حصاد الفن في 2020.. كثير من الإثارة والأحزان وقليل من الفرح.. عودة نجمات الزمن الجميل.. ظهور كريمان بعد غياب 55 عاما.. كيتى لسه عايشة.. "الاختيار" يعيد أمجاد الأعمال الوطنية.. وإصابات كورونا تلاحق نجو

شهد عام 2020 حضور وعودة نجمات الزمن الجميل اللاتى اختفين عن الأضواء منذ سنوات طويلة، حيث ظهرت الفنانة الجميلة كريمان التى اعتزلت الفن منذ أكثر من 50 عاما خلال حوار لأول مرة مع «انفراد»، كما تبينت حقيقة مصير الفنانة كيتى الشهيرة بعفريتة إسماعيل ياسين والتى ظن الجميع أنها توفيت فى الثمانينات متأثرة بمرض السرطان، ليتبين أنها لا تزال على قيد الحياة وتعيش فى اليونان وقد تجاوز عمرها 90 عاما. وكان من بين الأمور اللافتة خلال عام 2020 عودة اهتمام المواطن بمتابعة الأعمال الفنية الوطنية، وعودة الأعمال الوطنية التى تستطيع جذب انتباه الجمهور، ورفع الروح المعنوية والوطنية لدى الشعب المصرى من خلال مسلسل الاختيار الذى جسد حياة وبطولة الشهيد المنسى وفرقته. ومن الاحتفالات التى شهدها عام 2020 احتفال الفنان الكبير محمد صبحى، باليوبيل الذهبى، لمسيرته الفنية، ومرور 50 عاما على هذا المشوار الثرى والحافل، واختار أن يحتفل بهذه المناسبة بطريقة مختلفة من خلال تكريم كل من شاركه هذه المسيرة حتى من رحلوا عن عالمنا فى احتفالية كبيرة منح فيها كل المكرمين تمثالا له كتذكار. وخلال التقرير التالى نلقى الضوء على أبرز ملامح ومحطات الأحداث خلال حصاد عام 2020. جميلات الزمن الجميل.. شهد عام 2020 حضور وعودة نجمات الزمن الجميل اللاتى اختفين عن الأضواء منذ سنوات طويلة، حيث انفرد «انفراد» بنشر أحدث صور وحوار حصرى للفنانة المعتزلة كريمان، إحدى نجمات الزمن الجميل، خلال فترة الخمسينات إلى منتصف الستينات، والتى لقبت بقطة السينما، بعد غيابها عن الأضواء منذ أكثر من 55 عاما بعد اعتزالها عام 1965. وظهرت النجمة الجميلة بجمالها وطلتها المبهجة وخفة ظلها رغم مرور كل هذه السنوات الطويلة ورغم تقدمها فى العمر. وقالت الفنانة المعتزلة فى حوارها لـ«انفراد»، إنها تركت الفن بعد زواجها وإنجابها ابنها الوحيد «شيرين»، حيث أرادت أن تتفرغ لرعايته، موضحة أنها عملت بالفن لمدة 12 عامًا، خلال الفترة من عام 1953 حتى 1965، قائلة «اتدلعت شوية وعملت بالفن فترة وبعدين قلت سلام عليكم وتركته بعد زواجى وإنجابى لابنى الوحيد». وأكدت الفنانة الكبيرة أنها لا تشعر بأى ندم بعد مرور هذه السنوات، رغم أنها تركت الفن وهى لا زالت فى قمة شهرتها وشبابها، مشيرة إلى أن لها عدد من الأفلام لا يقل عن 35 فيلمًا و40 مسرحية، لكن لا يعرض من أعمالها إلا عدد قليل من الأعمال. حصلت الفنانة كريمان على البطولة فى أول أدوارها، وذلك بعدما فازت فى مسابقة أجرتها الفنانة والمنتجة آسيا لاختيار بطلة لفيلمها الشهير «الحموات الفاتنات»، لتكون النجمة الجميلة بطلة للفيلم مع أول ظهور لها على الشاشة أمام كمال الشناوى ومارى منيب وميمى شكيب، كما شاركت كريمان فى أفلام «الفانوس السحرى» مع إسماعيل ياسين، وأصبحت بطلة لفرقته المسرحية لمدة 3 سنوات، وشاركت فى العديد من المسرحيات. ومن أشهر أدوار الفنانة كريمان التى عرفها الجمهور دورها فى فيلم «تمر حنة»، حيث قامت بدور الفتاة الغنية التى تحاول أن تفرق بين تمر حنة وحبيبها، وكانت نعيمة عاكف تناديها فى الفيلم بكلمة «يا ماسخة»، كما كان من أشهر أدوارها «سلوى» فى فيلم سكر هانم و«عايدة» فى فيلم مراتى مدير عام. وكانت المفاجأة الثانية اكتشاف أن الفنانة والراقصة كيتى الشهيرة بعفريتة إسماعيل ياسين والتى ظن الجميع أنها توفيت فى الثمانينات متأثرة بمرض السرطان، لا تزال على قيد الحياة وتعيش