البرلمان الليبى يحذر من التدخلات التركية.. ويؤكد: الأتراك احتلوا مكانة الآمر الناهى بليبيا.. يجب مواجهة تدفق إيرادات النفط للميليشيات والمرتزقة.. البنك المركزى الليبى: تحويل ودائع بنحو 8 مليارات دولار

تتزايد التحذيرات الليبية من التدخلات التركية فى الشأن الليبى، فى الوقت الذى أكدت فيه تونس، رفضها بشكل قاطع التدخلات الخارجية فى ليبيا، وفى هذا السياق حذر البرلمان الليبى من التدخلات التركية الفاضحة فى ليبيا، مشيرا إلى أن المسؤولين الأتراك ظهروا بمظهر الآمر الناهى فى مفاصل حكومة الوفاق التى تتخذ من طرابلس مقراً لها.

وحذر البرلمان الليبي، اليوم الثلاثاء، من تدفق إيرادات النفط للميليشيات والمرتزقة، لافتا إلى أن تركيا تمارس انتهاكا صارخا لسيادة الدولة الليبية وهيبتها، جاء ذلك نقلا عن العربية، حيث حذر من تدفق إيرادات النفط إلى الميليشيات والمرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي، ويأتى هذا فى وقت تستمر فيه أنقرة فى نقل دفعات جديدة من المرتزقة إلى ليبيا، من أجل دعم الوفاق بوجه الجيش.

وقبلها أكد نائب رئيس مجلس النواب الليبي، أحميد حومة، أن رئيس البرلمان الليبى عقيلة صالح سيزور روسيا قريبا، موضحا فى تصريحات خاصة أنهم مع أى جهد دولى لاستئناف العملية السياسية الرامية لحل الأزمة الليبية.

وأوضح نائب رئيس مجلس النواب الليبى، أن تركيا تواصل إرسال المرتزقة لمحاربة الجيش الليبي، مشيرا إلى أن القبائل الليبية والدول الصديقة ستصد أى هجوم للمرتزقة ومن وصفهم بالغزاة الأتراك ضد الجيش الليبى.

وأعلن البنك المركزى الليبى الثلاثاء، أن ودائع بنحو 8 مليارات دولار تم تحويلها لتركيا، مشيرا إلى أن تعويضات بـ 3 مليارات دولار أرسلت لشركات تركية بعد اتفاق بين السراج وأردوغان.

وقال البنك المركزى الليبي، أن هناك تدخلا سافرا للحكومة التركية بالشأن الليبي، منوها بأن هدف التدخل التركى هو الاستيلاء على أموال ليبيا.

وقبل ذلك، التقى قائد القوات المسلحة الليبية خليفة حفتر رئيس وزراء الحكومة المؤقتة عبد الله الثنى ووزير الخارجية عبد الهادى الحويج، وبحث اللقاءُ سبل تفعيل إعلان القاهرة ومخرجات برلين لإيجاد تسوية سياسية عادلة للأزمة الليبية، وفقا للثوابت القاضية برفض العدوان الخارجي.

فيما أكدت تونس رفضها القاطع للتدخلات الخارجية فى الشؤون الداخلية لليبيا، ودعمها المتواصل لجهود الأمم المتحدة لدفع مسار التسوية السياسية فى ليبيا، ,أوضح المكتب الإعلامى لوزارة الخارجية التونسية أن وزير الشؤون الخارجية التونسى نور الدين الريّ، أكد خلال لقائه مع سفيرى الولايات المتحدة الأمريكية بتونس وليبيا "دونالد بلوم" و"ريتشارد نورلاند"، أهمية دول الجوار فى مرافقة المسار السياسى والدستورى وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة، حتى تتفرغ ليبيا وجوارها إلى خوض رهانات التنمية والبناء.

وأكد وزير الشؤون الخارجية التونسى على موقف تونس الثابت من الملف الليبى والقائم على التمسك بالشرعية الدولية وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى ضرورة المحافظة على المسار السياسى كسبيل أوحد لحلّ الأزمة الليبية، وفقا لأحكام الاتفاق السياسي، وفى إطار حوار ليبي- ليبى من شأنه أن يضفى إلى حل دائم وشامل لهذه الأزمة، مثمنا الدور الذى تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية فى هذا الاتجاه.

وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع فى ليبيا والجهود الهادفة للدفع فى اتجاه التسوية السياسية الشاملة للأزمة فى البلاد، وتبادل وجهات النظر بخصوص المساعى الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائى وشامل لوقف إطلاق النار فى ليبيا والإسراع باستئناف العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.


الاكثر مشاهده

الجندى المجهول .. سكايلر ويلر مبتكر المروحة ومنقذ البشرية من حر الصيف

بومبيو: أمريكا تدرس حظر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعى الصينية

انطلاق مبادرة "100 مليون صحة" لمتابعة المصابين بالأمراض المزمنة بالبحر الأحمر

ليبيا تسجل 71 إصابة جديدة بفيروس كورونا

ألمانيا: ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بكورونا لـ 196944

المؤسسة العربية لضمان الاستثمار: مصر الوجهة الأولى لمشروعات الاستثمار الأجنبى المباشر بالمنطقة

;