة عدة ملفات يطلق عليها "إدارة العاطفة"، و"لفت الانتباه"، و"الاشاعات"، و"أهمية تغير الرأى العام"، حيث تهدف جميعها لاستقطاب الشباب، ونشر الشائعات والأخبار المغلوطة، وخلق مناخ تشاؤمى ونشر الإحباط بين المواطنين. ويعتمد التنظيم الإرهابى على "فاتن" فى إدارة الأموال ونقلها، حيث تعتبر بمثابة همزة الوصل بين القيادات الإخوانية بتركيا والعناصر المتطرفة بالقاهرة، وتعمل على إرسال الأموال ونقلها بطرق سرية، لأشخاص غير معلومين تمهيداً لوصولها لمنفذى العمليات التخريبية. وخططت "مسئولة نقل أموال التنظيم" على إنشاء شركات بمصر لمجموعة من الأشخاص بأموال تركية، على أن يتم الحصول على أرباح هذه الشركات وتوصليها للعناصر المتطرفة التى تنفذ الأعمال التخريبية، لا سيما مع اقتراب المناسبات الدينية والوطنية. وتلجأ "مسئولة نقل أموال التنظيم" إلى استخدام أسماء حركية بين الأشخاص أثناء التعامل فيما بينهم ونقل الأموال فى محاولات منها لتفادى الرصد الأمنى، إلا أن أجهزة الأمن أسقطتهم، بعدما استعانت بإخوانى يدعى "محمد أبو الفتوح" لتأسيس شركة بالقاهرة بأموال تركية وتحويل الأرباح للعناصر المتطرفة. ورصدت معلومات قطاع الأمن الوطنى، إعداد قيادات التنظيم الهاربة بتركيا مخططاً يستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى بالبلاد وهدم مقدراتها الاقتصادية بالتزامن مع ذكرى 25 يناير، وتكليف عناصره بالداخل لتنفيذه من خلال عدة محاور وفقاً عدة محاور، أبرزها العمل على إثارة الشارع المصرى من خلال تكثيف الدعوات التحريضية والترويج للشائعات والأخبار المغلوطة والمفبركة لمحاولة تشويه مؤسسات الدولة، وقيام التنظيم فى سبيل ذلك باستحداث كيانات إلكترونية تحت مسمى "الحركة الشعبية – الجوكر" ارتكزت على إنشاء صفحات إلكترونية مفتوحة على موقع (Facebook) لاستقطاب وفرز العناصر المتأثرة بتلك الدعوات يعقبها ضمهم لمجموعات سرية مغلقة على تطبيق (Telegram)، تتولى كل منها أدواراً محددة تستهدف تنظيم التظاهرات وإثارة الشغب وقطع الطرق وتعطيل حركة المواصلات العامة، فضلاً عن القيام بعمليات تخريبية ضد منشآت الدولة. وقيام عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم بالداخل بتكثيف نشاطهم، ومن خلال الترويج للأكاذيب والشائعات لإيجاد حالة من الاحتقان الشعبى وإعداد لقاءات ميدانية مصورة مع بعض المواطنين وإرسالها للقنوات الفضائية الموالية للتنظيم لإذاعتها بعد تحريفها بشكل يُظهر الإسقاط على مؤسسات الدولة وبثها على مواقع التواصل الاجتماعى ودعمها من خلال حسابات إلكترونية وهمية للإيحاء بوجود رأى عام مؤيد لتلك الادعاءات. محمد ابو الفتوح وكلفت الجماعة حركة حسم المسلحة التابعة للتنظيم بالتخطيط والإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية تمهيداً لارتكاب عمليات تستهدف شخصيات ومنشآت هامة ودور العبادة المختلفة بالتزامن مع ذكرى 25 يناير، حيث قامت بعض عنـاصر الحركــة فى إطــار تنفيذ هــذا المخطط باستهداف اثنين من الخفراء النظاميين وأحد المواطنين تصادف وجوده بمكان الحادث، بقرية كفر حصافة مركز طوخ بمحافظة القليوبية فى 11 نوفمبر الماضى، مما أدى إلى استشهادهم. ووفرت الجماعة الدعم المالى اللازم للإعداد والتجهيز وتدبير الأدوات المقرر استخدامها فى تنفيذ المخطط من خلال استحداث عدة وسائل لتهريب الأموال من الخارج ونقلها إلى عناصر التنظيم بالداخل عبر شركات تجارية تُستخدم كواجهة لنشاط التنظيم. شركة مضبوطة







الاكثر مشاهده

النائب محمد الفيومى: كورونا ليس عيبا.. ويكشف سبب إعلانه إصابة 8 من أفراد الأسرة

محمد مصيلحى: 14 ناديا لا يمانعون تتويج الأهلى بلقب الدورى

ترامب يعلن اعتقال مشاغبى احتجاجات مدينة مينيابولس

صور.. حى ثان المحلة ينظم حملة نظافة ليلية لرفع القمامة أثناء الحظر

ابن حسن حسنى: "دماء على الأسفلت" ومسرحية "حزمنى يا" أقرب أعمال والدى لقلبى

رئيس جامعة الفيوم: حظر دخول أى شخص للحرم الجامعى دون ارتداء الكمامة

;