فى اليونان وقد تجاوز عمرها 90 عاما، حيث انقطعت أخبارها منذ أكثر من 40 عاما، فكان آخر ظهور لها عام 1980، وظن الكثيرون أنها ماتت فى هذا العام وتداولت المواقع ومنها موقع ويكيبيديا الشهير معلومات عن وفاتها فى هذا العام متأثرة بمرض السرطان، ولكن تبين أنها اعتزلت الفن فى هذا التاريخ، وسافرت إلى موطنها الأصلى باليونان لتعيش هناك كل هذه السنوات، رافضة الظهور حتى لا تتغير صورتها لدى الجمهور، ولم تكن تهتم بنفى شائعة وفاتها. إصابات أهل الفن بكورونا.. تلاحقت خلال عام 2020 إصابات عدد كبير من النجوم والفنانين بفيروس كورونا، وزادت هذه الإصابات خلال الأيام الأخيرة من العام. وكان عدد كبير من الفنانين أعلنوا إصابتهم بفيروس كورونا، ومنهم الفنان آسر ياسين ونشوى مصطفى وصابرين، وزينب الغريب ومصطفى درويش، وحذروا المخالطين لهم بتوخى الحذر. وخلال أسبوع واحد توالت الإصابات التى أثارت قلق الوسط الفنى والجمهور، حيث طالت كبار النجوم المحبوبين ومنهم يسرا وأمير كرارة وإيناس الدغيدى وجمال العدل وشريف رمزى وأبو وجومانا مراد وسلوى محمد على وكريم فهمى وهشام جمال، وغيرهم، وتحولت صفحاتهم إلى ساحة للدعاء بشفائهم والاطمئنان على صحتهم. وهو ما دفع نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكى، لإصدار بيان تناشد فيه شركات الإنتاج بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة فى ظل الظروف الاستثنائية، التى تمر بها البلاد والعالم بسبب انتشار فيروس كورونا، وتوخى الحذر للوقاية من الإصابة بالفيروس. جريمة فى بيت نانسى.. طوال عام 2020 انشغل الكثيرون بتفاصيل وأحداث جريمة القتل التى وقعت فى منزل الفنانة المحبوبة نانسى عجرم ، والتى بدأت أحداثها مع بداية العام وتحديدًا فى 5 يناير، عندما فوجئ الجميع باقتحام شخص منزل الفنانة الجميلة وتداول فيديو يوضح تصدى زوجها لهذا الشخص الذى حاول دخول غرفة بناتها، وأشارت المعلومات فى البداية إلى أنه لص حاول اقتحام المنزل بهدف السرقة، وذلك ما دفع فادى الهاشم زوج نانسى لإطلاق النار عليه بشكل عشوائى، وأصيبت نانسى خلال الحادث بجروح فى ساقها. وألقى القبض على زوج نانسى ثم أخلى سبيله ليتم تداول العديد من الأقاويل والمعلومات حول الحادث، وأكدت أسرة القتيل أنه ذهب إلى بيت نانسى عجرم للمطالبة بحقه، حيث كان يعمل لديهم منذ فترة، وتبادل معهم العديد من الاتصالات قبل ذهابه إلى بيتها، وأنه تم استخدام لقطات مفبركة للتغطية عما حدث داخل المنزل فى تلك الليلة، وأن زوج نانسى أطلق وابلا من الرصاص يصل إلى 16 طلقة على القتيل، وتم الإفراج عن زوج نانسى، وتداولت القضية بالمحاكم، حتى اعتبر قاضى التحقيق الأول فى لبنان، فى نوفمبر الماضى، أن أفعال الهاشم تنطبق عليها جريمة القتل العمد التى تنص على الأشغال الشاقة حتى 20 سنة، لكنه أشار إلى أن المادة 228 من قانون العقوبات، تعفى المرتكب من العقوبة إذا وقعت الجريمة فى سياق الدفاع المشروع عن النفس، وأحال القاضى زوج نانسى إلى محكمة الجنايات فى جبل لبنان لمحاكمته، لتستمر متابعة الجمهور لأحداث هذه الجريمة التى وقعت فى بيت الفنانة الجميلة. الاختيار يعيد مجد الأعمال الوطنية.. كان مسلسل الاختيار من أهم الأعمال التى عرضت خلال 2020 لتعيد المجد للأعمال الوطنية، وتعيد الجمهور للالتفاف حول شاشة التليفزيون، حيث قدم المسلسل الذى حقق نجاحًا باهرًا، ونسب مشاهدة عالية، الملحمة الوطنية لكمين البرث وحياة الشهيد البطل أحمد منسى قائد الكتيبة 103 صاعقة فى الجيش المصرى. وأحدث مسلسل «الاختيار» ضجة واسعة بين المصريين والعرب، كأهم عمل وطنى منذ فترة طويلة استطاع أن يؤجج مشاعر الانتماء ويقدم صورة واقعية