تزامنا مع ذكرى الأربعين لسليمانى..قواعد أمريكا وسفارتها بالعراق فى مرمى صواريخ وكلاء إيران مجددا.. هجوم صاروخى يستهدف قاعدة للتحالف ببغداد دون إصابات..واشنطن تتهم الحشد الشعبى وقوات عراقية تعثر على من

عشية إحياء العراق وإيران، ذكرى الأربعين لقائد فيلق القدس قاسم سليمانى ورئيس هيئة الحشد الشعبى أبو مهدى المهندس التي توافق اليوم، الأحد، هزت عدة انفجارات قاعدة عسكرية للتحالف الذى تقوده الولايات المتحدة فى العاصمة العراقية بغداد في قت مبكر من صباح الأحد نتيجة هجوم صاروخى على ما يبدو بحسب مسئول عسكرى أمريكى ولم يوضح المسؤول ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن سقوط مصابين أو حدوث أضرار. وقالت وسائل اعلام عراقية، إن أصوات صفارات الإنذار دوت في أنحاء مجمع السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء المحصّنة. ولم تتبن أي جهة الهجوم الصاروخي قرب السفارة الأمريكية، لكنها هجمات متكررة الصواريخ تستهدف القوات والسفارة الأمريكية في العراق التي تعرضت لنحو 20 هجوما صاروخيا خلال الأشهر الأربعة الماضية، وتلقي واشنطن بمسؤوليتها على فصائل مدعومة من إيران المنطقة القريبة من سفارتها وفي بعض الأحيان السفارة ذاتها الواقعة قرب القاعدة. بدورها عثرت القوات الأمنية العراقية، على منصة الصواريخ التي استهدفت المنطقة الخضراء، وقالت قناة السومرية العراقية، أن الصواريخ أطلقت من منصة كانت مثبتة على دراجة نارية في احدى مناطق بغداد. من جانبه، قال المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بيان على تويتر إن هجوم نفذ قبل الفجر ”بصواريخ صغيرة“ ولم يسفر عن وقوع إصابات، ولم يذكر مزيدا من التفاصيل. وقال بيان لخلية الإعلام الأمني نقلته وكالة الأنباء العراقية: "سقوط أربعة صواريخ نوع كاتيوشا في العاصمة بغداد، ثلاثة منها داخل المنطقة الخضراء... فيما سقط الرابع في مقر الدعم اللوجستي للحشد الشعبي بجانب بناية كلية الشرطة في شارع فلسطين“. وأوضح البيان أن سقوط الصواريخ أدى إلى أضرار مادية ”دون خسائر بشرية“. وتشهد الساحة العراقية منذ يناير الماضى صراعا على أرضه بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية التي باتت في مرمى صواريخ الأذرع الموالية لطهران في العراق منذ اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليمانى يناير الماضى بالقرب من مطار بغداد برفقة قادة الحشد الشعبى الموالى لطهران، وشنت الأخيرة هجوم صاروخى مباشر على قواعد أمريكية ردا على حادث الاغتيال في الثامن من يناير. يأتي ذلك وسط أزمة داخلية غير مسبوقة يشهدها العراق مع استمرار احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أشهر. وفى غضون ذلك، ميدانيا قال ناشطون عراقيون، مساء السبت، إن قوة ترتدى الزى المدنى اقتحمت ساحة الخلانى وسط العاصمة بغداد وأحرقت خيام المعتصمين. وأضاف الناشطون، حسبما نقلت قناة "سكاى نيوز" الإخبارية، أن "هناك أنباء عن إطلاق نار من قبل مجهولين على المعتصمين فى ساحة الخلانى". وعلى الرغم من أن أعداد المتظاهرين تراجعت عن مئات الآلاف الذين خرجوا للشوارع في أكتوبر العام الماضى، إلا أن المحتجين لا يزالون يطالبون بتغيير شامل للنظام السياسي في البلاد وللنخبة الحاكمة التي يقولون إنها فاسدة. وفي وقت سابق أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، أنه اقترب من تحقيق "إنجاز تاريخي" يتمثل بتشكيلة حكومية مستقلة "من الأكفاء"، دون تدخل أي طرف سياسي، وأشار رئيس الوزراء العراقي المكلف، إلى أنه سيتم طرح أسماء هذه "الكابينة" خلال الأسبوع الجاري، "بعيدا عن الشائعات والتسريبات". وأعرب عن أمله في أن "يستجيب أعضاء مجلس النواب، وأن يتم التصويت عليها من أجل البدء بتنفيذ مطالب الشعب".









الاكثر مشاهده

جوزيب بوريل يناقش هاتفيا مع أنطونيو جوتيريش تأثير كورونا على أضعف أجزاء العالم

كاتب صحفى تونسى: مخاوف من انتشار فيروس كورونا لدرجة يصعب السيطرة عليه بالبلاد

عمرو الليثى يعلن وفاة والدة زوجته.. والعزاء أثناء تشييع الجثمان غدا

فيديو.. حكومة بريطانيا تستقبل الزهور والهدايا لـ بوريس جونسون

فيديو.. وزير الرياضة يكشف استعداد المدن الشبابية لاستقبال حالات كورونا

التعليم:طلاب أولى ثانوى يتحدون الدعوات المغرضة ويؤدون الجغرافيا إلكترونيًا

;