وحقيقية لما يحدث على أرض سيناء من بطولات ومواجهة للإرهاب، وما يقدمه جنود القوات المسلحة من تضحيات من خلال قصة حقيقية وأبطالها حقيقيون، ودمج المسلسل بين مشاهد وثائقية وأخرى مصورة بتقنيات ومؤثرات بصرية متطورة. واستطاع المسلسل أن يجعل مشاعر المصريين مزجا بين الحزن والفرح والفخر، ولأول مرة منذ سنوات تجتمع العائلة لمشاهدة دراما وطنية حقيقية تستطيع أن تقوم بتعريف الجمهور بإنجازات الجيش وتضحياته، وما يواجهه من أخطار ويقدمه من تضحيات، إلى جانب توضيح كيفية تفكير العناصر الإرهابية وعقيدتهم الفاسدة، وكيف يلوون عنق الحقيقة ويحرفون الدين لتبرير قتل الأبرياء. وحفظ الكثيرون العبارات التى رددها المنسى، أمير كرارة، فى المسلسل وتصدرت العديد من العبارات والمشاهد التى عرضت بالمسلسل مؤشرات البحث والتريند والسوشيال ميديا، ومنها وصية المنسى قبل استشهاده: «على العهد يا رجالة، كل واحد سلاحه فى إيده ولآخر طلقة، اندفن بأفرولى الشهيد لا بيتغسل ولا بيتكفن، الصاعقة اتعملت للرجالة، ماسمهومش طواغيت اسمهم شهداء، والله ماهتعرفوا تاخدوا حد مننا، وغيرها من عبارات جسدت كل معانى البطولة والتضحية والإيمان بالوطن». وبعد النجاح الكبير الذى حققه مسلسل الاختيار يجرى حاليًا العمل للانتهاء من تصوير «الاختيار2» والذى يقوم ببطولته كريم عبدالعزيز وأحمد مكى، ومن إخراج بيتر ميمى وإنتاج شركة سينرجى. 50 سنة صبحى.. مع نهاية عام 2020 أقام الفنان محمد صبحى احتفالية كبيرة بمناسبة مرور 50 عاما على بداية مشواره الفنى، وقام بتقليد جديد بمناسبة اليوبيل الذهبى لمشواره الفنى الضخم والثرى، لم يحتف خلاله صبحى بنفسه، رغم أنه يستحق الاحتفاء ولكنه جعل الاحتفاء والتكريم لكل من شاركوه أعماله وكل من اكتشفهم وقدمهم وكل من ساهم فى نجاح هذه المسيرة. وكرم صبحى خلال هذه الاحتفالية ما يقرب من 120 فنانًا من كل الأجيال رفقاء طريق وأساتذة ومعلمين وتلامذة، حتى أسماء من رحلوا عن عالمنا كرمهم فى مسرحه بمدينة سنبل، ولم ينس دورهم وإبداعهم ومسيرتهم معه فى ليلة امتلأت بالحب والعرفان والإبداع. وكان من بين المكرمين سيدة المسرح الفنانة الكبيرة سميحة أيوب ووزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم، والفنانون سميرة عبدالعزيز وإلهام شاهين ونيللى ولبلبة وسوسن بدر وهناء الشوربجى وإيمان، وعبدالله مشرف وغيرهم، وأسماء الفنانين الراحلين سعاد نصر وجميل راتب وشعبان حسين ومحمود أبو زيد وغيرهم. ولم يكن احتفاء صبحى برفاق رحلته مقصورًا على هذه الليلة التى احتفل فيها باليوبيل الذهبى لرحلته مع الفن، بل حرص منذ بنى مسرحه فى مدينة سنبل على وضع صورهم جميعًا فى مدخل المسرح مع كل نجوم الزمن الجميل الذين لم ينس أى منهم. وانتقد البعض الفنان الكبير لأن درع التكريم الذى قدمه للمكرمين كان عبارة عن تمثال له صممه النحات جمال السجينى بعد عامين من بدء مسيرته الفنية، واعتبروا ذلك نوعا من النرجسية، رغم فرحة كل الفنانين الذين تم تكريمهم فى الاحتفالية وتقديرهم لهذا التكريم حتى أن الفنان صلاح عبدالله أكد أن صبحى كرم جميع من ساهموا فى مسيرته الفنية من ممثلين ومخرجين وعمال ومساعدين وغيرهم، وهو ما أثار حفيظة البعض ممن لم يتكرموا، فما كان منهم إلا أن انتقدوا التمثال والصورة، أما المكرمون فكانوا سعداء وراضين. فيما أكد الفنان محمد صبحى أن من يهاجمونه أعدوا مدافعهم قبل الاحتفالية، وأنه أراد أن يقدم لزملائه تذكارا منه وهو ما يحدث فى معظم الجوائز العالمية، ويبقى أن الاحتفالية والتكريم أسعدا الكثيرين من نجوم الفن وكرما أرواح الراحلين، وأسعدا ذويهم.




الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;